جبرائيل مصطفى يشدد على ضرورة نضال دؤوب ومتواصل حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد

ذكر الرئيس المشترك لاتحاد محامي مقاطعة عفرين جبرائيل مصطفى أن حملة "حان وقت الحرية" هي حملة بالغة الأهمية، كما أشار إلى أن تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان سينهي أزمة الشرق الأوسط ومشاكله، ولكنها بحاجة إلى نضال متواصل.

جبرائيل مصطفى يشدد على ضرورة نضال دؤوب ومتواصل حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   23:42
مركز الأخبار – ليلى لورين

تحدث المحامي جبرائيل مصطفى لوكالتنا عن العزلة المُشدّدة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان.

'الظلم الذي يتعارض مع حقو ق الإنسان يطبق على القائد أوجلان'

أشار الرئيس المشترك لاتحاد محامي إقليم عفرين جبرائيل مصطفى إلى العزلة المشدّدة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وحملة حان وقت الحرية، وقال "اعتقال القائد عبدالله أوجلان جريمة كبيرة جداً ويتعارض مع قوانين حقوق الإنسان. لأن القائد أوجلان ليس فرداً فحسب بل هو  يمثل إرادة الشعب الكردي. اُعتقل القائد عبدالله أوجلان على يد الدول المهيمنة وإلى الآن يتم احتجازه ضمن عزلةٍ مشدّدةٍ. نظام إمرالي بحد ذاته نظامٌ للتعذيب. لكن للأسف فإن القانون تحت سيطرة القوى الحاكمة والمهيمنة. كمحامي أقول إن أشد أنواع الظلم تطبق ضد القائد عبدالله أوجلان. بحسب القانون يجب أن يكون هناك منهج متساوٍ يُطبق على الجميع، ولكن هذا الحق الإنساني اُنتزع من القائد أوجلان". 

"لا تزال لجنة مناهضة التعذيب تلتزم الصمت حيال هذا الظلم"

وأشار جبرائيل مصطفى إلى أن المحامين والأسر لم يتمكنوا من زيارة إمرالي لسنوات وهذا بحد ذاته جريمة تعارض القانون الدولي، وتابع "العزلة المشدّدة تُطبق على القائد عبدالله أوجلان ومحاميه بأعلى مستوياتها. لا يستطيع المحامون الالتقاء بالقائد عبدالله أوجلان حتى الآن. لا يكفي الدولة التركية هذا الانتهاك للقانون وأضافت إلى جرائمها جريمةً أخرى. المشي هو من أكثر الحقوق الطبيعية للإنسان لكن تركيا حرمت القائد عبدالله أوجلان من هذا الحق أيضاً. كما أن القانون الأوربي ولجنة مناهضة التعذيب ومنظمات حقوق الإنسان تراقب هذا الظلم المُطبق على القائد أوجلان. بحسب القانون الدولي فإن هذه جريمةٌ خطيرة وتعارض حقوق الإنسان والعالم ".

'حملة حان وقت الحرية ضمان لحرية الشعوب'

وأشار المحامي جبرائيل مصطفى في نهاية حديثه إلى العام الثاني لحملة حان وقت الحرية، وتابع "حملة حان وقت الحرية هي حملةٌ مهمةٌ جداً. فحرية القائد عبدالله أوجلان الجسدية ستنهي جميع المشكلات الموجودة في الشرق الأوسط. لأن مفتاح حل قضية الشعب الكردي مرتبطٌ بحرية القائد أوجلان. لأن قوة الحل من أجل جميع المشكلات تتجسد في أطروحات القائد عبدالله أوجلان. لذلك يجب أن يناضل الشعب الكردي وأصدقاؤه على مدار الساعة في إطار العام الثاني لحملة حان وقت الحرية. وذلك لضمان تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان. ولأن حرية القائد أوجلان ضمانٌ لحياةٍ حرةٍ . وضمان للمساواة وأُخوة الشعوب".     

(ر)

ANHA