​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح

بالتزامن مع اقتراب يوم 25 من تشرين الثاني يوم مناهضة العنف ضد المرأة، وفي اطار حملة مشتركة بمناسبة هذا اليوم العالمي وتحت شعار "لإنك حرة" نضم كل من "شبكة قائدات السلام، منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، وجمعية شاويشكا للمرأة" جلسة تفاعلية عن نساء تحدين العنف والصعوبات الحياتية ونجحن.

​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح
​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح
​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح
​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح
​​​​​​​بحلول الـ 25 من تشرين الثاني... نساء يروين تحدياتهن للعنف والصعوبات وحققن النجاح
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   14:51
قامشلو

وشارك في الفعالية ممثلات عن مؤسسات المجتمع المدني، وعن منظمات المجتمع المدني، النساء في مؤسسات الإدارة الذاتية، مؤتمر ستار، دار المرأة، بالإضافة إلى عدد من النساء ذوات التجارب الحياتية اللواتي تحدين ما تعرضن له من عنف وصعوبات وتمكن من التحدي والنجاح.

والنساء اللواتي روين قصصهن وما تعرضن له من صعوبات هن كل من "أناهيتا سينو الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، وهلات رمضان مسؤولة أسايش المرأة في إقليم الجزيرة، ومنى يوسف عضوة منسقية مؤتمر ستار روج آفا، بهية مراد إدارية في دار المرأة بإقليم الجزيرة، روجين عبدي معلمة في جامعة روج آفا، فيروز حسن ربة منزل".

في البداية تحدثت أناهيتا سينو عن الصعوبات التي تعرضت لها في بداية عملها في المجال الثقافي من المجتمع والذهنية الأبوية وبشكل خاص بعد زواجها إذ تركت هوايتها وأجبرت على ارتداء الحجاب ولكنها قاومت كل  ذلك وفي عام 2018 طبعت كتابين آخرين وهما مجموعة شعرية ومجموعة قصصية.

قبل ثورة روج آفا كانت المرأة تتردد في التعبير عن رأيها وأفكارها، خوفاً من العادات والتقاليد والأديان التي قيدت حرية وفكر المرأة في المجتمع.

قالت أناهيتا "بعد أن شن جيش الاحتلال التركي هجماته على مدينة سري كانيه في 9 تشرين الأول، لم أتخيل أن أترك مدينتي في يوم من الأيام وتم تهجيرنا قسراً من ديارنا، وتركت ورائي كتابين حول منجزات ثورة روج آفا". فبعد احتلال مدينتها تأثرت بالأحداث ولم تستطع الكتابة لفترة معينة. وأضافت "لكن بسبب اشتداد هجمات الاحتلال التركي على المدينة لم أتمكن من جلب كتاباتي المدونة على الأوراق معي، حينها لم أفكر بشيء سوى كيف سأتمكن من إنقاذ أولادي".

واختتمت أناهيتا حديثها قائلة "عدت وتمسكت بقلمي بعد الكثير من الصعوبات حيث أتحضر لطبع كتاب عن  مدينتي والمهجرين من مدينتي المحتلة سري كانية".

 كما تحدثت بهية مراد الإدارية في دار المرأة بإقليم الجزيرة وقالت" عانت المرأة السورية قبل الثورة بشكل عام من العنف الجسدي والنفسي والخضوع للعادات والتقاليد المختلفة التي تفرض عليها نمطاً من الحياة، فتكون مضطرةً لقبولها كعادات الزواج المبكر والعادات المتعلقة بإجبار المرأة على الزواج من أقاربها وظلمها في مسألة الميراث، بحيث لا تحصل على شيء من الورثة كما أنه وبعد الثورة أيضاً لم تسلم المرأة من الممارسات غير الأخلاقية والابتزاز نتيجة الأزمة السورية".

وأضافت بهية "من ناحية زوجي لم أتعرض لأي عنف لأننا كنا متفاهمين في كافة المواضيع ولكننا عانينا بسبب الفقر، واضطررت إلى ترك عملي كمعلمة والعمل في مجال الخياطة وهذا ما كان صعباً بالنسبة لي، وأوليت اهتمامي كله لأطفالي وبيتي، وبعدها تحديت ظروفي وعملت في دار المرأة بإقليم الجزيرة .

ونوهت بهية أن أبرز المشكلات التي واجهت عمل دار المرأة كانت بعد إصدار القوانين التي تمنع تعدد الزوجات وزواج القاصرات ومنع العنف بشكلٍ عام ضد المرأة، وذلك بسبب عدم تقبل المجتمع لهذه القوانين، حيث تنتشر ظاهرة تعدد الزوجات وزواج القاصرات وخاصة في المناطق الريفية التي يتم تزويج الفتاة فيها دون سن الثامنة عشرة.

مشيرة أنه في البداية كان دار المرأة غير مقبول من قبل المجتمع لأن ذهنية المجتمع ترفض الوقوف إلى جانب المرأة ومساعدتها في حل القضايا الخاصة بها وقالت: "تعرضنا للكثير من المضايقات ولكن مع الوقت تجاوزنا كل ذلك وتغيرت نظرة المجتمع لدار المرأة وباتت وجهة لحل مشاكل النساء".

(س ع/ ل)

ANHA