بمراسم احتفالية افتتاح دوار قلعة النبي هوري في قامشلو

افتتح اليوم وخلال مراسم احتفالية دوار "قلعة النبي هوري" في مدينة قامشلو، والتي بناها مصمم ديكورات من مهجري عفرين وذلك تجسيداً لحضارة وأصالة عفرين الكردية وتخليداً لمقاومة العصر التي جرت فيها طيلة 58 يوماً في وجه هجمات الاحتلال التركي.

بمراسم احتفالية افتتاح دوار قلعة النبي هوري في قامشلو
بمراسم احتفالية افتتاح دوار قلعة النبي هوري في قامشلو
بمراسم احتفالية افتتاح دوار قلعة النبي هوري في قامشلو
بمراسم احتفالية افتتاح دوار قلعة النبي هوري في قامشلو
الإثنين 8 تشرين الثاني, 2021   16:56
قامشلو

والمجسم المشابه لقلعة النبي هوري الذي بني في وسط دوار الفلاحين بمدينة قامشلو، وضع تصميمه من قبل المصمم في أعمال البناء والديكور عبد الرحمن حسين وهو نازح من عفرين ويقطن في مدينة قامشلو الآن.

ويحاكي المجسم قلعة النبي هوري التي تعتبر رمزاً لثقافة وحضارة عفرين والتي أقدم الاحتلال التركي ومرتزقته على تحويلها إلى مسجد لتغيير معالمها، وأقدموا على سرقة محتوياتها التاريخية والأثرية.

وبدأ العمل في بناء مجسم القلعة بداية فصل الصيف، إذ قام بتجهيز القلعة، بعد أن قام بجلب جميع المواد اللازمة لبنائها من عفرين بصعوبة بالغة.

ومجسم القلعة له شكل مضلع سداسي، بين الضلع والآخر مسافة مترين ونصف المتر، إذ يبلغ ارتفاعه 9 أمتار، وفي محيط القلعة نقش خريطة لمدينة عفرين، ضمنها 7 نوافير، كل نافورة تمثل ناحية في عفرين المحتلة، وفي أطراف القلعة وضعت عدة أشجار للزيتون جلبت أيضاً من داخل عفرين.

وفي الطرف المقابل للدوار وضع درع عليه صور مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة الذين استشهدوا أثناء الدفاع عن مدينتهم ضمن مقاومة العصر، وبجانب الدرع وضع رقم 58 وفوقه مجسم لطائرة، والأرقام هي عدد الأيام التي قاوم فيها أهالي عفرين ومقاتلوها الاحتلال التركي وطائراته التي كانت تقصف مدينة عفرين ونواحيها بشكل عنيف، لتحاكي قصة المقاومة، وارتكاب الجرائم معاً.

وبعد شهور من العمل عليه، أسدل اليوم الستار عن مجسم القلعة المشابه لقلعة النبي هوري، بمشاركة أهالي مدينة عفرين المهجرين والنازحين إلى مدينة قامشلو، بالإضافة إلى أبناء مدينة قامشلو.

ووقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قالت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو بروين محمد: "أينما يتجه أهالي عفرين يتركون خلفهم بصمة تاريخية، ليقولوا للعالم أنه لا أحد يستطيع أن يخفي ويدمر تاريخنا العريق، لا يستطيع الاحتلال أن يطمس تاريخ عفرين".

ولفتت بروين أن بناء هذه القلعة المشابهة لقلعة النبي هوري في قامشلو، بمثابة رسالة مفادها أن الشعب الكُردي وشعوب المنطقة يد واحدة، وليؤكدوا للعالم أنهم سيحررون عفرين من الاحتلال مهما طال الزمن.

وبعد الانتهاء من الكلمة، عقد الأهالي حلقات الدبكة على وقع الأغاني العفرينية.

(أس/ل)

ANHA