​​​​​​​في اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني.. HDP يؤكد وقوفه إلى جانب كوباني

أكد حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) في اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني أن انتصار كوباني على مرتزقة داعش وداعمهم، هو انتصار الحرية على البربرية، والنور على الظلام، والديمقراطية على الاستبداد، مطالباً شعوب العالم بدعم كوباني وشمال وشرق سوريا ضد هجمات دولة الاحتلال التركي.

​​​​​​​في اليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني.. HDP يؤكد وقوفه إلى جانب كوباني
الإثنين 1 تشرين الثاني, 2021   10:12
مركز الأخبار

أصدرت هيئة الإدارة المركزية لحزب الشعوب الديمقراطي، بياناً، بخصوص الأول من تشرين الثاني اليوم العالمي لكوباني، جاء فيه:

" لقد مرّت سبع سنوات على المقاومة الأسطورية ضد وحشية تنظيم داعش الإرهابي، حيث قاوم أهالي كوباني مدة 133 يوماً ضد وحشية هذا التنظيم الوحشي مقاومة لا مثيل لها وتركوا بصمتهم في القرن الـ 21، ودونوا مرةً أخرى تاريخاً من البطولة لبلوغ الحرية، لقد حاول تنظيم داعش فرض نفسه عبر وحشيته على العديد من شعوب العالم والشرق الأوسط، ولذلك، فالمقاومة التي حدثت، منعت تحقيق هذا الشيء، حيث انتصرت الحرية على البربرية، والنور على الظلام، والديمقراطية على الاستبداد، في كوباني انهزم مفهوم داعش وحلفائه، وانتصرت القيم الإنسانية في كوباني".

وأشار البيان إلى "أن القوى الدولية والإقليمية هُزمت الواحدة تلو الأخرى ضد وحشية داعش، وسقطت مدن كبرى مثل الموصل في يوم واحد، لكن الشعب الكردي انتصر بإمكاناته المحدودة وبدعم من أصدقائه وإيمانه بالحرية، كل المحبين للحرية والمساواة كانوا مع الشعب الكردي وأهل كوباني، وشهدوا المقاومة التاريخية التي لا مثيل لها ضد داعش، تعززت مقاومة كوباني بانتفاض ضمير جميع شعوب العالم، ونمت بالدعم والتضامن مع الشعب الكردي وكوباني من قبل العالم أجمع، من الحائزين على جائزة نوبل إلى الأكاديميين، من المثقفين إلى الكتاب ومنظمات المجتمع المدني، تمت دعوة مئات الآلاف من الأشخاص وإعلان الأول من تشرين الثاني 2014 يوم دعم كوباني.

في الذكرى السابعة لمقاومة كوباني، وبصفتنا حزب الشعوب الديمقراطي، نحيّي الآمال والمعتقدات التي نشأت في كوباني، والنصر الذي تحقق هناك، والمقاومة التي حدثت هناك، وكذلك الدعم الدولي، نعلم جيداً أنه على الرغم من هزيمة داعش، إلا أن عقلية داعش لا تزال تعمل اليوم وحرب الظلام والنور مستمرة حتى يومنا هذا، المتعاونون مع داعش يريدون اليوم الانتقام من كوباني، فهم يريدون أن يفعلوا ما لم يستطع داعش فعله، والتهديدات الاحتلالية لحكومة حزب العدالة والتنمية، والسعي لإغلاق حزبنا بحجة دعمنا ومساندتنا لكوباني، هي لتحقيق هذه النية والنهج.

داعش هُزم بالأمس، واليوم أيضاً لن تنتصر القوى التي تريد احتلال كوباني، إن دعم الشعب والمعتقدات التي ظهرت في كوباني وانتصار كوباني اليوم هو أمل الإنسانية وإلهامها، ثورة كوباني هي ثورة المرأة والشبيبة والشعوب، ضد العقلية المتجانسة هو نجاح التعددية والتنوع".

وتابع البيان "نبارك الأول من تشرين الثاني، اليوم العالمي لكوباني للإنسانية جمعاء، إننا نقف اليوم في وجه الظلام والاحتلال والاستبداد، كما وقفنا بالأمس، ونقف مع الحق والحقيقة وندعم الشعوب المقاوِمة والمناضلة، ونرفض التهديدات على كوباني وروج آفا، ونطالب بالدعم الكامل من جميع شعوب العالم".

(ف)