من تحت خيمة الاعتصام في يومها الـ45.. لن نتوقف حتى نستلم جثامين الشهداء

شجب اتحاد الفلاحين موقف الديمقراطي الكردستاني المخزي في الاستجابة لمطالب أمهات الشهداء وأمهات السلام والمعتصمين في معبر سيمالكا؛ لتسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم. 

من تحت خيمة الاعتصام في يومها الـ45.. لن نتوقف حتى نستلم جثامين الشهداء
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   10:25
قامشلو

لا تزال خيمة الاعتصام مستمرة في معبر سيمالكا، وسط إصرار الديمقراطي الكردستاني على رفض تسليم جثامين الشهداء إلى ذويهم وعدم استجابتها لمطالبات أمهات الشهداء والسلام والمعتصمين في خيمة الاعتصام منذ 45 يوماً.

ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني تسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان، وسردم جودي اللذين استشهدا في كمين على يد قواته إلى ذويهما.

وتوافد اليوم الخميس، أعضاء اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة إلى خيمة الاعتصام للتضامن مع ذوي الشهداء والمعتصمين في خيمة الاعتصام للتنديد بإصرار الديمقراطي الكردستاني على موقفه المخزي وتحالفه مع الفاشية التركية.

تجمّع أعضاء اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية في ساحة معبر سيمالكا؛ للتوجه إلى بوابة فيش خابور، وسط الشعارات التي تحيي مقاومة الكريلا والتنديد بخيانة الديمقراطي الكردستاني.

وتوقّف المشاركون أمام بوابة فيش خابور دقيقة صمت، ثم ألقي بيان باسم اتحاد الفلاحين والثروة الحيوانية من قبل الإداري محمد حميد، الإداري في اتحاد الثروة الحيوانية في مقاطعة الحسكة، وجاء في نص البيان ما يلي:

حضورنا في هذه الساحة المشرفة هو للتضامن والالتزام بخط الشهداء، ورفع أصواتنا عالياً للمطالبة بتسليم جثامين شهدائنا الأبرار الذين استشهدوا على يد الغدر، ومن هنا ننادي ونطالب الرأي العام والمنظمات الإنسانية والصليب الأحمر الدولي ومنظمة حقوق الإنسان وهيئة الأمم المتحدة بالتدخل من أجل هذا العمل الإنساني".

وتابع البيان "إن الاعتصام دخل يومه الـ 45 يوماً، ألم يحن الوقت أن تستمع هذه الجهات إلى حناجر تلك الأمهات المحروقة؟ أين الإنسانية التي لا تصغي طوال هذه الفترة، ألم نكن محقين في ذلك، ووقوفنا هو مخاطبة الضمائر الحية التي يجب عليها أن تستجيب لمناداتنا، وتكسر حاجز الصمت والظلم واللا مبالاة لشعور الإنسانية".
وأشار البيان" إلى أن الأهالي لم يتوقفوا عن الاعتصام إلى أن يتم تسليم جثامين الشهداء ليواروا الثرى في مراسم لائقة، لأنهم درب حريتنا وتحرير شعوبنا من الظلم والعبودية".

وكان مسلحو الحزب لديمقراطي الكردستاني، قد نصبوا في الـ 28- 29 آب/ أغسطس الماضي، كميناً غادراً لـ 7 مقاتلين من الكريلا في ناحية خليفان، أسفر عن استشهاد 5 مقاتلين وأسر مقاتل مصاب، فيما نجا السابع، حسب بيان المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

هذا ومن المقرر أن يناوب يوم غد الجمعة اهالي الحسكة تحت خيمة الاعتصام التي ينظمها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة.

(ع ع /سـ)

ANHA