رفضًا لقرارات 25 أكتوبر.. الخرطوم تستعد لتظاهرات جديدة

تستعد العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأربعاء، لتظاهرات جديدة أو ما يطلق عليها "مليونية 17 نوفمبر"، احتجاجًا على القرارات التي يتخذها رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

رفضًا لقرارات 25 أكتوبر.. الخرطوم تستعد لتظاهرات جديدة
الأربعاء 17 تشرين الثاني, 2021   07:31
مركز الأخبار

تستعد العاصمة الخرطوم، اليوم الأربعاء، لتظاهرات جديدة أو ما أطلق عليها "مليونية 17 نوفمبر"، حيث دعت الغرفة المشتركة لـ "مليونيات الحكم المدني" وعدد من لجان المقاومة إلى الخروج في تظاهرات اليوم، محددةً شارع المطار، وشارع الأربعين، والمؤسسة كوجهات للمواكب.

فيما أعلنت تنسيقيات لجان مقاومة مدينة أم درمان دعمها للتظاهرات، إلا أنها اختلفت في التفاصيل مع الغرفة المشتركة، حيث قالت إنها توافق على إقامة ما أسمته "اعتصام اليوم الواحد" في شارع الأربعين.

في حين قررت تنسيقية لجان "مقاومة كرري" دعم التظاهرات عبر مواكب داخلية.

وبدوره أعلن المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير دعمه للتظاهرات.

وكانت الغرفة أعلنت في 12 تشرين الثاني الجاري إبعاد تجمع المهنيين السودانيين من عضوية الغرفة؛ لمخالفته الأهداف المتفق عليها بين الأجسام المهنية ولجان المقاومة.

وشدد تجمّع المهنيين السودانيين، يوم الإثنين، في بيان له على ضرورة تنوع تكتيكات المقاومة السلمية لتفادي استهلاك الطاقة الثورية في شكل واحد معدًّا في الوقت ذاته عددًا من الطرق لما أسماه "المقاومة".

وتأتي تظاهرات اليوم وسط استمرار المساعي الدولية والإقليمية للتهدئة، حيث التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط "مولي في" عددًا من القيادات على رأسها رئيس الحكومة المقالة عبدالله حمدوك، وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

ومنذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لا يزال عشرات القادة السياسيين والوزراء موقوفين، فيما يقبع حمدوك قيد الإقامة الجبرية، وفق ما أكده سابقًا المبعوث الأممي فولكر بيرثس أكثر من مرة. إذ أعلن عبد الفتاح البرهان في ذلك اليوم تعليق العمل ببنود الوثيقة الدستورية، وحل الحكومة ومجلس السيادة، ما دفع العديد من الدول الغربية إلى التحذير من الإطاحة بالشراكة بين المدنيين والعسكريين التي حكمت الفترة الانتقالية للحكم منذ عام 2019.

(ل د)