​​​​​​​بهدف تأمينها لقاطني المخيمات.. افتتاح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء          

يترقب موسى سيدو الحرفي في الحدادة الانتهاء من الدفعة الأولى من مدافئ "ميداني" الصغيرة ومستلزماتها، وهو يتجول بين العاملين قبل انتهاء الموعد المحدد لتوزيعها على مهجري عفرين ضمن المخيمات.

​​​​​​​بهدف تأمينها لقاطني المخيمات.. افتتاح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء          
​​​​​​​بهدف تأمينها لقاطني المخيمات.. افتتاح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء          
​​​​​​​بهدف تأمينها لقاطني المخيمات.. افتتاح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء          
​​​​​​​بهدف تأمينها لقاطني المخيمات.. افتتاح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء          
الأحد 14 تشرين الثاني, 2021   23:41
الشهباء ـ فراس إبراهيم

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات من المقاومة في مقاطعة الشهباء رغم الظروف الصعبة في مواجهة حر الصيف وبرد الشتاء القارس، ووسط تقاعس المنظمات الدولية والمعنية بأحوال المهجّرين، والقضاء على ظاهرة البطالة وتوفير اليد العاملة وسد حاجات المنطقة على كافة الصعد، افتتح معمل لصناعة المدافئ في مقاطعة الشهباء.

ويعمل في المعمل نحو 45 عاملاً ويتقاضى العمال أجورهم شهرياً مقابل 8 ساعات عمل، إضافة للساعات الإضافية ما بين 260 ألف ليرة سورية و600 ألف، كما يعمل عدد من الحرفيين في سكب مادة الألومينيوم وذلك لتزيين وزخرفة المدافئ.

/ar/uploads/files/2021/11/14/202750_mwsa-sydw.webp

وتمكن المشرف على المعمل، موسى سيدو، من تأمين الآلات والمواد الأساسية لتصنيع المدافئ، إضافة لأنابيبها وفق الجودة المطلوبة حيث يعمل العمال لساعات طويلة بهدف تجهيز 2000 مدفئة لتوزيعها على مهجري عفرين ضمن المخيمات الخمسة.                                                                                          

يذكر أن مهجري عفرين واجهوا ظروفاً صعبة خلال الأعوام المنصرمة من رداءة جودة المدافئ الصغيرة داخل خيمهم.

ويقول المشرف على المعمل، موسى سيدو في حديث لوكالتنا: "سيتم خلال المرحلة الأولى تصنيع مدافئ "ميداني" الصغيرة للمخيمات فيما سيتم تطوير العمل لتصنيع المدافئ الكبيرة والمتوسطة.

وأوضح سيدو "قررنا افتتاح المعمل بالإمكانيات البسيطة لتصنيع المدافئ بعد أن واجهنا صعوبات في تأمين مستلزمات الشتاء من المحروقات والمدافئ والجودة السيئة التي تأتي إلى المقاطعة".

وأضاف سيدو: "إنهم افتتحوا العام المنصرم معملاً لتصنيع أنابيب المدافئ، وبعد زيادة الطلب عليها ضمن الأسواق، افتتحنا معملاً لتصنيع المدافئ بهدف تأمين المدافئ لقاطني المخيمات بالدرجة الأولى، وتشجيع الحرفيين على العمل".

وأشار سيدو إلى "أن إدارة المخيمات طلبت منا تجهيز 2000 مدفأة كاملة؛ لتوزيعها على الأهالي، وذلك بسعر التكلفة والذي يقدر بـ 15 دولاراً؛ لذا نعمل جاهدين لساعات طويلة لتجهيز العدد المطلوب لتوزيعها على المخيمات بطلب من هيئة الشؤون الاجتماعية لإقليم عفرين".

وذكر سيدو "أن وزن المدافئ الصغيرة التي كانت تصدّر إلى مقاطعة الشهباء في الأعوام المنصرمة، وصل إلى 3 كغ، أما المدافئ التي نعمل عليها فيَصلُ وزنها إلى أكثر من 6 كغ", مؤكداً "أنهم يعملون على تطوير المشغل لتصنيع أسطوانات المازوت (الدبو) وتصدير المدافئ كاملة خارج مقاطعة الشهباء".

 ونوّه موسى سيدو، إلى أن الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء يؤثر سلباً على عملهم من خلال فرض حواجز حكومة دمشق مبالغ باهظة على المواد الأولية اللازمة لصناعة المدافئ، مثل الطلاء الحراري (جينكو) الذي يتوفر في ثلاثة أماكن بمدينة حلب وواحد في الشهباء.

يذكر أن المنظمات الدولية قدّمت خلال السنوات الأولى من التهجير، عدداً من المدافئ للعوائل المهجّرة لتتوقف فيما بعد؛ وليواجه المهجّرون مصيرهم في الشتاء القارس وسط شح المحروقات.

(ف)

ANHA