"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم

حذرت إدارة المدارس في ناحية زركان من حرمان جيل كامل من حقهم في التعليم بسبب استمرار الاحتلال التركي ومرتزقته في استهداف المدارس والمراكز التعليمية، محمّلة المنظمات الحقوقية والإنسانية مسؤولية ذلك.

"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
"جريمة حرب".. الاحتلال التركي يحرم جيلاً كاملاً من حق التعليم
الخميس 18 تشرين الثاني, 2021   01:01
الحسكة- بوطان حسين

بعد احتلال سري كانيه من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته عام 2019 ووصولهم إلى مشارف ناحية زركان، واحتلالهم ما يقارب 25 قرية من أصل 60 قرية تابعة للناحية, خرجت 41 مدرسة من أصل 81 عن الخدمة، بالإضافة إلى المدارس التي تقع على خطوط التّماس نتيجة تعرضها للقصف شبه اليومي من قبل المحتل ومرتزقته.

وعلى الرغم من كافة الصعوبات والهجمات، إلا أن مديرية التربية في مقاطعة الحسكة في مسعى منها لإيصال العلم إلى كافة فئات المجتمع وضمان مستقبل الأطفال، أمّنت كافة المستلزمات في بداية العام الدراسي الجديد وقامت بترميم عدد من المدارس في مركز الناحية والريف التابع لها.

ويتعمد الاحتلال التركي ومرتزقته من "الجيش الوطني السوري" استهداف كافة المنشآت الحيوية في الناحية، بهدف تهجير السكان المتبقين واحتلال باقي القرى.

 وتعرضت مدرسة تل الورد 4 كم، جنوب زركان لقصف عنيف عدة مرات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته في الـ 5  والـ14 من أب/ أغسطس الفائت, وخلّف القصف أضراراً مادية كبيرة بالمدرسة، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكلٍ نهائي، بالإضافة إلى مدرسة ربيعات 2 كم جنوب مركز الناحية ومدرسة العرادة.

وتعرض مركز ناحية زركان في الـ 17 من آب/ أغسطس الفائت، إلى قصف عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أدى إلى فقدان امرأة وطفل لحياتهما، وإصابة عشرات المدنيين، بالإضافة إلى خسائر كبيرة لحقت بمنازل المدنيين والبنية التحتية للناحية.

وأوضح الرئيس المشترك لإدارة المدارس في ناحية زركان, سليمان صالح، "أن القصف كان له تأثير سلبي في بادئ الأمر، حيث تخلّف الكثير من الطلبة عن ارتياد المدارس نتيجة لتهجيرهم من بيوتهم وقراهم، ولكن مع الإصرار عادوا تدريجياً إلى مقاعدهم".

وأضاف "كانت العملية التعليمية تسير بشكل جيد قبل وصول مرتزقة الاحتلال التركي إلى مشارف الناحية واحتلال سري كانيه وكرسي سبي/ تل أبيض".

وحذر الرئيس المشترك لإدارة المدارس في ناحية زركان سليمان صالح، من حرمان جيل كامل من التعليم إذا استمرت التهديدات والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا، وتابع "الهجمات التركية وتكثيف الاحتلال التركي ومرتزقته حركتهم على خطوط التّماس تشكل مصدر قلق وخوف للطلاب وتؤثر بشكلٍ سلبي عليهم".

وفي الفترة الأخيرة، كثّف الاحتلال التركي من تعزيزاته على خطوط التّماس مع ناحية زركان، تزامناً مع حملة تهديدات أطلقها مسؤولون أتراك بشن عملية عسكرية جديدة على شمال وشرق سوريا.

وحمّل سليمان صالح المنظمات الحقوقية والإنسانية مسؤولية الجرائم التركية التي تطال العملية التعليمية في زركان، وأدان صمتها، مشدداً على ضرورة قيامهم بواجبهم، ووضع حدٍ للاحتلال ومرتزقته.

وبحسب إحصائيات إدارة المدارس في ناحية زركان، فإن عدد الطلاب في ناحية زركان، كان 7500 طالب/ـة قبل وصول الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف الناحية، فيما يبلغ حالياً حوالي 4500 طالب/ـة.

 (أ م)

ANHA