مع دخولها العام الثاني.. أهالي يؤكدون رفع وتيرة النضال ضمن إطار حملة حان وقت الحرية

أكدت مكونات مقاطعة قامشلو ضرورة رفع وتيرة النضال في وجه سياسات الفاشية التركية، وذلك ضمن إطار حملة حان وقت الحرية حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وقالت: "استمرار العزلة على القائد يؤكد تخوف القوى الرأسمالية من الفكر الديمقراطي للقائد".

مع دخولها العام الثاني.. أهالي يؤكدون رفع وتيرة النضال ضمن إطار حملة حان وقت الحرية
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   07:04
قامشلو- سولين أحمي

هذا، وكانت منظومة المجتمع الديمقراطي (KCK) قد دعت في الـ10 من أيلول/ سبتمبر 2020، خلال بيان، إلى حملة لإنهاء الخطر الذي يستهدف الكرد، من أجل خلق حياة حرة وديمقراطية في كردستان وجميع الدول التي يوجد فيها الكرد تحت شعار "كفى للعزلة، للفاشية والاحتلال، حان وقت الحرية" والتي انطلقت في الـ 12 من شهر أيلول 2020.

فيما دخلت الحملة قبل فترة عامها الثاني، حيث لاقت الحملة صدى واسعاً في كافة أرجاء العالم، إذ نُظِمت منذ إطلاق الحملة العديد من الفعاليات المختلفة في معظم دول العالم، وذلك خلال عامها الأول.

وخلال المسيرة التي نظمت يوم أمس في مقاطعة قامشلو من قبل مؤتمر ستار ضمن سلسلة فعاليات حملة حان وقت الحرية، أجرت وكالتنا لقاءات مع مشاركين في المسيرة، والذين أكدوا استمرارهم في فعالياتهم حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

"لن تتمكن الفاشية التركية من النيل من إرادتنا"

المشاركة هيفين حسن من المكون الكردي بمدينة قامشلو، أكدت أن حرية شعوب المنطقة والشرق الأوسط كافة تكمن في الحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وأنهم سيواصلون المقاومة على مبدأ وقيم القائد أوجلان حتى النهاية، وقالت: "لن تتمكن الفاشية التركية من النيل من إرادتنا وتحقيق أهداف مخططاتها، طالما نستمد إرادة مقاومتنا من فكر القائد أوجلان".

وتابعت: "نحن لا نخشى من هجمات وطائرات الفاشية التركية، وسنستمر في مقاومتنا في وجه العدو التركي حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، لأننا أصحاب قضية وفكر ديمقراطي وحر".  

واستنكرت هيفين الصمت الدولي ومنظمات حقوق الإنسان حيال فرض الفاشية التركية للعزلة المشددة على القائد عبدالله أوجلان، وبيّنت: "منذ 22 عاماً يناضل القائد أوجلان في سجن إمرالي ضد الذهنية الشوفينية والرأسمالية"، مضيفة: "استمرار العزلة دليل على تخوف الدول المهيمنة من فكر القائد الديمقراطي الحر".

"حرية القائد أوجلان حريتنا"

وشددت هيفين في ختام حديثها على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته حيال ما يتعرض له القائد عبدالله أوجلان من تعذيب نفسي في سجن إمرالي، وأوضحت: "ناضل القائد في سبيل كافة الشعوب، لذلك على كافة الشعوب رفع وتيرة النضال ضمن المرحلة الجديدة لحملة حان وقت الحرية التي أقيمت على أساس الإرادة والمقاومة".

ومن جانبها، قالت هدية جاسم من المكون العربي في قامشلو، إن فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان وصلت إلى كل جزء في العالم، وتابعت: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا نعيش أخوة الشعوب ونشهد العيش المشترك بين كرد وعرب وسريان، وذلك في ظل فكر القائد عبدالله أوجلان".

وطالبت هدية منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وقالت: "على المجتمع الدولي تنفيذ مطالب الشعوب التواقة إلى الحرية، لأننا نرى في حرية القائد أوجلان حريتنا، فهو رمز الديمقراطية والسلام".

"رفع وتيرة النضال في المرحلة الثانية للحملة"

أما خليل حسن من المكون الكردي في ناحية عامودا، فقد أوضح بأنهم سيرفعون من وتيرة نضالهم ضمن حملة حان وقت الحرية حتى تحقيق الهدف الرئيس للحملة ألا وهو الحرية الجسدية للقائد أوجلان، وأضاف: "سنستمر بمقاومتنا وفعالياتنا ضمن حملة حان وقت الحرية حتى إيصال صوتنا إلى كافة دول العالم، ونحرر القائد أوجلان جسدياً لبناء مجتمع حر ديمقراطي".

وأكد خليل حسن: "فكر القائد أوجلان يستحق أن نواصل نضالنا على مدار 24 ساعة من أجل حريته الجسدية، لضمان حريتنا وديمقراطيتنا".

وأشار إلى مطالبة محامي وذوي القائد أوجلان مراراً وتكراراً باللقاء به والاطمئنان على صحته، قائلاً: "نحن شعوب شمال وشرق سوريا نطالب المجتمع الدولي بالضغط على الفاشية التركية للموافقة على اللقاء المباشر بين القائد ومحاميه للاطمئنان على صحته"، مؤكداً على ضرورة انتفاض الكرد كافة في أجزاء كردستان ضد سياسات تركيا بحق القائد أوجلان وإيصال صوتهم إلى دول العالم كافة.

وأعربت منظومة المجتمع الكردستاني (‏KCK‏) قبل عدة أيام عن قلقها حول حياة وصحة القائد أوجلان، وطالبت اللجنة الأوروبية وCPT ومنظمات حقوق الإنسان ولجنة السجون التابعة للبرلمان التركي بزيارة إمرالي ومشاركة نتائج الزيارة مع الرأي العام، وأهابت بالشعب الكردي وأصدقائه تصعيد النضال والتحرك ضد العزلة ونظام التعذيب في إمرالي.

ANHA