​​​​​​​البرهان: لن نسمح لجهة ذات توجه عقائدي بالسيطرة على السودان وحمدوك في منزلي

قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، إن عملية الانتقال ستنجز بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان، كما نفى صحة ما تردد عن احتجاز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، مشيرًا إلى أنه موجود في منزله "حرصًا على سلامته".

​​​​​​​البرهان: لن نسمح لجهة ذات توجه عقائدي بالسيطرة على السودان وحمدوك في منزلي
الثلاثاء 26 تشرين الأول, 2021   10:11
مركز الأخبار

قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، في مؤتمر صحفي: "إن القوات المسلحة تسعى إلى إعادة البريق للثورة الشعبية"، مضيفا "ليست لدينا مقاصد ولا مآرب".

وذكر البرهان، في مؤتمر صحفي: "القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، وكنا نفكر في العبور معًا خلال هذه الفترة الانتقالية".

وتابع: "لكن تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية، بدأت تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، مع الإشارة إلى أننا أقصينا أيضًا من المشهد".

وأوضح أن "قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي.. كما أن الأمور بدت فيها حالة عدم تراضٍ وحالة عدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام".

وذكر قائد الجيش السوداني أن قوى الحرية والتغيير "رفضت كل اقتراحات الحل"، مبرزا أن "الأمر وصل إلى طريق مسدود والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا".

وأردف قائلًا: "نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وإمكانية تحقيق شعاراتها.. نريد أن نستمر في تحقيق مطالب الشعب، وليست لدينا مقاصد ولا مآرب".

وبشأن المستقبل السياسي في السودان، كشف البرهان أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مشددًا على الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية.

وأضاف: "سيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان"، مشيرًا إلى أن "المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابًا ممن شاركوا في الثورة".

كما نفى البرهان صحة ما تردد عن احتجاز رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، قائلًا خلال مؤتمر صحفي أن: "حمدوك غير محتجز وموجود معي في منزلي للحفاظ على سلامته".

وتابع: "رئيس الوزراء عبدالله حمدوك لم يتحدث لأية وسيلة إعلام ولم يصدر أي بيان".

ومضى في حديثه: "نكن لعبد الله حمدوك كل احترام، ونعمل على حمايته خشية تعرضه لمخاطر".

(د ع)