لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة

طرحت لجنة التدريب في مؤتمر ستار، خلال ندوة حوارية بمناسبة 25 نوفمبر، جملة من المقترحات للقضاء على العنف، شملت التسلح بالعلم والمعرفة، ووضع حلول مستدامة لبناء مجتمع ديمقراطي حرّ خالٍ من العنف الأسري، وكشفت عن إحصائية حالات القتل والعنف، خلال الثلاث السنوات الأخيرة في المنطقة.

لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
لبناء مجتمع خالٍ من العنف.. لجنة التدريب في مؤتمر ستار يدعو إلى التسلح بالعلم والمعرفة
الأربعاء 24 تشرين الثاني, 2021   12:29
قامشلو

في إطار سلسلة الفعاليات الخاصة باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، نظمت لجنة التدريب في مؤتمر ستار في روج آفا، ندوة حوارية، وذلك تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال".

وتضمنت الندوة محورين أساسيين، الأول بحث في سيسيولوجيا مجتمع شمال وشرق سوريا، أما المحور الثاني فقد كشف عن إحصائيات الجرائم المرتكبة بحق النساء خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، إلى جانب طرح الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة العنف.

وشاركت في ندوة لجنة التدريب في مؤتمر ستار ممثلات عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والأحزاب السياسية وعضوات في مكتب الدفاع الذاتي ومجلس سوريا الديمقراطية وعن المؤسسات المدنية، بالإضافة إلى حضور شخصيات نسائية.

هذا، وأدير المحور الأول من قبل الإدارية في أكاديمية المجتمع الديمقراطي، ندى عمر، وتناولت فيه مواضيع أساسية مثل علم اجتماع المرأة، والخصائص التي تؤثر على المرأة والمجتمع في شمال وشرق سوريا، وتأثير الدولة والدين على المرأة والمجتمع، والعائلة، والفلسفة والعلم.

إلى ذلك، بيّنت ندى عمر، أن المرأة وجدت ذاتها في أطروحات القائد عبد الله أوجلان حول سوسيولوجيا الحرية، حيث دعا فيها إلى تحرير المرأة من كافة أشكال السلطة، بعد أن كانت مهمشة في صفحات التاريخ، وشدد على ضرورة التسلح بالعلم والمعرفة، ووضع حلولاً مستدامة لبناء مجتمع ديمقراطي حرّ خالٍ من العنف الأسري.

ومن أبرز الحلول التي طرحتها ندى عمر للوصول إلى مجتمع خالٍ من العنف الأسري، زيادة الوعي والمعرفة والتنظيم على أساس هذه المعرفة، والتخلص من الذهنية الذكورية الأبوية.

وفي المحور الثاني من المحاضرة، كشفت عضوة مجلس عدالة المرأة في شمال وشرق سوريا، خانم آيو، إحصائيات الجرائم المرتكبة بحق المرأة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، والحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة العنف.

وفي إحصائية (2019 - 2018-2021) التي حصل عليها مجلس العدالة الاجتماعية في إقليم الجزيرة، وفق الدعاوى الجزائية هي كالتالي:

في عام 2019 تم تثبيت (135) حالة تعدد الزوجات، و(51) حالة تزويج قصّر، و(292) ضرب وإيذاء، و(25) جريمة قتل، و(6) حالة انتحار.

أما في عام 2020، فتم تثبيت (176) حالة تعدد الزوجات، و(217) حالة تزويج قصّر، و(226) ضرب وإيذاء، و(12) جريمة قتل، و(11) حالة انتحار.

بينما ارتفع في عام 2021 إلى (193) حالة تعدد الزوجات، و(73) وحالة تزويج قصّر، و(175) حالة ضرب وإيذاء، و(48) جريمة قتل، و(12) حالة انتحار.

ودعت خانم آيو إلى نشر الوعي في المجتمع الذكوري، باحترام وتقدير المرأة، والقضاء على ظاهرة الغزو الثقافي وتأثيره على الفئة الشابة في المجتمع، وتوجيه وتوعية هذه الفئة إلى كيفية استخدام مواقع التواصل الافتراضي بما يخدم احتياجاتهم وتطوير فكرهم من الناحية العلمية والثقافية والكفرية.

منبج

وفي مدينة منبج، يواصل مكتب تجمّع نساء زنوبيا فعاليات نشر البروشورات على الأهالي وسط المدينة، والتي تأتي في إطار 25 نوفمبر.

وتضمنت البروشورات التي وزعتها إداريات وعضوات من مكتب تجمّع نساء زنوبيا ولجنة المرأة، دعوات إلى حماية حقوق المرأة اجتماعياً، واقتصادياً.

وطرح مكتب تجمّع نساء زنوبيا، عدة طرق للقضاء على العنف، وذلك عبر تكثيف الحملات التوعوية والعدالة الاجتماعية ودعم الاكتفاء الاقتصادي.

وفي السياق ذاته، أدلت حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج وريفها، ببيان، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وقرئ البيان من قبل عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية في منبج، بيان رمضان، بحضور أعضاء حركة الشبيبة وعضوات اتحاد المرأة الشابة، وذلك أمام مركز الشبيبة وسط المدينة.

وجاء في نص البيان ما يلي:

تعيش المرأة، منذ عصور وحتى هذه الأيام، تحت ظل حكم الدول والحداثة الرأسمالية المبنية على مبدئي السلطة والاضطهاد، والذي لا يستهدف كيان المرأة فقط، بل يستهدف روحها، وتحاول بشتى الوسائل تحرير فكرها، بعد أن نهضت من تحت ركام الظلم، وأخذت تسير على فكر القائد عبد الله أوجلان.

كانت المرأة منذ الآلاف السنين القائدة الأم، وقامت بتنظيم مجتمعات بأكملها حيث كان يلجأ إليها كافة أفراد المجتمع للاستفادة من خبرتها، وأما في يومنا الراهن فتشهد المرأة في مجتمعاتنا عامة جرائم ترتكب بحقها، وأصبحت تتعرض للعنف من قبل السلطة الذكورية.

ونحن الشبيبة الثورية سنقف مع المرأة التي بفضلها سنبني أجيالاً حرة، وسنمضي على فكر القائد عبد الله أوجلان الذي أعطى للمرأة حقها في كافة المجالات السياسية والعسكرية والمدنية على أساس نظام الإدارة الذاتية والرئاسة المشتركة".

(كروب/ي م)

ANHA