خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي

أكد المشيّعون خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية أن الشعب الكردي سينتقم لهذه المجزرة وسيحاسب الجناة من خلال الاستمرار في النضال والمقاومة، وقالوا لدولة الاحتلال التركي لن تستطيعوا إنهاء حزب العمال الكردستاني (PKK) والشعب الكردي.

خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
خلال مراسم تشييع شهداء مجزرة الهلالية: لن تستطيعوا إنهاء PKK والشعب الكردي
الخميس 11 تشرين الثاني, 2021   12:21
قامشلو

وريت جثامين شهداء مجزرة الهلالية (الجد والشخصية الوطنية يوسف كلو، وحفيديه مظلوم ومحمد كلو) الثرى بمراسم مهيبة، شارك فيها الآلاف في مزار الشهيد دليل ساروخان.

وانطلق آلاف المشيعين في موكب مهيب من دوار سوني، صوب مزار الشهيد دليل ساروخان، حاملين يافطات كتب عليها "بإرادة الشعوب سندكّ عرش الفاشية وعملائها"، "ندين ونستنكر المجزرة البشعة بحق العائلة الوطنية والشعب الكردي بأكمله"، "نطالب بفرض حظر جوي لمنع الهجمات التركية"، بالإضافة إلى حملهم رايات ورموز المنطقة.

كما شاركت الأحزاب السياسية والكردية والعربية والسريانية، وممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ومجلس سوريا الديمقراطية.

وهتف المشيعون الغاضبون "تحيا مقاومة قامشلو"، "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" وشعارات أخرى مناهضة لأردوغان، واستمر موكب التشييع بهذا الصخب حتى وصولهم إلى مزار الشهيد دليل ساروخان في حي العنترية بالمدينة، وكان في انتظار الموكب آلاف الأهالي في المزار أيضاً.

وشكل المشيعون في مزار الشهيد دليل ساروخان فسيفساء يعبّر عن أخوة الشعوب، إذ ساند الكرد والعرب والسريان عائلة الشهداء الثلاث.

وفي المزار، وقف الآلاف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية، ثم تحدثت عضوة هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، فوزة يوسف، قائلة إن "العم يوسف أفنى حياته في خدمة القضية الكردية والكردستانية، وهو أب الشهداء، وجد الشهداء، ونواريه اليوم الثرى".

وتابعت مخاطبة الشهيد يوسف بالقول "أنت مثال المناضلين الكرد، ورسمت طريق جديداً للكردي الذي يرفض الخنوع والخضوع لأعدائه".

وبيّنت فوزة أن الاحتلال التركي يريد كسر إرادة الشعوب عن طريق استهداف الشخصيات الوطنية، وقالت: "يريدون كسر إرادتنا عبر استهداف هؤلاء الشهداء، نقول لأردوغان: بالشهداء بدأنا، وثورتنا تستمر بالشهداء، نحن لا نخاف من دفع الشهداء"، وتابعت: "لا يمكن لأحد الوقوف أمام جبروت وعظمة شعبنا".

وشددت فوزة على السير على طريق الشهداء والنضال، وأكدت: "أن شباب الكرد سينتقمون لهذه المجزرة، سيحاسبون الجناة"، وبيّنت أن الخيانة ستدحر وستنصر المقاومة.

ومن جهتها، شجبت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، أمينة عمر، هذا الاستهداف، واعتبرته "هجمات جبانة"، وبيّنت قائلة: "استهداف المدنيين يعبّر عن الفشل السياسي الذريع للنظام التركي، بالإضافة إلى فشله في إقناع القوى الدولية في شن عملية عسكرية على شمال وشرق سوريا".

من جانبها، قالت والدة الشهيد مظلوم، نجاح كلو: "أنا والشهيد يوسف كلو بدأنا سوياً في هذا الطريق وناضلنا معاً، القائد أوجلان قال إن الثورة كالقطار وهناك محطات يمكن أن تقل ركابها ويمكن أن تزداد أيضاً، ونحن قلنا للقائد ما دمت أنت القيادة فسنستمر معك حتى آخر محطة والتي تمثل النصر والحرية لشعبنا".

وخاطبت الأم نجاح المجتمع الدولي، وتابعت: "لماذا لا توقفون هذه الهجمات، المسنون يقتلون، الشباب يقتلون، أنتم شركاء تركيا بصمتكم، لكن كونوا على دراية، بما أنكم مشاركون مع تركيا، فلن تستطيعوا إنهاء حزب العمال الكردستاني، لن تستطيعوا إنهاء الشعب الكردي، والكرد سينتصرون في نهاية المطاف".

بعد الانتهاء من الكلمات قرأ عضو مجلس عوائل الشهداء، رفين شيخموس، وثائق الشهادة للشهداء الثلاث ليتم تسليمها إلى ذويهم، الذين عبّروا عن فخرهم واعتزازهم بشهدائهم.

وللوفاء لدماء رفيق دربه الشهيد محمد كلو، أعلن الشاب جودي بوطان عن انضمامه إلى قوات سوريا الديمقراطية.

وبناءً على وصية الجد والشخصية الوطنية يوسف كلو تم الاستماع إلى أغنية Gava ez mirim (حين أموت) للفنان الراحل محمد شيخو، وحمل المحبون والعائلة جثامين شهداء المجزرة الثلاث على الأكتاف؛ ليواروا الثرى في مزار الشهيد دليل ساروخان على وقع زغاريد الأمهات.

(كروب/آ)

ANHA