مكونات شمال وشرق سوريا أثبتت حقيقة النضال والمقاومة ضد المحتل

أكد أهالي ناحية تربه سبيه أن مكونات شمال وشرق سوريا، وخلال السنوات السابقة، أثبتت للعالم أن حقيقة الشعب الثوري المحارب قادر على بناء مجتمع ديمقراطي وهزيمة الاحتلال، وشددوا على ضرورة الاستمرار في هذا النهج أمام التهديدات التركية الجديدة على المنطقة.

مكونات شمال وشرق سوريا أثبتت حقيقة النضال والمقاومة ضد المحتل
الثلاثاء 9 تشرين الثاني, 2021   02:09
قامشلو- كادار إبراهيم

يستمر الاحتلال التركي بإطلاق التهديدات باحتلال مناطق من شمال وشرق سوريا، وذلك بعد احتلاله لعفرين وسري كانيه وكري سبي/ تل أبيض، وسعيه إلى تفكيك البنية المجتمعية من خلال انتهاج الحرب الخاصة، واستهداف المرأة والشبيبة بشكل خاص.

وفي مواجهة هذه التهديدات، شدد أهالي ناحية تربه سبيه التابعة لمقاطعة قامشلو، على ضرورة الدفاع عن النفس والحماية الذاتية على أساس حرب الشعب الثورية المنطلقة مع قفزة 15 آب التاريخية عام 1984، والتي تعرف بميلاد الشعب الكردي ويوماً لرفض الإبادة الجسدية والثقافية بالنسبة للشعب الكردي والبدء بمسيرة الحرية والديمقراطية.

هذا، وأوضح المواطن سند حسين أن التهديدات التركية على منطقة شمال وشرق سوريا ليست بجديدة، بل هي استمرارية للمشروع العثماني الاحتلالي، لإحيائه، وقال: "تحاول تركيا من خلال مرتزقتها احتلال المزيد من الأراضي السورية، كما فعلت في عفرين وسري كانيه وتل أبيض وجرابلس وغيرها، لتحقيق مآربها الاستعمارية وتوسيع رقعة الأراضي المحتلة"، منوهاً إلى أن "أحلام وأطماع تركيا لن تقتصر على هذا فقط، فهي تهدف إلى إحياء المشروع العثماني وتطبيق الميثاق الملي".

وتابع قائلاً: "الشعب مدرك الآن حقيقة الأطماع التركية في المنطقة، لذا على الشعب السوري مواجهة التهديدات التركية، وزيادة اللحمة الوطنية والتكاتف وإظهار حقيقة الموقف السوري ضد العدوان التركي".

هذا وركّز القائد أوجلان خلال مرافعاته ولقاءاته الشعبية قبيل اعتقاله، بشكل كبير على الحرب الشعبية الثورية، حيث يقول عن ذلك: "على الشعب الاستعداد دائماً للحرب الشعبية الثورية، فالشعب هو الصاحب الحقيقي للثورة، ويجب عليه تحمّل مسؤولياته ومهامه داخل الثورة".

وبدوره أكد المواطن بشير الإيزيدي على أهمية الوعي لخطر مخططات الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا، وبيّن قائلاً: "يهدف الاحتلال التركي إلى تهجير شعب المنطقة عبر استخدام العديد من الأساليب العسكرية ومنها ما يدخل في سياق الحرب الخاصة، بالإضافة إلى إحداث تغيير ديمغرافي في المناطق المحتلة، وهذا ما نرفضه بشكل كامل؛ لأن المهم هنا هو الوعي أمام المخططات التركية الهادفة إلى كسر إرادة الشعب"، مشدداً على ضرورة الدفاع عن النفس والاستمرار في حرب الشعب الثورية.

ومن جانبه، أوضح المواطن مزكين لازكين أن "الشعب الكردي وخلال السنوات السابقة، أثبت أن الشعب الثوري المحارب قادر على بناء مجتمع ديمقراطي وهزيمة الاحتلال، وذلك من خلال الكثير من الأمثلة منها مقاومة كوباني، لذلك على الأهالي الاستمرار في هذا النهج أمام التهديدات التركية الاحتلالية على المنطقة".

وشدد لازكين على ضرورة "أن نكون مستعدين بشكل دائم للحرب لحماية مكتسباتنا ووجودنا".

(آ)

ANHA