صحف عربية: دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا ومطالبات بانتخابات مبكرة في تركيا

أرسلت تركيا دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا رغم المطالبات بسحب جميع المرتزقة، في حين أحيا انهيار الليرة التركية غير المسبوق في الأيام الأخيرة دعوات إلى تنظيم انتخابات مبكرة، في ظل إخفاق أردوغان الذي تتهاوى شعبيته في إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها بلاده.

صحف عربية: دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا ومطالبات بانتخابات مبكرة في تركيا
السبت 20 تشرين الثاني, 2021   04:56
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى إرسال تركيا دفعة جديدة من المرتزقة إلى ليبيا وتهاوي شعبية أردوغان في ظل الارتفاع غير المسبوق لليرة، إلى جانب الوضع في السودان.

تركيا ترسل دفعة جديدة من «المرتزقة» السوريين إلى ليبيا

قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أرسلت تركيا دفعة جديدة من المرتزقة السوريين إلى ليبيا في الوقت الذي تتصاعد فيه المطالبات بسحب القوات الأجنبية والمرتزقة قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في 24 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن تركيا أرسلت 150 من المرتزقة، ينتمون إلى فصائل «فيلق المجد» و«لواء السلطان مراد» و«فرقة الحمزة»، وفصائل أخرى ضمن ما يسمى بـ«الجيش الوطني السوري» الموالي لأنقرة، وصلوا إلى ليبيا أمس (الجمعة).

وأضاف أن الدفعة الحالية تعد بديلًا للدفعة التي خرجت من ليبيا في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، والمؤلفة من 140 من المرتزقة، أي أنه جرى تبديلها بعد 48 ساعة، بعدما كان يتم التبديل على الطائرة نفسها، بعد تحضيرها للرحلة الجديدة.

وكان «المرصد السوري» أشار، الثلاثاء، إلى مغادرة دفعة من 140 مرتزقًا الأراضي الليبية باتجاه سوريا، بطائرة تركية، بعد توقف عمليات الذهاب والإياب من ليبيا وإليها لمدة 15 يومًا.

واتهم «المرصد» الحكومة التركية بالعمل على تضليل الرأي العام فيما يخص ملف المرتزقة السوريين على الأراضي الليبية، بعد وصول المرتزقة الـ150 الجدد إلى ليبيا أمس، حيث ساد اعتقاد بأنه تم سحب الدفعة السابقة دون استبدال. وكان «المرصد» أكد أن الدفعة التي وصلت إلى شمال سوريا الثلاثاء، لم يتم إرسال بديل لها إلى الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن ألفي مرتزق، من بين 7 آلاف عنصر بليبيا، صدرت لهم أوامر بالعودة إلى سوريا".

الانهيار غير المسبوق لليرة يحيي دعوات المعارضة التركية إلى إجراء انتخابات مبكرة

وعن انهيار الليرة التركية، قالت صحيفة العرب: "أحيا انهيار الليرة التركية غير المسبوق في الأيام الأخيرة دعوات المعارضة إلى تنظيم انتخابات مبكرة في ظل إخفاق الرئيس رجب طيب أردوغان الذي تتهاوى شعبيته في إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها بلاده.

وجاءت دعوة زعماء المعارضة التركية مساء الخميس عقب تراجع قيمة الليرة ستة في المائة ووصولها إلى مستويات متدنية جديدة، بعد قرار البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة تحت ضغط من أردوغان الذي يتهمه خصومه بمحاولة فرض تصوراته الشعبوية على الاقتصاد وهو ما أدخل تركيا في أتون أزمة اقتصادية حادة.

وشهدت الليرة أسوأ يوم لها منذ ذروة أزمة العملة التركية في 2018، حيث هوت إلى مستوى 11.3 مقابل الدولار، وكذلك إلى أدنى مستوياتها أمام اليورو بعد أن قرر البنك المركزي خفض سعر الفائدة في خطوة اعتبرت ذات تبعات خطيرة على اقتصاد السوق الناشئة. وبحلول الساعة 16:36 بتوقيت غرينتش بلغ سعر الليرة 11.06 مقابل الدولار.

وكتب زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيليجدار أوغلو على تويتر "هلاّ توقفت يا أردوغان! لا بد من إجراء انتخابات على الفور".

وبدورها قالت رئيسة حزب الخير ميرال أكشنار إن أردوغان "قضى على أموالنا وسمعتنا".

وخسرت الليرة أكثر من ثلث قيمتها خلال الشهور الثمانية الماضية؛ بسبب مخاوف المستثمرين والمدخرين من التيسير النقدي قبل الأوان ومع صعود التضخم ليقترب من 20 في المائة في وقت يصر فيه أردوغان على خفض أسعار الفائدة.

ويفاقم انهيار الليرة متاعب الاقتصاد التركي المتعثر، بينما تكابد تركيا للخروج من أزمة مالية تعمقت في السنوات الأخيرة بسبب التدخلات العسكرية الخارجية التي خاضها أردوغان وأججت التوترات مع الشركاء الأوروبيين والخليجيين ومع الولايات المتحدة".

تجدد المظاهرات في الخرطوم تنديداً بقتل محتجين

أما في الشأن السوداني، فقالت صحيفة الاتحاد الإمارتية: "خرجت مظاهرات غضب وحزن ومواكب حاشدة من معظم مساجد الخرطوم، عقب صلاة الجمعة أمس، للمطالبة بعودة الحكم المدني والتنديد بمقتل المتظاهرين السلميين.

وردد المتظاهرون هتافات «ثوار أحرار حنكمل المشوار»، و«الشعب أقوى والردة مستحيلة»، وتقدم المتظاهرون بشرى نجل زعيم «حزب الأمة» الراحل الصادق المهدي، وعدد من قيادات الحزب.

وفي الخرطوم بحري خرجت مسيرات حاشدة تهتف «شهداؤنا ما ماتوا»، فيما وقعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وهتف متظاهرون في منطقة جبرة جنوبي الخرطوم ضد قرارات قائد الجيش عبدالفتاح البرهان.

ومن جانبها، كذبت لجنة أطباء السودان المركزية الشرطة السودانية، التي نفت في مؤتمرها الصحفي، أمس الأول، استخدام الرصاص، وأكدت اللجنة أن عدد القتلى المؤكدين لديها في مظاهرات يوم الأربعاء بلغ 15، ليرتفع عدد القتلى منذ قرارات 25 أكتوبر إلى 39 قتيلًا. فيما، اتهمت قوى الحرية والتغيير السلطات السودانية بارتكاب انتهاكات ضد المتظاهرين ترقى لجرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية.

وبدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال رئيس مجلس إدارة صحيفة السوداني: «إن الشرطة خسرت معركة المصداقية بتقديمها أكاذيب غير قابلة للصمود أمام الحقائق الدامغة».

يأتي ذلك في وقت، قالت مصادر سودانية إن رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان وافق على رفع الإقامة الجبرية عن حمدوك، وإطلاق سراح الوزراء والمسؤولين المعتقلين".

(د ع)