"صمت المجتمع الدولي يشرعن القصف الكيماوي ضد الكرد"

أوضح أهالي الشهباء أن الدولة التركية المحتلة ترتكب جرائم بحق كريلا الحرية أمام أنظار العالم بأسره، وأن صمت المجتمع الدولي هو موافقة على هذه الجرائم. 

"صمت المجتمع الدولي يشرعن القصف الكيماوي ضد الكرد"
الجمعة 5 تشرين الثاني, 2021   07:45
الشهباء – ليلى لورين

تستمر هجمات الدولة التركية المحتلة على باشور كردستان ومناطق الدفاع المشروع منذ 23 نيسان الماضي. وقد هُزم الجيش التركي أمام مقاومة الكريلا وبدأ يستخدم أسلحةً كيماويةً ضد كريلا الحرية وقرى باشور كردستان.

أعلن المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي أن الدولة التركية المحتلة شنت 323 هجومًا كيماويًّا على مناطق الدفاع المشروع، خلال 6 أشهر، ابتداءً من 23 نيسان.

تتصاعد ردود فعل الكرد ضد هجمات الاحتلال التركي واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد كريلا الحرية يومًا بعد يوم. وحول هذا الموضوع تحدث أهالي الشهباء لوكالتنا.

'المجتمع الدولي صامت أمام هجمات الدولة التركية'

أشارت المواطنة كولة جعفر إلى هجمات الدولة التركية، وقالت "كما استخدمت الدولة التركية المحتلة الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في عفرين وكري سبي وسري كانيه، فإنها تستخدمها الآن ضد كريلا كردستان. واستخدام هذه الأسلحة محرم دوليًّا. ولكن الدولة التركية تتحرك بخلاف القواعد الدولية، وتشن هذه الهجمات أمام أنظار الرأي العام والمجتمع الدولي. المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان يتحركون وفق مصالحهم".

وذكرت كولة جعفر أن الكريلا هم ضمان تحرير كردستان، وتابعت "ضحّى الكريلا وجميع مقاتلي الحرية بأرواحهم من أجل حرية الشعب الكردي، وإذا كانت الكريلا تقاتل اليوم في تلك الجبال؛ فهذا من أجل حرية وحقوق الشعب الكردي. ولهذا تستخدم الدولة التركية الأسلحة الكيماوية وترتكب الجرائم ضدهم. ونحن شعب عفرين أيضًا لن نلتزم الصمت أمام هذه الهجمات ولن نقف بلا موقف".

'استخدام الأسلحة الكيماوية شرعنة للاحتلال'

كما ندد المواطن حسين حلو بهجمات الدولة التركية على الكريلا وجبال الحرية، وقال "على الرغم من أن استخدام الأسلحة الكيماوية محرّم دوليًّا، إلّا أنّ الدولة التركية للأسف، تستخدمها ضد الكرد أمام أنظار العالم. وعدم اتخاذ موقف دولي يشرعن هجمات الاحتلال التركي".

وفي الختام، دعا حسين حلو المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى إظهار موقف فوري ومنع الدولة التركية من استخدام الأسلحة الكيماوية.

(ر)

ANHA