​​​​​​​اجتماع أفريقي مرتقب لبحث الأزمة الأثيوبية والبرلمان يصادق على فرض حالة الطوارئ لـ6 أشهر

دعت أوغندا إلى اجتماع لزعماء دول تكتل شرق القارة يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري؛ لبحث الصراع في أثيوبيا، في حين وافق البرلمان الأثيوبي على فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 6 أشهر.

​​​​​​​اجتماع أفريقي مرتقب لبحث الأزمة الأثيوبية والبرلمان يصادق على فرض حالة الطوارئ لـ6 أشهر
الخميس 4 تشرين الثاني, 2021   08:55
مركز الأخبار

وطالبت أوغندا باجتماع لزعماء دول تكتل شرق القارة الأفريقية يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري؛ لبحث الصراع في أثيوبيا، إذ قال مسؤول كبير في وزارة الشؤون الخارجية الأوغندية، اليوم الخميس، إن الرئيس يوويري موسيفيني دعا إلى عقد اجتماع لزعماء دول تكتل شرق أفريقيا يوم 16 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.

وقال أوكيلو أوريم وزير الدولة الأوغندي للشؤون الخارجية لوكالة رويترز إن "الرئيس موسيفيني على اتصال برئيس الوزراء الأثيوبي، آبي أحمد، بشأن الوضع الراهن في بلاده"، وفق ما نقلته شبكة العين الإخبارية.

وفي سياق متصل، صادق البرلمان الأثيوبي، اليوم الخميس، على فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 6 أشهر، والتي أعلنها مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي عقب التطورات التي تشهدها البلاد في الحرب الدائرة ضد جبهة "تحرير تيغراي" في إقليمي أمهرة وعفار.

وكان مجلس الوزراء الأثيوبي قد أعلن أمس، الثلاثاء، حالة طوارئ في كل أنحاء البلاد بعدما سيطر "جبهة تحرير شعب تيغراي" على مدينتين رئيستين في محاولة للتقدم نحو العاصمة على ما يبدو، وفق وسائل إعلام رسمية.

وذكرت إذاعة "فانا" الحكومية أن "حالة الطوارئ تهدف إلى حماية المدنيين من الفظائع التي ترتكبها جماعة جبهة تحرير شعب تيغراي في أجزاء عدة من البلاد"، بحسب فرانس برس.

ويذكر أن الصراع بين أديس أبابا والإقليم الشمالي اندلع ليل الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، عندما استولت قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، تضم بعض الجنود، على قواعد عسكرية في الإقليم. ورداً على ذلك أرسل رئيس الوزراء أبي أحمد مزيداً من القوات إلى المنطقة، وشن حملات وهجمات عدة أدت إلى نزوح الآلاف، بينما حذرت الأمم المتحدة من انتهاكات وجرائم حرب ارتكبت.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في أثيوبيا لقرابة ثلاثة عقود، لكنها فقدت الكثير من نفوذها عندما شغل أبي أحمد المنصب عام 2018، بعد احتجاجات مناوئة للحكومة استمرت سنوات.

ثم ساءت العلاقات بين الطرفين، بعد أن اتهمت الجبهة أبي أحمد بأنه يحكم البلاد مركزياً على حساب الولايات الأثيوبية، فيما نفى الأخير مراراً هذا الاتهام.

وزعزعت الحرب التي يتسع نطاقها استقرار ثاني أكبر الدول الإفريقية سكاناً، والتي كانت تعتبر حليفاً مستقراً للغرب في منطقة مضطربة.

كما أدت إلى معاناة نحو 400 ألف شخص في تيغراي من المجاعة، فيما أجبرت أكثر من مليونين ونصف المليون على النزوح عن ديارهم.

(د ع)