المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني

أعرب المعتصمون في سيمالكا عن موقفهم الرافض لنهج الحزب الديمقراطي الكردستاني  فيما يتعلق باحتجاز جثامين مقاتلي الكريلا الذين ينحدرون من روج آفا وقالوا: "كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني".

المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
المعتصمون في سيمالكا: كفى للحزب الديمقراطي الكردستاني
السبت 30 تشرين الأول, 2021   07:24
مركز الأخبار

تهاجم دولة الاحتلال التركي مناطق باشور كردستان، منذ 23 نيسان، بعد هزيمتها في جبال غاري، وعلى الرغم من كل تقنياتها الحربية المتطورة إلّا أنها لم تحرز تقدماً إلى الآن. ولهذا استخدمت أسلحةً كيماوية يُحظر استخدامها دولياً أكثر من 323 مرة.

وتهاجم القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني أيضاً قوات الكريلا إلى جانب دولة الاحتلال التركي منذ مدة طويلة، وتنصب لهم الكمائن. وفي هذا السياق نصبت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني كميناً استهدف مجموعةً من مقاتلي الكريلا في 26 تموز في منطقة خليفان، وتسببت بفقدان الاتصال بـ 3 مقاتلين من الكريلا لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن. وعلى الرغم من المواقف الحازمة للشعب الكردي بهذا الشأن إلّا أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني عاودت الكرّة مرة أخرى، ونصبت كميناً لمجموعة أخرى من الكريلا في 28 - 29 آب. وأسفر هذا الكمين عن استشهاد 5 مقاتلين، بينهم الشهيدة تولهلدان رامان والشهيد سردم جودي من روج آفا، كما تم أسر مقاتل مصاب وتمكن مقاتل آخر من الوصول إلى رفاقه بسلام.

وبعد هذه الحادثة نصبت القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني مرةً أخرى كميناً للكريلا في 25 من شهر تشرين الأول، في محيط قرية ديرشي في آمدية في باشور كردستان وأطلقت الرصاص عليهم.

ويعرقل الحزب الديمقراطي الكردستاني عملية تسليم جثماني الشهيدين تولهلدان رامان وسردم جودي، لذويهما.

هذا، وتستمر فعالية اعتصام  مجلس عوائل الشهداء في معبر سيمالكا الحدودي منذ 5 من تشرين الأول ضد نهج الحزب الديمقراطي الكردستاني. وتشارك فيها أسرتا الشهيدة تولهلدان رامان والشهيد سردم جودي، مطالبتين بتسليم جثماني ولديهما.

وينضم مئات الأهالي إلى الفعالية كل يوم، ويعبّرون عن رفضهم من موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة باشور. وتحاول أمهات وعوائل الشهداء العبور إلى باشور كردستان للمطالبة بجثماني الشهيدين، لكنهن يُمنعن من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني من العبور.

'العودة من منتصف الطريق ليس ندماً'

وحول هذه الأحداث، قال المشارك في الفعالية فيصل حسن الذي استشهد ابنه عام 2018 في غاري "يرتكب الحزب الديمقراطي الكردستاني جرائم. كان لنا أملٌ بالوحدة، لكننا نرى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يفعل عكس ذلك، ويربط قوته بقوة العدو. يقف ضد الإرادة الكردية. الكريلا يقاتلون من أجل كل أجزاء كردستان. فمن وقف ضد داعش عندما عبر إلى باشور كردستان كانت قوات الكريلا. نقول للحزب الديمقراطي الكردستاني وحلفائه إنه يجب أن تتوحد القوى الكردية. يجب ألّا تنضم إلى خط الخيانة وألّا تخون شعبها. يجب أن تتراجع القوى التي تقف وراء هذه المؤامرة والخيانة. فالعودة من منتصف الطريق ليس ندماً".

وقال حسن حول تسليم جثماني الشهيدين: "عندما يستشهد أبناؤنا على يد قوى كردية، فإن قلوبنا تكتوي مرتين. يجب ألّا تنضم إلى صف الخيانة. يجب أن تعود إلى العمل مع شعبها. وتسلّم شهداءنا لنا. قام العدو بتقسيمنا والحزب الديمقراطي الكردستاني ينتهج السياسة ذاتها. لا نقبل تحالفه مع سياسة العدو".

'الخيانة إلى متى؟'

ومن جانبها، أوضحت سميرة شكري حسن، المنضمّة إلى الفعّالية منذ ثلاثة أسابيع، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني وحكومة باشور كردستان يلتزمان الصمت وقالت: "لن ننهي هذه الفعالية حتى نستلم جثماني شهيدينا".

وتساءلت قائلة: "لماذا لا يسلمونا شهيدينا؟ ألا يرون موقف شعبنا؛ هل هم عميان، بلا قلب؟ لن ندعهم وشأنهم حتى يسلمونا جثماني شهيدينا من باشور".

واختتمت حديثها قائلةً: "سيناضل صغارنا وكبارنا. كفى لهم، إلى متى سيخونون؟ نحن ننظم فعالياتنا هنا اليوم ونيجيرفان برزاني يجلس إلى طاولة أردوغان ويمسك بيده. كل الدول توحدت ضدنا بالفعل وهو سبب ذلك".

(ر)

ANHA