​​​​​​​الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج: الأهالي يقفون معنا ضد الاحتلال التركي

أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج وريفها، سهام حمو، استعدادهم للدفاع عن المنطقة ضد أي هجوم محتمل، مبيّنة أن نظام أردوغان يتستر على ما يعيشه من أزمات سياسية واقتصادية في الداخل عبر التهديد باحتلال المنطقة.

​​​​​​​الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج: الأهالي يقفون معنا ضد الاحتلال التركي
الأحد 21 تشرين الثاني, 2021   06:21
منبج - شيرين سرخان

جاء حديث سهام حمو، لوكالتنا، على هامش اجتماعات جماهيرية تعقدها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، للأهالي منذ الـ 7 من تشرين الثاني الجاري.

وتأتي هذه الاجتماعات لإحاطة أهالي مدينة منبج وريفها بصورة الوضع السياسي الذي تعيشه المنطقة، لا سيما في ظل التهديدات التركية القائمة، وشرح التطورات الأخيرة، حسب ما أفادت سهام حمو.

/ar/uploads/files/2021/11/21/082212_sham-hmw.webp

وأكدت "نحن في الإدارة المدنية الديمقراطية والقوات العسكرية، مستعدون لصد أي هجوم تتعرض له المنطقة، وبدورنا نسعى ليعم السلام والأمان في المنطقة بالدرجة الأولى"، مضيفة "خلال اجتماعاتنا أكد الأهالي وقوفهم مع الإدارة المدنية الديمقراطية في وجه الاحتلال". 

وأشارت سهام حمو إلى أن "أهداف الاحتلال التركي أصبحت واضحة، وأن التهديدات قائمة منذ تحرير شمال وشرق سوريا من إرهاب داعش؛ وهي دليل على أن تركيا داعمة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة، فأكبر دليل على ذلك أنه منذ أن تحررت هذه المناطق، وانتهاء داعش فيها، أصبحت تركيا تتدخل فيها بشكل مباشر".

وبيّنت أن "التهديدات التركية في هذه الفترة هي للتستر على ما تعيشه من أزمات سياسية واقتصادية داخل أراضيها ومحاولة منها لإرضاء الشارع التركي، محاولة شن هجمات على شمال وشرق سوريا بحجة حماية حدودها مع سوريا من الإرهاب، وكما نعلم أن تركيا أرسلت المرتزقة للقتال في ليبيا وهي ليست لها حدود معها".

وخاطبت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في منبج وريفها في ختام حديثها، الأهالي بالقول "علينا أن نتعلم من دروسنا السابقة، وأن نقارن بين شمال وشرق سوريا والمناطق التي يسيطر عليها الاحتلال التركي ومرتزقته، فالحياة هناك معدومة، بالإضافة إلى انتشار الفوضى من نهب وسلب وخطف، فجميع المناطق المحتلة تعيش حالة من الفوضى وعدم الأمان على عكس ما تظهره". 

(س ر)

ANHA