لجنة مهجري سري كانيه تأمل أن تستهدف ضربات التحالف الدولي جميع المجموعات المرتزقة

رحبت لجنة مهجري منطقة سري كانيه، بالخطوة العسكرية التي نفذتها قوات التحالف الدولي في سوريا والتي استهدفت المرتزق الملقب بـ "أبو حمزة الشحيل"، داعين أن تكون هذه الخطوة نواة لاستهداف جميع المرتزقة التي ارتكبت جرائم حرب منظمة بحق المدنيين في البلاد.

لجنة مهجري سري كانيه تأمل أن تستهدف ضربات التحالف الدولي جميع المجموعات المرتزقة
الخميس 28 تشرين الأول, 2021   08:47
 الحسكة

ويستمر رفض السوريين للاحتلال التركي وتواجده على الأراضي السورية، وتستمر المناشدات لإنهاء الاحتلال التركي ومرتزقته، لتسهيل عودة سكان المناطق المحتلة إليها، لاسيما بعد التحرك الأخير للتحالف الدولي في تلك المناطق، واستهدافه لبعض قادات مرتزقة داعش، آخرها استهداف ما يسمى "القيادي في مجلس شورى داعش".

واستهدفت طائرة مسيرة تتبع للتحالف الدولي يوم الاثنين المنصرم، المرتزق والقيادي فيما يسمى "مجلس الشورى" لمرتزقة داعش صباحي الإبراهيم المصلح المكنى بـ "أبو حمزة الشحيل"، أدت لمقتله حسب ما نشره مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي.

ولاقى الاستهداف الذي جاء عبر غارة جوية على مقره الكائن في قرية العدوانية بريف سريه كانيه المحتلة من قبل الاحتلال التركي، الترحيب لدى أهالي مدينة سري كانيه، وفي مقدمتها "لجنة مهجري منطقة سري كانيه".

وأصدرت اليوم، لجنة مهجري منطقة سري كانيه، في هذا السياق، بياناً كتابياً إلى الرأي العام، رحبت فيه بهذه الخطوة، وطالبت المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية لإنهاء الاحتلال التركي.

وجاء في البيان:  

"تداولت معلومات عن استهداف طائرة مسيّرة تابعة لقوات التحالف الدولي في سوريا، الاثنين الماضي، الإرهابي والقيادي السابق في مجلس الشورى التابع لتنظيم داعش "صباحي إبراهيم المصلح "الملقب بـ (أبو حمزة الشحيل) بغارة جوية على مقره في قرية العدوانية التي تقع في الريف الغربي لمدينة سري كانيه /رأس العين المحتلة، مما أسفر عن مقتله ومجموعة معه.

المعلومات أكدت أن الإرهابي (أبو حمزة الشحيل)، كان من بين أهم قادة تنظيم داعش الإرهابي البارزين، الذين فروا بعد هزيمة تنظيم داعش عسكريا في 23 آذار 2019، على يد قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي ضد داعش، إلى المناطق التي تحتلها الدولة التركية في سري كانيه وتل أبيض وعفرين ومناطق أخرى.

وأكدت العديد من التقارير المحلية والدولية، أن المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الوطني السوري المدعوم من الاحتلال التركي، باتت ملاذاً آمناً لقيادات سابقة في تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، بينما تحميهم تركيا علناً.

وكانت مؤسسات حقوقية ووسائل إعلام وثّقت ونشرت مؤخراً قيام تركيا باستقدام أكثر من (50) شخصاً من تنظيم داعش الإرهابي، وعوائل فارّة من مخيم الهول منتمية لداعش وتوطينهم في سري كانيه وأريافها، إضافة لجلب أكثر من (2000) من عوائل مرتزقتها من سوريا وخارجها إلى المدينة.

وتؤكد المعلومات أن الإرهابي (صباحي المصلح) كان له دور بارز في عمليات القتل والتعذيب والخطف والتهجير القسري لسكان سري كانيه /رأس العين وأريافها الأصليين، إضافةً إلى مهامه الأساسية بإعادة إحياء بقايا تنظيم داعش الإرهابي مجدداً في المنطقة، من حيث التدريب والتمويل والتنسيق مع الاستخبارات والجيش التركي، مما تشكل تهديداً خطيراً ومضاعفاً للمنطقة بعد احتلالها من قبل الدولة التركية.

إننا في لجنة مهجري سري كانيه /رأس العين. نرحب وندعم هذه الخطوات العسكرية الهامة التي نفذتها قوات التحالف الدولي في سوريا ضد القيادات الإرهابية في المنطقة وآخرها مقتل الإرهابي المقلب بـ(أبو حمزة الشحيل) في الريف الغربي لمدينة سري كانيه /رأس العين، لتكون هذه الخطوة نواة لاستهداف جميع الفصائل المسلحة الإرهابية التي ارتكبت جرائم حرب منظمة بحق المدنيين، كذلك دعم للجهود الرامية لاستكمال إنهاء التنظيمات الإرهابية عسكرياً وفكرياً في سوريا.

وكذلك تأتي أهمية الخطوة بعد وضع فصائل في الجيش الوطني السوري على قوائم الإرهاب ومن بينهم فصيل أحرار الشرقية.

 كما ندعو في لجنة مهجري سري كانيه، المجتمع الدولي مجدداً، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية بالضغط على الدولة التركية، والفصائل المسلحة الإرهابية بشتى الوسائل بغية الانسحاب من جميع الأراضي السورية المحتلة، بما فيها (سري كانيه، عفرين وكري سبي/ تل أبيض)، لتهيئة الظروف المناسبة لإيجاد حل سلمي مستدام للأزمة السورية، وتطبيق القرارات الدولية، والعودة الآمنة لسكانها الأصليين دون احتلال ".

(ب ر/أ م)