PYD: تصريحات مسرور البرزاني شرعنة للاحتلال التركي وشعب المنطقة ممتن لـ PKK

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أن تصريحات رئيس مجلس الوزراء في جنوب كردستان، مسرور البرزاني، منافية لمصالح الشعب الكردي وشرعنة للاحتلال التركي وخدمة له، ولفت إلى أن شعب شمال وشرق سوريا ممتن لحزب العمال الكردستاني (PKK).

PYD: تصريحات مسرور البرزاني شرعنة للاحتلال التركي وشعب المنطقة ممتن لـ PKK
الإثنين 22 تشرين الثاني, 2021   06:19
مركز الأخبار

وأصدر مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي PYD اليوم، بياناً، إلى الرأي العام، رداً على تصريحات رئيس حكومة باشور، مسرور البرزاني وتعاونه مع الاحتلال التركي، جاء فيه:

"في الوقت الذي تحاول الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا التصدي للاعتداءات التي تشنها الفاشية التركية بترسانتها العسكرية المتطورة المتوارثة من الناتو، وبأجهزة استخباراتها وجيشها ومرتزقتها من بقايا داعش والفصائل الجهادية بكل وحشيتها، إلى جانب الضغوط السياسية والدبلوماسية التي تمارسها، اعتماداً على ابتزاز كل من يتقرب من الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، وبالتزامن مع هذه الضغوط والمزاعم ينبري مسرور البرزاني رئيس حكومة باشوري كردستان ليردد ما تمليه عليه حكومة أردوغان، ما صرح به مسرور البرزاني نعتبره موقفاً منافياً لمصالح الشعب الكردي وشرعنة للاحتلال التركي وخدمة له.

حزب العمال الكردستاني يناضل من أجل الوجود الكردي وكرامته

وأكد البيان "أن الشعوب في شمال وشرق سوريا ممتنة لحزب العمال الكردستاني الذي ضحى بما يقارب الأربعة آلاف شهيد من مقاتليه في سبيل تحرير كل مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية من داعش ومن يقف خلفه، فهو حزب كردستاني يناضل من أجل الوجود الكردي وكرامته أينما كان ودون مقابل، كان من الأجدر أن يكون تعاون حكومة إقليم كردستان أيضاً معنا بنفس المستوى بدلاً عن هذه التصريحات التي تقسم الصف الكردي وتمزقه.

أما إذا كان هذا الكلام يأتي في سبيل النصح، فلدينا أيضاً ما ننصحهم به وهو أن ينظروا في مصير كل متعاون مع الاستعمار العثماني والدولة التركية الحديثة في مواجهة انتفاضات وثورات الشعب الكردي، وليأخذوا الدروس والعبر من مآسي آبائهم وأجدادهم ومآسي الشعب الكردي بسبب ممارسات ومكائد الفاشية التركية القديمة والحديثة، وأن يبتعدوا عنها قبل فوات الأوان؛ لأن الشعب الكردي بات يقرأ تاريخه ويتمعن في ممارسات مستعمريه منذ قرون، وصولاً إلى يومنا الراهن، ومصممون على ألّا يعيد التاريخ نفسه.

 (ف)