إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني يروج لمعتقلي قضية الفساد كمعتقلين سياسيين

نشرت محطة روداو تيفي وهي إحدى محطات التلفاز التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني خبراً دعائياً كاذباً يفيد بأن عبد حمه حسن وعلي محمود دريعي وباسل عبد حسن اعتقلوا في روج أفا لأسباب سياسية، إلّا أن الأشخاص المذكورين اعتقلوا بسبب تورطهم في قضايا فساد. 

إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني يروج لمعتقلي قضية الفساد كمعتقلين سياسيين
الثلاثاء 9 تشرين الثاني, 2021   09:01
مركز الأخبار

تستمر وسائل الإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بالدفاع عن الأشخاص الذين يضرون بشعب روج أفا وينهبون ويسرقون قيمهم.

تثير محاولات وسائل إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني وخاصة روداو تيفي سخط واستياء من جميع فئات المجتمع.

أظهر إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني الأشخاص الذين يتجسسون لصالح الدولة التركية ويهاجمون قيم شعب روج أفا ويلحقون بهم كل أنواع الضرر كأشخاصٍ سياسيين وهذا ما يؤدي لتصاعد السخط الشعبي ويفسر بأن "ما يجري هو استمرار للمخططات المعادية للكرد".

استضافت محطة روداو تيفي قبل أيام في الاستديو الخاص بها في هولير حمو عبد حسن والذي يعرف أيضاً باسم حمودة بوزي وهو من مدينة كوباني. حاول حمو عبد حسن خلال البرنامج تحوير جرائم والده عبد حمه حسن وشقيقه باسل عبد حسن وخاله علي محمود دريعي وإظهار أنهم اعتقلوا لأسباب سياسية. إلّا أن هؤلاء الأشخاص المذكورون قد اعتقلوا بتهم تتعلق بالسرقة والرشوة والفساد والاحتيال.

النظام القانوني في روج أفا متقدم أكثر بكثير مما هو في باشور

 إحدى الدعايات السوداء الأخرى لإعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني هي محاولة خلق تصور بأنه لا قانون في روج وأن الناس يعتقلون في روج آفا بشكل اعتباطي وعشوائي.

ولكن القانون والحقوق أكثر تنظيماً ورسوخاً مما هو في باشور. لا يتم إلقاء القبض على أحد أو اعتقاله بدون موافقة النيابة.

الأشخاص الذين حاولوا في برنامج محطة روداوو تيفي تبرأتهم وتبييض صفحتهم، اعتقلوا على يد القوى الأمنية وحُقق معهم بناءً على طلب النيابة وبعد أن تم تأكيد جرائمهم من قبل المحكمة العسكرية حكم عليهم بالسجن والغرامة المالية.

بحسب القوانين في روج أفا فإن الأشخاص الذين يسرقون داخل المؤسسات العسكرية فإنهم يحاكمون في المحكمة العسكرية.وهؤلاء الأشخاص اعتقلوا بسبب تلك الأسباب في المحكمة العسكرية. وبحسب النيابة فإن أسر أعضاء تلك الشبكة يزورونهم كل أسبوع.

اعتقلوا بسبب السرقة

برغم كل هذه الحقائق إلّا أن حمو عبد حسن حاول عبر وسائل الإعلام التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني إظهار اعتقال والده وشقيقه وخاله على أنه اعتقال لأسباب سياسية وليس بسبب السرقة. كما أنهم يّدعون أنهم لا يعرفون مكان هؤلاء الأشخاص، ومحطة روداوو تيفي أيضاً تصبح شريكةً بهذه الدعاية الكاذبة.

غالبية الأشخاص الذين يضرون بشعب روج آفا ويسرقون قيم الشعب يؤخذون إلى هولير ويتم تبنيهم. وهذا هو السبب الرئيسي لقيام إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني بقلب الحقائق. ما يجري هو انتهاك قيم شعب روج أفا، وتشجيع اللصوص وتشويه الحقائق.

شعب روج أفا مستاء جداً من عدم رؤية إعلام الحزب الديقراطي الكردستاني لكل التهديدات الاحتلالية المتواصلة للدولة التركية وانشغاله بتبني اللصوص والفاسدين.

بالرغم من سياسة المؤسسات الإعلامية التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني مثل روداو تيفي المعادية لروج أفا فإن المصادر في الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية تشير إلى أنهما سينفذون عملياتٍ مماثلة على كل الأشخاص والأوساط التي تضر بالشعب مادياً ومعنوياً وأنه ستتم المحاسبة على جميع هذه الأعمال. 

 ANHA