​​​​​​​إبراهيم شيخو: نقل المختطفين من سجون كلّس محاولة تركية لإخفاء جرائمها

أكد الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا أن الاحتلال التركي يفرغ سجونه في منطقة كلّس الحدودية وينقل المختطفين الكرد المسجونين فيها إلى سجون مرتزقة الجبهة الشامية في عفرين المحتلة؛ لورود أنباء عن زيارة لجنة دولية لتلك السجون، بعد توثيق مئات الحالات من الجرائم فيها.

​​​​​​​إبراهيم شيخو: نقل المختطفين من سجون كلّس محاولة تركية لإخفاء جرائمها
الجمعة 19 تشرين الثاني, 2021   05:26
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وفي تصريح لوكالتنا، أوضح الناطق الرسمي باسم منظمة حقوق الإنسان عفرين ـ سوريا، إبراهيم شيخو، أنه وبحسب مصادر، فإن سبب نقل المختطفين الكرد من سجن مدينة كلّس التركية إلى سجن الجبهة الشامية في قرية كفر جنة بناحية شرا في مقاطعة عفرين المحتلة، هو زيارة منظمات حقوقية ولجنة دولية للاطلاع على السجون في المدن التركية المحاذية للحدود السورية التركية، منها مدينة كلّس وعنتاب ورها، التابعة لمركز الاستخبارات التركية ذي الصيت السيئ، وذلك بعد توثيق عشرات الجرائم والانتهاكات بحق أهالي عفرين فيها.

وأضاف شيخو في حديثه، إنه منذ اليوم الأول لاحتلال مقاطعة عفرين في آذار 2018، اختطفت تركيا الآلاف ممن تبقى من السكان الأصليين فيها، ونقلت المئات منهم إلى سجونها ضمن الأراضي التركية؛ وذلك بحجج وتهم واهية لمحاسبتهم وفق القانون التركي.

وذكر شيخو حالة حدثت في قرية أشكان غربي، التابعة لناحية جندريسه، حيث أقدم جهاز الاستخبارات التركية (MIT) على اختطاف7 شبان من القرية في الفترة الأخيرة، وزجّهم في سجونها ضمن الأراضي التركية، بالإضافة إلى اختطاف عدد كبير من المدنيين في قرية معملو التابعة لناحية راجو، واقتيادهم إلى الأراضي التركية؛ لإصدار أحكام بحقهم.

وأكد شيخو أن الاحتلال التركي من خلال ممارساته بحق سكان عفرين الأصليين يخالف المواثيق والقوانين الدولية؛ لأنه لا يجوز لدولة احتلال أن تصدر أحكامًا بحق مواطني الدولة التي تحتلها على أراضيها، وعلى هذا الأساس عمدت الاستخبارات التركية إلى إفراغ سجنها في مدينة كلّس التركية وتسليم المختطفين المسجونين إلى المجموعات المرتزقة في عفرين؛ للتستر على أفعالها أمام الرأي العام.

كما وثّق إبراهيم شيخو، خلال الأسبوع الجاري، حصيلة الجرائم والانتهاكات بحق سكان عفرين الأصليين، مشيرًا إلى أن عدد المختطفين ضمن الأسبوع الفائت، وصل إلى 12 مواطنًا، بينهم قاصر دون سن الـ 15.

وأكد شيخو قيام مرتزقة الاحتلال التركي، في هذه الفترة، باختطاف المدنيين وفرض مبالغ مالية وصلت إلى 40 مليون ليرة سورية مقابل الإفراج عنهم.

ولفت شيخو الانتباه في حديثه، إلى أن ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض قام بتشكيل لجنة مشتركة لردّ حقوق المظالم والاطلاع على مناطق تمركز مرتزقة ما تسمى "العمشات"، فرقة السلطان سليمان شاه، والإتاوة التي تفرض على أصحاب محصول الزيتون والتي وصلت إلى 25 %.

وتابع شيخو في حديثه إن الاحتلال التركي يحاول التستر على جرائمه، والتهرب من انتقادات المجتمع الدولي حول ما يمارسه برفقة المجموعات الإرهابية بحق سكان عفرين الأصليين، وتم تشكيل اللجنة (رد حقوق المظالم) في هذا السياق ،بإيعاز مباشر من قبل الاستخبارات التركية.

(م)

ANHA