رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج: لن ينتهي الاحتلال إلا بوحدة الشعب السوري

أوضحت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها عذاب العبود، أن الدولة التركية المحتلة تسعى عبر تهديداتها وهجماتها على شمال وشرق سوريا إلى إطالة عمر الأزمة السورية واستغلال الفوضى لتحقيق المزيد من المكاسب على حساب الشعب السوري.

رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج: لن ينتهي الاحتلال إلا بوحدة الشعب السوري
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   06:48
منبج - أحمد قراجة

حديث عذاب العبود جاء في تصريح لوكالتنا حول التهديدات المستمرة للدولة التركية باحتلال الأراضي السورية إلى جانب الهجمات المستمرة سواء عبر القصف اليومي أو استهداف الطيران المسيّر التركي للمواطنين شمال وشرق سوريا.

وقالت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها عذاب العبود بأن "البعض يسأل ماذا حققت الدولة التركية للشعب السوري، الجواب أنها لم تحقق شيئاً إيجابياً للشعب خاصةً منذ بداية الأزمة السورية، كان دورها سلبياً ولها الدور الأكبر في تفريق مشروع المعارضة الذي كان يطمح لتحقيق العدالة والديمقراطية".

وأشارت عذاب العبود إلى أن "تدخل الدولة التركية كان لصالح أجنداتها في المنطقة، وإفراغ مشروع المعارضة من محتواه وجعلها فصائل مرتزقة تقوم بتحقيق مصالح الدولة التركية في أي منطقة تجد الدولة التركية لها موطئ قدم، وهي من فتحت المجال للتنظيمات الإرهابية للدخول إلى سوريا، ودعمت تنظيم داعش الإرهابي".

وأضافت: "لا ننسى هجماتها الاحتلالية التي قامت بها، هذه الهجمات جلبت المزيد من المعاناة، من عمليات التغيير الديمغرافي في المناطق المحتلة وتهجير قسري للسكان الأصليين في محاولة لسلخ شعوب هذه المناطق عن هويتهم السورية واتباعها للدولة التركية كما فعلت بلواء اسكندرون".

وقالت السياسية السورية بأنه "منذ تحرير شمال وشرق سوريا تحاول الدولة التركية إعادة الروح لداعش الإرهابي حتى يخلق الفوضى التي تريدها دولة الاحتلال التركي، لذلك نرى التهديدات المستمرة والقصف العشوائي وعبر الطائرات المسيّرة التي تستهدف من خلالها المدنيين. كل هذه الانتهاكات والجرائم لا تصب في مصلحة السوريين إنما تصب في مصلحة الدولة التركية والتنظيمات الإرهابية".

ونوّهت أن "الاحتلال التركي يهدد بشن هجمات جديدة لأنه لا يريد للمشروع الديمقراطي أن ينجح ولا أن يكون للأزمة السورية حلول قريبة، لذا تحاول إعادة الأزمة إلى الوراء وإطالة أمدها حتى تتمكن من احتلال المزيد من المناطق".

وأكدت عذاب العبود بأنه "لا يمكن للاحتلال أن ينتهي إلا عن طريق وحدة الشعب السوري حتى تتشكل قاعدة جماهيرية قوية تكون صاحبة القرار".

وترى رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج بأن نجاح المشروع الديمقراطي يؤثر على الأنظمة الاستبدادية والقوموية والتي تقوم بممارسة الاضطهاد على شعوبها، لذلك نجاح هذا المشروع أصبح يؤثر على داخل الدولة التركية كونه يوجد في الداخل التركي أزمة اقتصادية وسياسية، فعلاقات تركيا مع دول الجوار أدّت إلى فقدانها ثقلها السياسي.

وأكدت أن "قوات سوريا الديمقراطية تمثّل جميع المكونات التي حاربت أكبر تنظيم إرهابي يهدد الأمن العالمي".

واختتمت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج، عذاب العبود، حديثها بالقول إن "دولة الاحتلال التركي تلجأ لوسائل عدة لبث الفتنة، والصراعات القومية والدينية ولم تنجح بهذه الوسائل، فأصبحت تلجأ إلى التضليل الإعلامي بإطلاق الاتهامات، والشعارات الكاذبة التي تدّعي أنها في مصلحة الشعب السوري".

(ج)

ANHA