​​​​​​​هيئة الإدارة المحلية والبيئة.. مشاريع استراتيجية وخطط مستقبلية أهمها حماية البيئة

أنهت هيئة الإدارة المحلية والبيئة العمل في مشاريع خدمية خلال عام 2021م، وكشفت عن خطة عملها في العام المُقبل، وذلك بعد توزيع الموازنة المالية على لجانها في الإدارات المحلية السبعة، إلى جانب مناقشة مسودة قانون حماية البيئة.

​​​​​​​هيئة الإدارة المحلية والبيئة.. مشاريع استراتيجية وخطط مستقبلية أهمها حماية البيئة
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   08:54
الرقة - ربا العلي

تستعد هيئة الإدارة المحلية والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لإطلاق مشاريع خدمية جديدة في المنطقة في الفترة المقبلة، بعد تخصيص وتوزيع الميزانية المالية المطلوبة على هيئاتها ولجانها في الإدارات المحلية.

"مشاريع استراتيجية نُفذت"

وفي هذا السياق قالت نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الإدارات المحليّة والبيئة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ميديا بوزان: "الهيئة نفَّذت مشروع تعبيد طريق الرقة – الحسكة، وهو الآن في مراحله الأخيرة وطريق الفروسية - سد تشرين في الطبقة، بالإضافة إلى إنشاء مصفاة لإنتاج مادة البيتومين السائل المطابق للمواصفات القياسية السورية".

وخصصت هيئة الإدارة المحلية والبلديات ميزانية وزعتها على هيئات ولجان الإدارة المحلية والبلديات في شمال وشرق سوريا، وراعى التوزيع بحسب المسؤولين في الهيئة المساحة الجغرافية والكثافة السكانية لكل إدارة، بالإضافة إلى المناطق التي تضررت نتيجة معارك التحرير التي شهدتها كدير الزور والرقة والطبقة ومنبج.

"تطور ملحوظ للواقع الخدمي وتنفيذ 70 % من المشاريع"

وعن تحسين الواقع الخدمي في منطقة شمال شرق سوريا، أشارت ميديا بوزان إلى أن المناطق المحررة مؤخراً كانت تعاني من سوء الواقع الخدمي فيما يخص المياه وشبكات الصرف الصحي وأزمة الخبز وازدياد الحوادث نتيجة رداءة الطرقات؛ إذ كان ذلك إحدى الصعوبات التي واجهت الهيئة.

مبيّنة أنه "في غصون فترة قصيرة تجاوزت الهيئة هذه الصعوبات واستطاعت تنفيذ 70% من المشاريع التي وضعتها ضمن مخططها".

هذا وتمّ تنفيذ مشاريع زاخرة عام 2021 مقارنة مع الأعوام السابقة، كانت أهمها هي المتعلقة بتوسيع شبكات المياه واستحداث شبكات جديدة، وتعبيد بعض الطرق المهمة ضمن المدن.

"خطط الهيئة"

وكشفت ميديا بوزان عن الخطط المستقبلية والمشاريع الاستراتيجية لعام 2022 وأكدت أن الأولوية ستكون للطرق الواصلة بين المدن والإدارات لتعبيدها، لا سيما بعد توفر مادة البيتومين التي كانت ورش العمل تفتقر لها؛ ما أدى إلى تدني جودة العمل.

وأردفت: "بالإضافة إلى افتتاح مخابر بيئية إلى جانب ترميم جسر السلحبية والرقة السمرة، وتعبيد طريق قامشلو ديرك في الجزيرة، وطريق تل السمن حزيمة الرقة وطريق سد الفرات وبئر صناع في الطبقة".

ونوّهت إلى "أنَّ هيئات ولجان الإدارات المحلية تعنى حاليًّا بتأهيل شبكات الصرف الصحي وشبكات المياه ومشاريع بيئية كزراعة الأشجار لزيادة المساحات الخضراء واستحداث مكبات جديدة للنفايات للحد من انتشار الأوبئة والتلوث".

وتابعت حديثها عن منظومة تطوير العمل في الفترة المقبلة منها إصدار قانون مخالفات البناء الذي لاقى ترحيبًا من الأهالي، لوضع حد للمخالفات العشوائية التي تحصل في مناطق شمال شرق سوريا.  

هذا وتم إصدار عدة تعاميم وقوانين فنية، وخصت ميديا بوزان بالذكر نظام ضابطة النظام الموحد لعمل البلديات، إلى جانب اشتراطات نظام المولات التجارية، كما تدرس الهيئة بعض القوانين التي من شأنها رفع سوية العمل وقانون الاستملاك والقانون المالي للبلديات وشروط التنظيم العمراني.

"النظافة مسؤولية الجميع"

وفي الفترة الأخيرة، شهدت شمال شرق سوريا انتشارًا لظاهرة رمي القمامة في غير مكانها المخصص، وعلى هذا الأساس أصدرت الهيئة مسودة قانون حماية البيئة.

نائبة الرئاسة المشتركة لهيئة الإدارة المحلية والبلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قالت إن الحفاظ على النظافة العامة مسؤولية الجميع، فيما أكدت أنهم بصدد عقد اجتماعات مكثفة لتوعية الأهالي لتجنب حدوث كوارث بيئية خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا.

(سـ)

ANHA