​​​​​​​صحف عالمية: تدهور صحة أردوغان وطهران إلى المفاوضات مجدداً

كثر الحديث مؤخراً عن تدهور صحة الرئيس التركي الاستبدادي، فيما وافقت إيران على استئناف المحادثات مع القوى العالمية بشأن إحياء الاتفاق النووي.

​​​​​​​صحف عالمية: تدهور صحة أردوغان وطهران إلى المفاوضات مجدداً
الخميس 4 تشرين الثاني, 2021   05:37
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى تدهور صحة أردوغان وموافقة طهران للعودة إلى المفاوضات النووية.

مقطع فيديو لأردوغان وزيارة ملغاة تثير تكهنات جديدة حول صحته

وقال تقرير لصحيفة الهآرتس الاسرائيلية: "أثار مقطعا فيديو تم نشرهما على وسائل التواصل الافتراضي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان وغيابه عن مؤتمر المناخ العالمي في غلاسكو، تكهنات جديدة حول صحة الزعيم الاستبدادي".

وفي غضون ذلك، فتحت وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة للشرطة التركية تحقيقاً في زيادة عدد المنشورات "التي لا أساس لها" على وسائل التواصل الافتراضي التي تشكك في صحة أردوغان.

ويبدو أن أحد مقاطع الفيديو التي تم تداولها على تويتر يظهر أردوغان وهو يمسك بكتف أحد مساعديه أثناء سيره في قمة مجموعة العشرين الأخيرة في روما.

ونشرت مجلة فورين بوليسي، الشهر الماضي، مقالاً يشرح بالتفصيل عدة حوادث مسجلة لأردوغان يبدو أنه يعاني من مشاكل في المشي، فضلاً عن ضعف قدرته مع الكلام أثناء إحدى الفعاليات.

وكتب مؤلف التقرير: "في بعض الأحيان، بدا هزيلاً للغاية"، مشيراً إلى أنه "جنباً إلى جنب مع هذه اللقطات، هناك شائعات حول صحة أردوغان- بما في ذلك القصص التي تزعم أنه كان يعاني من النسيان المتكرر، ونوبات من مشاكل التنفس، والارتباك، والقيء. ووفقاً لهذه الروايات نفسها، فقد زاد أردوغان من عدد الأطباء من حوله، وقلل من لقاءاته مع الصحافة، ويتناول المسكنات قبل المناسبات العامة".

إيران تحدد موعداً لاستئناف المحادثات بشأن الاتفاق النووي

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية: "وافقت إيران على استئناف المحادثات مع القوى العالمية بشأن إحياء الاتفاق النووي في 29 تشرين الثاني بعد فجوة استمرت خمسة أشهر".

ويأتي الإعلان عن المفاوضات غير المباشرة في فيينا مع تصاعد الضغط على إيران وتحذير الدول الغربية من تقدم عمل طهران النووي إلى مستويات خطيرة.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أن مبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، الذي قاد ست جولات من المحادثات في وقت سابق من هذا العام وسافر مؤخراً إلى طهران، سيرأس مرة أخرى اجتماع 29 تشرين الثاني.

وتولى الرئيس جو بايدن منصبه على أمل العودة إلى اتفاق 2015 الذي انسحب منه سلفه دونالد ترامب. لكن المحادثات في وقت سابق من هذا العام فشلت في تحقيق انفراجة مع إيران.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة تعتقد أنه من الممكن حل "عدد صغير نسبياً من القضايا التي ظلت معلقة منذ تعليق المفاوضات".

وقال برايس للصحفيين: "نعتقد أنه إذا كان الإيرانيون جادين فيمكننا القيام بذلك في وقت قصير نسبياً".

وأضاف: "لكننا كنا واضحين أيضاً، إن نافذة الفرصة هذه لن تكون مفتوحة إلى الأبد".

وترغب إيران رفع جميع العقوبات الأمريكية، لكن إدارة بايدن تقول إنها ستتفاوض فقط بشأن الإجراءات التي اتخذها ترامب بشأن البرنامج النووي، مثل فرض حظر أحادي الجانب على مبيعات النفط، وليس الخطوات المفروضة بسبب المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان.

وكتب المسؤول الأمني ​​الإيراني الكبير علي شمخاني، على تويتر أثناء الإعلان عن المحادثات: "الرئيس الأمريكي يفتقر إلى السلطة ويرفض تقديم ضمانات. إذا لم يتغير ذلك، فإن نتيجة المفاوضات واضحة بالفعل".

وأكد نائب وزير الخارجية، علي باقري، استئناف المحادثات في 29 تشرين الثاني، وقال إن الهدف سيكون "إزالة العقوبات غير القانونية وغير الإنسانية".

ومما زاد من إحباط الولايات المتحدة أن إيران رفضت الاجتماع مباشرة مع المبعوث الأمريكي روبرت مالي، لذا يتعين على الوسطاء الأوروبيين بدلاً من ذلك التنقل بين الفنادق في فيينا.

وذكر بيان الاتحاد الأوروبي أن بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا ما زالت ضمن الاتفاق النووي مع إيران وستشارك في المفاوضات.

السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة يحثون على إعادة تشكيل الحكومة السودانية

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "حثت السعودية والإمارات والولايات المتحدة وبريطانيا يوم الأربعاء على إعادة الحكومة المدنية في السودان".

وجاء في بيان مشترك أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية: "ندعو إلى الاستعادة الكاملة والفورية للحكومة والمؤسسات الانتقالية التي يقودها مدنيون".

وقال البيان: "نشجع الإفراج عن جميع المعتقلين على صلة بالأحداث الأخيرة ورفع حالة الطوارئ".

وأضاف: "لا مكان للعنف في السودان الجديد، وفي هذه النقطة نشجع الحوار الفعال بين جميع الأطراف، ونحث الجميع على ضمان أن يكون السلام والأمن لشعب السودان أولوية قصوى".

(م ش)