ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة

نظم مؤتمر ستار بالتنسيق مع مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب ندوة حوارية تحت شعار "ناضلي لدحر العنف والاحتلال"، بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
ندوة حوارية في حلب لمناقشة قضايا العنف ضد المرأة
الأحد 21 تشرين الثاني, 2021   15:17
حلب

وشارك في الندوة التي أقيمت في صالة طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي عائشة حسو، الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري مصطفى قلعة جي، السياسي السوري المستقل عصام عزوز، بالإضافة إلى المكون المسيحي، وحقوقيين، المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية في الحي.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، وقالت الإدارية في مؤتمر ستار آمنة خضرو: "واجبنا الأخلاقي تجاه حرية المرأة والمجتمع القيام بتنظيم سلسلة من الفعاليات والنشاطات على كافة الأصعدة والمستويات بين جميع شرائح المجتمع".

وأشارت آمنة إلى أن هدفهم من عقد هذه الندوة هو السعي لبناء مجتمع سياسي أخلاقي وثقافي على مبدأ الحياة النديّة الحرة.

وبعدها تم عرض مقطع فيديو قصير حول العنف ضد المرأة.

بعدها تمت قراءة المحور الأول حول أسباب العنف والعنف في البلاد الإسلامية من قبل الشيخ وعضو مجلس ملتقى الأديان في حلب عمر الشامي والذي قال: "إن العنف هو الاستخدام المتعمد للقوة أو السلطة أو تهديد بذلك ضد الذات أو ضد شخص آخر أو عدد من الأشخاص أو مجتمع بأكمله مما يترتب عنه أو قد يترتب عنه أذى أو إصابة نفسية أو اضطراب في النمو أو حرمان أو الموت".

وأضاف "بأن مفهوم العنف يعني كل فعل يمارس من قبل طرف أو جماعة أو فرد ضد أفراد آخرين عن طريق التعنيف قولاً أو فعلاً وهو فعل عنيف يجسد القوة المادية أو المعنوية".

وتابع الشامي بأن العنف ضد المرأة هو عنف موجه ضد المرأة بجميع أشكاله الجسدي والنفسي والجنسي واللفظي والحرمان الاجتماعي والاقتصادي والتهديد بهذه الأعمال والإكراه وسائر أشكال الحرمان من الحرية.

المشاكل الاقتصادية من أهم أسباب العنف

قال الشامي " تعد المشكلات الاقتصادية واحدة من أهم الأسباب التي تضغط على الرجل لأن يكون عنيفاً، ويصب جام غضبه على المرأة ومنها الجهل بمعرفة الحقوق والواجبات وهذا الجهل قد يكون من الطرفين المرأة والرجل الذي يمارس العنف ضدها، فجهل المرأة بحقوقها وواجباتها من جهة وجهل الآخر بهذه الحقوق من جهة أخرى قد يؤدي إلى التجاوز وتعدي الحدود.

وعن العنف ضد المرأة في البلاد الإسلامية، يقول "إن الكثير من المسلمين كما يؤدون الصلاة والصيام والعبادات الأخرى فإنهم يمارسون في حياتهم العملية العنف ضد بعضهم البعض وضد المرأة بالتحديد، ويدعي بعضهم أن ممارسة العنف هي قيمة مستوحاة من النص القرآني والحديث النبوي".

ونوه عمر الشامي بأنه قبل الإسلام في الجاهلية كانوا ينظرون إلى المرأة على أنها متاع من الأمتعة التي يمتلكونها مثل الأموال ويتصرفون بها كيفما شاؤوا، وكانوا لا يورثون المرأة وليس لها حق في الإرث، وكان العرب إذا مات الرجل وله زوجة وأولاد من غيرها كان الولد الأكبر أحق بزوجة أبيه من غيره فهو يعتبرها إرثاً كبقية أموال أبيه.

المحور الثاني

أما المحور الثاني (الحقوقي) حول مكانة المرأة في التاريخ، فقرئ من قبل المحامية ياسمين نجار وقالت بأن المرأة في كل العصور التاريخية تعرضت للخنوع والذل والظلم الممارس عليها.

وأكدت ياسمين بأنه في قاعدة الحقبة الآشورية لها عدة قواعد وهي إذا أمسك رجل بالقوة بعذراء تقوم في منزل والدها، واغتصبها يأخذ والد العذراء زوجة المغتصب ويسلمها للاغتصاب ولا يعيدها إلى زوجها، بل يتخذها لنفسه وكانت ضحية الاغتصاب ترغم على الزواج من مغتصبها.

وتقول: "وبإمكان الرجل أن يجلد زوجته ويقتلع شعرها، يبتر أذنيها ويضربها ومن حق الرجل أن يفرض العقوبات على زوجته، وأما في الحقبة الإغريقية الرومانية، فكانت المرأة محرومة من الحقوق طبقاً للقانون الرماني ومن أهم أحكامه ليس للمرأة أي سلطة داخل الأسرة وهي خاضعة للسيادة المطلقة للرجل عليها".

وتخلل الندوة الحوارية مداخلات عبر الانترنت لكل من ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في واشنطن سينم محمد، إلى جانب الشاعرة الأمازيغية من المغرب والمقيمة في ألمانيا هند فاكور رمضاني.

واختتمت الندوة الحوارية بقراءة توصيات الندوة الحوارية من قبل إدارية مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي هيفين سليمان، وفتح باب النقاش من قبل المشاركين.

(ع س/ل)

ANHA