المجلس المدني وحزب سوريا المستقبل بدير الزور: شائعات عودة حكومة دمشق عارية عن الصحة

أكد سياسيون وإداريون في دير الزور أن الشائعات التي تروجها بعض الفئات بخصوص عودة قوات حكومة دمشق إلى المنطقة تهدف إلى زعزعة الأمن، مؤكدين تمسكهم بالإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

المجلس المدني وحزب سوريا المستقبل بدير الزور: شائعات عودة حكومة دمشق عارية عن الصحة
الجمعة 12 تشرين الثاني, 2021   02:07
دير الزور الريف الشرقي

شهدت الفترة الأخيرة، ظهور شائعات من قبل فئات تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق الإدارة الذاتية، وكان في مجملها شعارات تهدد بدخول قوات حكومة دمشق إلى تلك المناطق.

وحول هذا الأمر، قال رئيس حزب سوريا المستقبل في الريف الشرقي لدير الزور، محمد الشعبان، لوكالتنا: "عقد اجتماع جماهيري في منطقة الفرات، حيث تناول الوضع السياسي ورؤية حزب سوريا المستقبل للحل السياسي وطمأنة الأهالي في دير الزور وشمال شرق سوريا"، وأكد أنه "لا صحة للشائعات التي تندرج ضمن الحرب الخاصة التي تستهدف مناطق الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وهي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار لأهداف سياسية".

وأشار الشعبان "خلال الاجتماعات تم توضيح الوضع الأمني والسياسي والوضع الإداري للمنطقة، ونحن موجودون كشعب وقائمين بأعمالنا في مؤسساتنا وبإداراتنا المدنية والعسكرية".

ونوّه الشعبان إلى "أن الحرب الخاصة ليست جديدة على شمال شرق سوريا، بل كانت هناك محاولات عديدة مرت بها مناطقنا من عدة أطراف دولية التي حاولت زعزعة أمننا واستقرارنا وخلق البلبلة في المنطقة لأهداف سياسية وضرب المشروع الديمقراطي في شمال شرق سوريا".

وأكد الشعبان "نحن أهالي وأحزاب سياسية ومؤسسات لن نتخلى عن مشروعنا، مشروع الأمة الديمقراطية، ومتمسكون بكل إنجازاتنا التي تحققت بفضل دماء شهدائنا".

 'نحن منفتحون على الحوار الذي يحقق السلام'

وأضاف: "نؤكد للعالم أجمع أن قوات سوريا الديمقراطية ومؤسساتنا المدنية ليست للمساومة بأي شكل من الأشكال ونحن منفتحون على الحوار الذي يحقق السلام لكل الجهات".

وختم الشعبان "نسعى إلى أن يكون هناك حلّ سياسي يتماشى مع قرارات الأمم المتحدة وعلى رأسها القرار 2254 بشأن حل الأزمة السورية وإنهاء كل أشكال العنف والحروب من خلال مشروع حزب سوريا المستقبل، وشرح رؤية الحل لكل العالم وإن هناك مشروعاً لحل سياسي دائم لكل سوريا".

تناول الأوضاع السياسية الأخيرة في المنطقة

من جانبه، أوضح الرئيس المشترك في المجلس المدني في المنطقة الشرقية، محمد العميري: "إن الاجتماع تناول الأوضاع السياسية الأخيرة في المنطقة من بث إشاعات والترويج لدخول قوات حكومة دمشق إلى مناطقنا، مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

ونوّه العميري: "بالنسبة لموضوع الشائعات التي تبث في المنطقة، تم الوقوف عليها وشرحها شرحاً موسعاً لممثلي المؤسسات والشيوخ والوجهاء؛ ليقوموا بنقلها إلى الأهالي وطمأنة الشعب للحدّ من هذه الإشاعات".

وأكد العميري أنهم تطرقوا خلال الاجتماعات إلى بعض الأمور الخدمية، وأنهم قائمون على أعمالهم بشكل مستمر من خلال المشاريع والخدمات التي تنفذ في المنطقة.

وشدد العميري: "نحن شعب موحد في شمال شرق سوريا بجميع أطيافه، ولا نقبل أي تدخل خارجي، ومستعدون في جميع مؤسساتنا للالتفاف حول قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية والتصدي لأي اعتداء من أي جهة كانت".

(ث ع/ف)

ANHA