أسر الشهداء تطالب المنظمات الدولية بإجراء تحقيق في استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية

أكدت أسر الشهداء في ناحية تربه سبيه أن الصمت الدولي حيال استخدام الأسلحة الكيماوية هو موافقة على استمرار النهج العدائي لتركيا ضد مكونات وشعوب باشور (جنوب كردستان) وشمال وشرق سوريا.

أسر الشهداء تطالب المنظمات الدولية بإجراء تحقيق في استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية
الأربعاء 17 تشرين الثاني, 2021   06:39
ريناس رمو – قامشلو

يواصل المجتمع الدولي غض النظر عن جرائم الحرب الكيماوية التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في باشور (جنوب كردستان) ضد قوات الكريلا. حيث أصدرت منظومة المجتمع الكردستاني بياناً أكدت من خلاله استخدام تركيا أسلحة كيماوية وغازات سامة 157 مرة خلال شهر واحد، منتهكة بذلك جميع اتفاقيات جنيف الخاصة بقوانين الحرب وجميع القوانين الأخرى، وأضافت جريمة حرب جديدة على سجل جرائمها.

وأمام الصمت والتخاذل الدولي، نوّه عدد من ذوي الشهداء في ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو إلى أن استخدام تركيا للغازات السامة استمرار لسياسة الإبادة بحق الشعب الكردي.

وتساءل حجي عبدي سليمان والد الشهيدين لاوند ونوبار تربه سبيه في بداية حديثه عن سبب غض النظر والصمت الدولي حيال استخدام تركيا الأسلحة الكيماوية ضد الشعب الكردي، وتابع: "رغم العديد من الاتفاقات التي تعد استخدامَ الأسلحةِ الكيماوية جريمة حرب، وبناء عليها تم حظر استخدامها، إلا أنها ما زالت تستخدم حتى اليوم، خاصة ضد الشعب الكردي".

وانتقد عبدي الصمت الدولي تجاه استخدام دولة الاحتلال التركي للسلاح الكيماوي واعتبره "موافقة على إبادة الشعب الكردي". وطالب المنظمات الإنسانية والحقوقية بلعب دورها ووضع حد للجرائم التركية.

الصمت الدولي موافقة على إبادة الكرد

وبدورها بيّنت عطية محمد، شقيقة الشهيد ماجد أن تاريخ تركيا والعثمانيين حافل بالدم والإبادات، وقالت: " تركيا تحاول إبادة كل من يقف ضدها".

وأضافت: "إن الاحتلال التركي يمضي في سياسات العثمانيين ضد شعوب المنطقة عبر محاولة إبادة الشعب الكردي بكافة الطرق والسبل، وتربط ديمومتها بإراقة دماء شعوب المنطقة كافة وليس فقط الشعب الكردي".

كما وأكدت عطية أن الصمت الدولي موافقة على المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق الشعب الكردي، رغم أنها تخالف كل المواثيق والقوانين الدولية.

يجب وضع حد للنهج العدائي لتركيا بحق شعوب المنطقة

هذا وأشار محمود يوسف محمد، والد الشهيد خالد إلى أن "مجلس الأمن والمنظمات التي تدّعي الإنسانية فشلت في الامتحان الإنساني، ولم تقدم أي شيء لشعوب المنطقة التي تباد على يد الطورانية التركية التي لم تتوقف يوماً عن سعيها لقتل البشر مستخدمة بذلك كافة الطرق والسبل".

وطالب محمود محمد "المجتمع الدولي والمنظمات المختصة كمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومنظمات حقوق الإنسان بوضع حد للنهج العدائي للدولة التركية بحق شعوب المنطقة في العراق وسوريا وإجراء تحقيق شفاف وعادل حول استخدام الأسلحة الكيماوية".

(آ)

ANHA