​​​​​​​المركز الصحي في بلدة الشدادي يدعو المصابين باللشمانيا إلى مراجعته لتلقي العلاج

أكد الطبيب الإداري في مركز الشدادي الصحي، علي السعيد، توفر لقاحات اللشمانيا، داعياً المصابين بداء اللشمانيا في المنطقة الجنوبية لمدينة الحسكة شمال وشرق سوريا إلى مراجعته لتلقي العلاج.

​​​​​​​المركز الصحي في بلدة الشدادي يدعو المصابين باللشمانيا إلى مراجعته لتلقي العلاج
السبت 13 تشرين الثاني, 2021   05:58
الحسكة – باسم الدخيل

ويشهد المركز الصحي في بلدة الشدادي جنوب مدينة الحسكة في شمال وشرق سوريا، ازدحاماً شديداً؛ نتيجة مراجعة مصابي داء اللشمانيا الذي بات منتشر بشكل كبير بين أهالي المنطقة الجنوبية لمدينة الحسكة، إلا أن البعض لا يراجع المركز الصحي.

وانتشر داء اللشمانيا في المناطق الجنوبية لمدينة الحسكة بشكل واسع حيث فاقت نسبة الإصابات المئوية للعام السابق بأكثر من 4 أضعاف، حسب إداري في المركز الصحي ببلدة الشدادي، وتركزت في ناحيتي الشدادي والعريشة وبلدات  "عبدان، مركدة والدشيشة".

وأشار الطبيب الإداري في مركز الشدادي الصحي، علي السعيد، إلى أن المركز يستقبل في اليوم الواحد، أكثر من 150 حالة من جميع الفئات".

ويرجع الطبيب، علي السعيد، سبب انتشار المرض في المنطقة، إلى ظهور ذبابة الرمل بشكل كبير، نتيجة الجفاف الذي عصف بالمنطقة، وتشكل البرك الناتجة عن الصرف الصحي، والتي تعدّ أهمّ الأسباب البيئية التي ساعدت على انتشار هذه الذبابة.

وتعد ذبابة الرمل المسبب الرئيس لداء اللشمانيا، أو حبة السنة أو حبة حلب كما يطلق عليها، وهي حشرة صفراء صغيرة تنتشر عند المستنقعات ومكبات النفايات، تترك لدغتها ندوباً حمراء اللون وسرعان ما تتحول هذه الندبات إلى تقيحات لتتسع على الجلد بشكلٍ سريع، وتكون المناطق المكشوفة من الجسم كالوجه واليدين والأقدام أكثر عرضة للإصابة بلدغة الذبابة.

ويعمل مستوصف الشدادي الذي يعدّ المركز الطبي الوحيد في المنطقة على تقديم اللقاح الخاص بداء اللشمانيا على مدار يومي "الأحد والأربعاء" من كل أسبوع، حسب برنامج المركز.

ويؤكد الطبيب الإداري، علي السعيد، في مركز الشدادي الصحي على توفر لقاح داء اللشمانيا، في المركز بشكل مجاني، داعياً المصابين إلى زيارة المركز خلال الأيام المخصصة؛ لتلقي اللقاح.

(أم)

ANHA