​​​​​​​أهالي الرقة: اختلاط الدم الكردي بالعربي في دحر داعش هو دليل على تكاتف متين

أكد اهالي الرقة أن شعوب المنطقة التي تكاتفت من أجل تحريرها سوف تواصل هذا التكاتف في سبيل الدفاع عنها. ونوهوا إلى أن تكاتف شعوب المنطقة ساهم في تحقيق الانتصارات والنجاحات على مدى 10 أعوام.   

​​​​​​​أهالي الرقة: اختلاط الدم الكردي بالعربي في دحر داعش هو دليل على تكاتف متين
الخميس 11 تشرين الثاني, 2021   06:07
الرقة- أحمد العساف

تمتد العلاقة بين شعوب المنطقة المتعايشة على هذه الجغرافية إلى أعماق التاريخ، وساهمت شعوب المنطقة وبشكل خاص الكرد والعرب في بناء وإثراء حضارات المنطقة منذ آلاف السنين. عمق العلاقة القائمة بين مكونات المنطقة تجسد اليوم في تكاتف شعوب المنطقة في الدفاع عن أرضها ضد جميع اشكال الاحتلال.

أهالي الرقة تحدثوا لوكالتنا عن حالة التكاتف والتعايش المشترك القائمة بين مكونات المنطقة وبشكل خاص بين الكرد والعرب، ودورهم في الدفاع عن المنطقة وترسيخ مؤسسات الإدارة الذاتية.

ابراهيم الجاسم قال بهذا الصدد: "التكاتف الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا قديم جداً، ولكن بعد ان سيطرت داعش والفصائل الاخرى على المنطقة تعمق هذا التكاتف بشكل أكبر واوسع ضد المرتزقة وساهم بشكل كبير في تحقيق النجاحات والانتصارات على المستويين العسكري والسياسي.  

واضاف الجاسم: "اننا في الرقة نجد روح التعايش المشترك الذي يجب ان تحتذي به سوريا عامة. فنحن بحاجة إلى هذا التكاتف، ما حققه تكاتف ابناء مكونات شمال وشرق سوريا ليس بالأمر الهين، بل هو امر عظيم وأصبح حديثاً للعالم".

وأردف الجاسم: "إن قوتنا في إرادتنا، ومهما حاولوا ان يزرعوا الفتن بيننا لن يستطيعوا، فنحن الاقوى وعلاقتنا علاقة ارض رويت بدماء شعوب المنطقة".  

وأشار ابراهيم الجاسم إلى أن اختلاط الدم الكردي بالعربي في دحر داعش وتحرير المنطقة هو دليل على تكاتف متين، وساهم بشكل كبير في تحقيق هذا الإنجاز، نحن اليوم نوكد على دعمنا لقواتنا وللإدارة الذاتية ولن نسمح لاحد بالمساس بحدودها وسندافع عنها بدمائنا، وسنكون في خندق واحد مع قواتنا".

وبدوه قال عضو مكتب العلاقات العامة في مجلس الرقة المدني عمر ذياب: " تكاتف المكونات في الرقة وشمال وشرق سوريا تكاتف عميق له جذور تاريخية طويلة، وبه استطعنا أن نعيد بناء كل ما دمره مرتزقة تركيا وداعش".

ولفت الذياب إلى أن مكونات شمال وشرق سوريا تنعم اليوم بالعيش المشترك، وتسعى إلى نيل الاعتراف بها وبإدارتها من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار على كافة الصعد"، واعتبر أن " ما تسعى له الدول هو أن تفكك ترابط المكونات من اجل افشال مشروع الادارة الذاتية واحتلال هذه الارض واعادة الارهاب إليها".

واكد ذياب في ختام حديثه: "مثلما حررنا ارضنا سندافع عنها مع مقاتلينا على الجبهات ولن نسلم شبر منها مهما كلف الثمن. لقد قدمنا الكثير من أجل الوصول إلى هذا اليوم الذي نتمنى أن تعيشه معظم المناطق والمدن السورية".

(ك)

ANHA