أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال

طالب أطفال إقليم عفرين، خلال بيان، المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل القيام بمسؤوليتها وحماية الأطفال ووقف الحروب، مدينين جرائم الاحتلال التركي بحق الأطفال في إقليم عفرين وعموم شمال وشرق سوريا.

أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
أطفال عفرين يطالبون المنظمات والمؤسسات الحقوقية بحمايتهم من جرائم الاحتلال
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   10:27
الشهباء

بعد الانصراف من المدرسة، تجمّع المئات من أطفال إقليم عفرين أمام دوار مجزرة ناحية تل رفعت في الجهة الجنوبية للناحية، وهم يرددون شعارات تحيي مقاومة الأطفال وهتافات تدين جرائم الاحتلال التركي، رافعين صور الأطفال الذين استشهدوا جراء قصف الاحتلال التركي على ناحية تل رفعت ويافطات كتب عليها "أمس كان محمد الدرة واليوم أطفال عفرين"،" متى ستحوم حمامة السلام فوق بلادي"،" دعوا طفولتنا".

وقرئ البيان من قبل الطفلة، مسلة حسن، باللغة الكردية، والطفلة، روبين سيد، باللغة العربية، وجاء فيه:  

"باسم أطفال الشهباء وعفرين، نبارك هذا اليوم على جميع أطفال العالم، وكما نعلم أنه يصادف يوم 20 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام يوم الطفل العالمي، ويعود تاريخ هذا اليوم إلى عام 1954، حيث أعلنت الأمم المتحدة هذا اليوم يوماً عالمياً للطفل، وفي اليوم نفسه من عام 1989 تم التصديق على اتفاقية حقوق الطفل، لذلك لا ينبغي إغفال هذا اليوم".

وأضاف البيان: "إن سبب الاحتفال بهذا اليوم يكمن في التذكير بأهمية الطفولة، ولأن الكثير من الأطفال يعيشون في العالم دون حماية، فهم فريسة الحروب والصراعات الدولية، كما يقع ملايين الأطفال ضحايا للاغتصاب والجوع والفقر ويحتاج جميع أطفال العالم إلى الحماية دون تمييز والعيش بسلام والحصول على الأمن والتعليم والصحة، لكن للأسف تم التغاضي عن هذا اليوم ".

وأشار البيان إلى "أن وضع الأطفال السوريين مريع، حيث يعيش آلاف الأطفال جياعاً وفقراء ويتامى ومرضى بلا تعليم ولا مأوى، ويتعرض الأطفال الأبرياء جراء الجرائم الدولة التركية واستخدامها للأسلحة الكيماوية للقتل والمجازر، مثل مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها ثمانية أطفال، ومجزرة سري كانيه التي قتل فيها عدد كبير من الأطفال بالغازات السامة، وعلى الرغم من ذلك مات ضمير الإنسانية، لاسيما منظمات حقوق الأطفال والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان، التي لم تسمع صرخات أطفال سينما عامودا ومحمد حميد والآلاف من الأطفال".

وتابع "باسم أطفال الشهباء وعفرين، ندين ونستنكر بشدة كل من يرتكب الجرائم بحق الطفولة، ولجميع الأطفال الحق في أن يعيشوا طفولة سعيدة ويتمتعوا بالحماية، كي يكونوا قادرين على تطوير ذواتهم كبراعم حرة مستقبلية".

وشدد البيان "نطالب باسم أطفال الشهباء وعفرين وصوت كل الأطفال، بعالم يسوده السلام والأمان وننادي كافة المؤسسات والمنظمات من أجل القيام بمسؤوليتها لحماية حقوق الأطفال ووقف الحروب".

(ف)

ANHA