مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل يشرح أشكال العنف ضد المرأة لنساء الطبقة

ضمن سلسلة فعاليات مناهضة العنف ضد المرأة، نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، اليوم، ندوة حوارية تحت عنوان "لنتحد معاً لإنهاء العنف ودحر الاحتلال".

مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل يشرح أشكال العنف ضد المرأة لنساء الطبقة
مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل يشرح أشكال العنف ضد المرأة لنساء الطبقة
مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل يشرح أشكال العنف ضد المرأة لنساء الطبقة
مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل يشرح أشكال العنف ضد المرأة لنساء الطبقة
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   11:21
الطبقة

ويعدّ الخامس والعشرون من نوفمبر من كل عام، يوماً عالمياً لمناهضة العنف ضد المرأة، على إثر جريمة قتل الشقيقات الثلاث "ميرابال" اللواتي رفضن النظام الديكتاتوري "رافائيل تروخيو" رئيس جمهورية الدومينكان.

وحضرت الندوة الحوارية ممثلات عن الإدارات المدنية والمجالس العسكرية والأحزاب السياسية ومكاتب المرأة في مؤسسات الإدارة الذاتية.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم تم التعريف بيوم مناهضة العنف ضد المرأة.

وتناولت الندوة ثلاثة محاور أساسية ألقتها الإدارية في مكتب التدريب لمجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، سناء خضر، وهي أشكال العنف الممارس بحق المرأة، كالعنف الجسدي، والذي يُعدّ من أكثر أنواع العنف وضوحاً، ويشمل ممارسة القوة الجسدية ضد المرأة، وذلك باستخدام الأيدي، أو الأرجل، أو أي أداة تلحق الأذى بجسدها، ويتخذ عدة أشكال، فقد يكون على شكل ضرب، أو صفع، أو غيرها.

 وتطق سناء خضر إلى الشكل الثاني من العنف "أما العنف النفسي، فيرتبط بالعنف الجسدي، إذ أن المرأة التي تتعرّض للعنف الجسدي تعاني من آثار نفسية كبيرة، وقد يُمارس هذا الشكل من العنف بعدة طرق، منها إضعاف ثقة المرأة بنفسها، والتقليل من قدراتها وإمكاناتها، وتهديدها، وقد يظهر أثره على المرأة عن طريق شعورها بالخوف، أو الاكتئاب، أو فقدان السيطرة على الأمور من حولها، أو القلق، أو انخفاض مستوى تقديرها لذاتها".

ولفتت سناء خضر إلى " العنف اللفظي والذي يعدّ من أكثر أشكال العنف تأثيراً على الصحة النفسية للمرأة، وهو النوع الأكثر انتشاراً في المجتمعات، وقد يكون من خلال شتم المرأة بألفاظ بذيئة، أو إحراجها أمام الآخرين، كما يتم ممارسة العنف الاقتصادي بحقها والذي يشمل محدودية وصول المرأة إلى الأموال، والتحكّم في مستوى حصولها على الرعاية الصحية والعمل والتعليم، بالإضافة إلى عدم مشاركتها في اتّخاذ القرارات المالية، وغيرها الكثير".

فيما تناول المحور الثاني من الندوة الحوارية، أسباب العنف ضد المرأة والتي تعود بحسب الإدارية سناء خضر، إلى المعتقدات الدينية المتنوعة وبعض الأديان التي تؤيد عدم حدوث مساواة بين الرجل والمرأة، وللمفاهيم الذكورية التي ترسخت في عقل الرجل بسبب العادات والتقاليد التي تقيد حرية المرأة ضمن إطار المنزل".

وفي المحور الثالث، تم التطرق إلى الآثار الصحية والنفسية الناجمة عن العنف، ليُفتح بعد ذلك باب النقاش أمام الحاضرات لمناقشة المحاور الثالثة، وطرح حلول ناجعة لإيقاف ممارسة العنف بحق المرأة.

والجدير بالذكر أنه سيستمر عقد عدة ندوات مماثلة ، وذلك ضمن جدول أعده مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل في المنصورة والجرنية في ريف الطبقة.

(س ك/ي م)

ANHA