صحف عالمية: بايدن ينتقد ترامب بخصوص النووي الإيراني وصالح يحذر من تداعيات التغير المناخي

وجه الرئيس الأميركي جو بايدن انتقادات الى سلفه ترامب؛ نتيجة تخلي الأخير عن الاتفاق النووي مع ايران، فيما وجه الرئيس العراقي تحذيرات غير مسبوقة بخصوص تأثر بلاده الكارثي بالتغيرات المناخية.

صحف عالمية: بايدن ينتقد ترامب بخصوص النووي الإيراني وصالح يحذر من تداعيات التغير المناخي
الإثنين 1 تشرين الثاني, 2021   05:29
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، الى انتقادات بايدن لترامب بخصوص إيران وتحذيرات الرئيس العراقي بخصوص التأثير المدمر للمناخ على بلاده إلى جانب مساعي الرئيس الأميركي لقيادة أزمة المناخ.

بايدن: الولايات المتحدة ما زالت تعاني من قرار ترامب الانسحاب من الصفقة الإيرانية

قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية "قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الولايات المتحدة ما زالت تعاني من قرار الرئيس السابق ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وتأتي تعليقات بايدن بعد يوم من إشارة منه وثلاثة زعماء أوروبيين إلى استعداده للعودة إلى اتفاق عهد أوباما الذي خفف العقوبات ضد إيران، مقابل تقييد الدولة لبرنامجها النووي والسماح بعمليات التفتيش.

وقال بايدن خلال مؤتمر صحفي في نهاية قمة مجموعة العشرين في روما: "ما زلنا نعاني من الأحكام السيئة للغاية التي أصدرها الرئيس ترامب في الانسحاب من الاتفاق النووي".

وتعهد بايدن "بمواصلة الرد" إذا شنت إيران ضربات بطائرات بدون طيار أو استفزاز الولايات المتحدة بأي شكل من الأشكال.

وحذر وزير الخارجية، أنطوني بلينكن، بدوره من أن البرنامج النووي الإيراني "بدأ يمثل مشكلة" وأن الولايات المتحدة وحلفائها لديهم وقت محدود للتوصل إلى اتفاق مع طهران قبل أن تخزن الأخيرة ما يكفي من المواد لصنع قنبلة نووية".

برهم صالح: مكافحة تغير المناخ فرصة اقتصادية للعراق

وقال الرئيس العراقي برهم صالح في مقال له بصحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية "عصفت الرياح العاتية بالعراق على مدى السنوات الأربعين الماضية. لقد هددت الحروب والعقوبات والإرهاب والصراعات الداخلية استقرارها ورفاهية مواطنيها.

لكن التأثير الاقتصادي والبيئي المحتمل لتغير المناخ هو إلى حد بعيد أخطر تهديد طويل الأجل يواجه البلاد. ووفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، فإن العراق هو خامس دولة معرضة للتأثر بالتغيرات المناخية في العالم.

أصبحت درجات الحرارة العالية جدًّا أكثر شيوعًا، والجفاف أكثر تواترًا والعواصف الترابية أكثر حدة. يؤثر التصحر على 39 % من أراضي العراق، كما أن زيادة الملوحة تهدد الزراعة في 54 % من أراضينا.

أدت السدود على منابع وروافد نهري دجلة والفرات التاريخيين - شريان الحياة في بلدنا - إلى انخفاض تدفق المياه، مما أدى إلى نقص الواردات المائية. وفقًا لوزارة الموارد المائية العراقية، قد تواجه بلادنا عجزًا يصل إلى 10.8 مليار متر مكعب من المياه سنويًّا بحلول عام 2035.

سيتفاقم هذا بسبب مجموعة من العوامل الديموغرافية والبيئية: من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان العراق من 40 مليون شخص اليوم إلى 80 مليونًا بحلول عام 2050 تمامًا كما سينخفض ​​دخلنا، الذي يعتمد إلى حد كبير على إنتاج النفط.

ستكون الآثار غير المباشرة لتغير المناخ بنفس الشدة، إن لم تكن أكثر حدة، من التأثيرات المباشرة. قد يؤدي فقدان الدخل إلى الهجرة إلى المدن التي أصبحت بنيتها التحتية غير قادرة حتى الآن على دعم السكان الحاليين. قد تؤدي هذه الهجرة إلى التطرف وانعدام الأمن لأن الشباب غير قادرين على العثور على وظائف توفر لهم مستوى معيشيًّا لائقًا.

يجب أن تكون مواجهة تغير المناخ أولوية وطنية ملحة وفرصة لتنويع اقتصاد العراق، بالإضافة الى توفير ظروف معيشية أفضل وأكثر استدامة لمواطنينا".

تحدّ حقيقي أمام بايدن في غلاسكو لإقناع العالم بقدرة بلاده على القيادة في مجال المناخ

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية "يتوجه الرئيس بايدن إلى قمة المناخ في غلاسكو بهدف إظهار أن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بدور قيادي في ظاهرة الاحتباس الحراري، ولكن مع القليل من الخيارات الملموسة لحشد الدعم الدولي للإجراءات الصارمة التي يقول العلماء إنها ضرورية.

توفر القمة، التي ترعاها الأمم المتحدة، ساحة لزعماء العالم للتعهد بالتزاماتهم الوطنية لوقف الاحتباس الحراري. ومن المتوقع أيضًا أن يتحدثوا حول مجموعة من القضايا الشائكة، بما في ذلك من "يجب أن يتحمل العبء الأكبر لخفض الانبعاثات".

راهن بايدن بجزء كبير من إرثه على القيادة الأميركية، لكنه توصل بخطته لإنفاق 555 مليار دولار لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي لا تزال تنتظر موافقة الكونغرس.

وتريد الدول النامية من الولايات المتحدة والدول الغنية الأخرى أن تنفق المزيد من الأموال للمساعدة في الانتقال إلى مصادر طاقة أنظف. ويعتقدون أنه من غير العدل أن تطلب الولايات المتحدة من الدول النامية التضحية من أجل مصلحة الكوكب بعد أن أمضت الولايات المتحدة عقودًا في التصنيع دون أي قيود على نموها".

 (م ش)