الشبيبة بإقليم الجزيرة يناقشون دورهم في الحماية الجوهرية للتصدي لتركيا

ناقش مجلس شباب سوريا الديمقراطية مع أعضاء مكاتب الشبيبة في الأحزاب والحركات السياسية، كيفية تفعيل دور الشبيبة في حال تعرض شمال وشرق سوريا لهجوم تركي جديد، مع استمرار دولة الاحتلال التركي بإطلاق التهديدات باحتلال المنطقة.

الشبيبة بإقليم الجزيرة يناقشون دورهم في الحماية الجوهرية للتصدي لتركيا
الأحد 7 تشرين الثاني, 2021   12:12
قامشلو

ونظم اليوم مجلس شباب سوريا الديمقراطية ندوة حوارية بحضور أعضاء مكاتب الشبيبة في الأحزاب والحركات السياسية في إقليم الجزيرة لمناقشة أهمية الدفاع المشروع ودور الشباب في اتباع سبل الحماية الجوهرية ضد الحرب الخاصة والهجمات العسكرية للاحتلال التركي.

وأقيمت الندوة الحوارية التي أديرت من قبل عضو المجلس العام لمجلس شباب سوريا الديمقراطية طلال عاصي، عضو مركز العلاقات الدبلوماسية في مجلس شباب سوريا الديمقراطية زهر الدين رشيد، الرئيسة المشتركة لاتحاد الشبيبة السريانية مريانا عيسى، في صالة مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

الندوة بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، من ثم تطرق عضو المجلس العام لمجلس شباب سوريا الديمقراطية، طلال عاصي، إلى أساليب الحرب الخاصة التي ينتهجها الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة، وقال: "الهدف الرئيس من انتهاج الحرب الخاصة أو النفسية هو فرض القوى الرأسمالية سلطتها ونفوذها على المجتمع".

وبدوره بيّن عضو مركز العلاقات الدبلوماسية في مجلس شباب سوريا الديمقراطية زهر الدين رشيد، أن "المرحلة الراهنة حساسة ومهمة للغاية، لذلك يجب مناقشة كيفية اتباع الحماية الجوهرية للتصدي لكافة أساليب الحرب التي ينتهجها الاحتلال التركي ضد شمال وشرق سوريا".

وأكد رشيد أن القوى الرأسمالية ومن خلال اتباع الحرب الخاصة على المجتمعات يهدف إلى استهداف نفسية المواطنين وإبعادهم عن روح المقاومة، وتابع: "يسعى الاحتلال التركي إلى إبعاد المجتمع في شمال وشرق سوريا عن ثقافته".

وأوضح أن "تركيا تعتبر مركزاً لإدارة الحرب الخاصة في الشرق الأوسط، لأنها تغيّر من أساليب الحرب بين الفترة والأخرى، حيث شنت في الآونة الأخيرة هجمات على المنطقة عبر طائراتها المسيّرة وذلك لتخويف وترهيب الأهالي".

وشدد رشيد على أن مفتاح النصر في روج آفا وشمال شرق سوريا يكمن في مقاومة الشعب، وأضاف: "السبيل الوحيد لصد الهجمات على المنطقة وتحرير مناطقنا المحتلة من الاحتلال التركي ومرتزقتها هو اتباع سبل الحماية الجوهرية وحرب الشعب الثورية".

وقال رشيد: "للشباب دور كبير في الثورات عبر التاريخ، فهم الطاقة الديناميكية للثورة، لذلك على كافة شباب المنطقة لعب دورهم في هذا الخصوص، ونحن واثقين من قدرة ومقاومة شبابنا على صد هذه الهجمات الفكرية والعسكرية من خلال مساندتهم وتكاتفهم مع مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية".

وأكد رشيد على ضرورة الاستعداد لكافة الهجمات التركية على المنطقة، وقال: "علينا أن نكون على أتم الاستعداد لهذه التهديدات والهجمات، ونقف جميعاً بوجه العدو التركي لنتمكن من النصر وطرد مرتزقة الاحتلال التركي من مناطقنا، فمن خلال تجاربنا في عفرين وسري كانيه وكري سبي سننظم أنفسنا أكثر ضد كافة أساليب الحرب".

وفي الختام فُتِحَ باب النقاش، وشدد الحضور على ضرورة اتباع الشبيبة في شمال وشرق سوريا سبل الحماية الجوهرية ومساندة قوات سوريا الديمقراطية للوقوف ضد الهجمات الاحتلالية على المنطقة.

(كروب/ آ)

ANHA