وحدات المرأة الحرة – ستار: بروح بيريتان الفدائية سيكون النصر حليفنا

استذكرت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة – ستار (YJA Star)، الشهيدة بريتان (كلناز قره تاش) مؤكدة على أنها ستناضل ضد كافة الهجمات بالروح الفدائية للشهيدة، وأن النصر سيكون حليفها.

وحدات المرأة الحرة – ستار: بروح بيريتان الفدائية سيكون النصر حليفنا
الأحد 24 تشرين الأول, 2021   10:11
بهدينان

وقالت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة – ستار (YJA Star)، في بيان نقلته وكالة فرات للأنباء اليوم الخميس:

"نستذكر الشهداء الذين استشهدوا في شهر تشرين الأول من هذا العام، في هذا القرن الذي نعيشه في عصر تحرير المرأة، ضد العبودية المفروضة على المرأة والشعب الكردي، في شخص قوات الكريلا، والقائد العظيم، والشهيدة بيريتان (كلنازقره تاش) التي ألقت بنفسها من سفح الجبل لتحمي كرامة المرأة الحرة؛ حيث حوّل الشهداء، جاندا ترك، وغوربتللي أرسوز، ومريم جولان، وعزيمة، وبرمال، وروشن، وألفتريا فورتولاكي، وروناهي (أندريا وولف)، وهيلين (جركيز)، ساريا، وميديا حوا، وهيفي موش، ودجلة آمد، وجيجيك بوتان وآلاف من رفاقنا الذين سقوا بدمائهم تراب الوطن، شهر تشرين الأول إلى شهر للنضال من أجل الحرية. وجعلوه شهر المقاومة والحرية؛ نحن مدينون لنضال القائد عبد الله أوجلان الذي أسس جيش المرأة، كما أننا مدينون للشهيدات اللواتي ضحين بأنفسهن؛ للمحافظة على قيم إرث المرأة المناضلة ونتعهد بتصميم عالٍ أننا سنبقى محافظين عل هذا الإرث النضالي وسنحوّله إلى عصر الحرية. 

بيريتان  تمثل المرأة الحرة التي  سوف تحيا في كل امرأة

وجاء في البيان: "لقد رسمت الشهيدة بيريتان خط الحرية ضد الذهنية الذكورية التي طوقت المرأة منذ آلاف السنين وأبعدها عن النضال، وهو خط  "بالنضال نزداد جمالاً". 

وتابع البيان: "بالنضال نزداد جمالاً، وهو الدعامة الأساسية لتراث بيريتان النضالي، المتجذر في أيديولوجية تحرير المرأة.

وإن تجييش المرأة مستند على هذا المفهوم، واليوم بات إلهاماً للنضال الذي أثّر على جميع نساء العالم؛ كل الحروب التي وقعت خارج خط النضال التي وضعتها الشهيدة بيريتان هي حروب للمرتزقة، ومثال على ذلك الحرب الإمبريالية التي تدور في الشرق الأوسط وكردستان والعالم بأسره، هذه الحرب ضد التنشئة الاجتماعية التي خلقتها النساء وهدفها الرئيس هو "إبادة النساء والنساء الحقيقيات"؛ هذا ما يجعل الحرب قذرة، هذه حرب تجعل الناس عبيداً وتنهب الطبيعة وعمل المجتمع؛ الحرب الحقيقية والدائمة هي الحرب التي لا تنتزع آمال الحياة، وتشمل قواعد الدفاع عن النفس، وحرب الحرية على خط بيريتان النضالي. هذا الخط هو البعد الأخلاقي والجمالي لحرب النساء ضد الحرب الأهلية والصراع على السلطة والقمع.

من هذه الناحية، تعدّ الشهيدة بيريتان الدعامة الأساسية للمجتمع الحر، كما هي  البعد التاريخي والاجتماعي الكامل لنضال المرأة من أجل الكرامة والحرية، بالإضافة إلى خليته الأساسية؛ هي قائدة النضال لعزيمة بسه، وقبلها فاتا رشي، ورندي، وفيان، وكولناز، والعديد من المقاتلات الكرديات الأخريات، ومصدر الشرف والمقاومة للمقاتلات اللواتي أتين من بعدهن أمثال هيلال، وآخين مشكان، ونوجين، ونودا ساسون، وشيلان؛ وبيريتان هي خط المقاومة للمرأة الحرة التي تعيش وتمنح الحياة.

جعل شغفها بالحرية محاربةً حازمةً وثابتةً؛ حيث كانت تقول إن الجروح التي أحدثت خدوشاً في وجهها خلال المعارك في الخنادق والجبهات، جعلتها أجمل، وأصبح من الواضح أكثر أن جمال المرأة يمكن أن يتحقق من خلال القتال والتحرير؛ لقد وضعت الرفيقة بيريتان معايير الحرب من أجل حياة كريمة وحرة، ومستوى الجمال، ومعايير الجمال التي وُضعت للنساء؛ كما أصبحت المبادئ التي وضعتها بيريتان، مبادئ الحرب والحياة بالنسية لوحدات المرأة الحرة – ستار  YJA Star ولا تزال كذلك حتى يومنا هذا. الآلاف من مقاتلات وحدات المرأة الحرة - ستار YJA Star يقاتلن على خط بيريتان النضالي ويصبحن جميلات؛ أصبحت النساء اللواتي يتم تجميلهن بالقتال، رمزاً للكرامة الإنسانية والحرية في جميع أنحاء كردستان".

النظام الفاشي لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية هو أكبر عدو للمرأة والقيم الديمقراطية.

وتابعت وحدات المرأة الحرة – ستار في بيانها:

''تعتبر الأنظمة الرأسمالية العالمية بمؤسساتها التي ترتكز على الوعي الذكوري، مثل الجيش والسياسة والقانون والاقتصاد والصحة والعديد من المجالات الأخرى، المرأة على أنها لا شيء. إن آليات الاستبداد التي لا تعد أي اعتبار للمرأة،  تستند بالفعل إلى معارضتها للمرأة. الناس من جميع أنحاء العالم، حتى في البلدان التي تعد نفسها ديمقراطية، وكل ما يتعلق بالمرأة حتى أنها تصف كل امرأة تصل إلى مراتب عالية بصفة ذكورية، وبهذا يتم تدمير جوهريتها. ينظر الرجال إلى النساء اللواتي يرغبن في تمثيل أنفسهن، ويدافعن عن أنفسهن، ويجبرن على أن يكن لونهن، على أنهن أكبر تهديد؛ السبب الرئيس للعداء تجاه المرأة هو الرغبة في تقرير المصير للمرأة.

 وتتصدر تركيا القمة في قمع النساء، حيث أظهر النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية من خلال أفعاله خلال فترة حكمه كيف أنه معادٍ للمرأة والمجتمع وجميع القيم الديمقراطية، حيث فقد العديد من حقوق المرأة التي تم تحقيقها. عندما ينظر المرء إلى البيانات الإحصائية حول الإبادة الجماعية للنساء في العالم، يرى أن تركيا ونظامها الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية AKP-MHP يشكلان خطراً كبيراً على النساء والقيم التي أوجدتها النساء. هذا النظام جعل من تركيا دولة تُقتل فيها النساء كل يوم، لأنه يشعر بالغيرة من صوت الحقوق الديمقراطية، ويعاقب على البحث البسيط عن الحقوق، خاصة في الحرب في كردستان، حيث ينتهك جميع المبادئ الأخلاقية.

ويقاوم مقاتلو الحرية والكرامة بروح عالية لا مثيل لها ضد هذه الحرب اللاأخلاقية، ولفهم هذه الروح العالية ينبغي التعرف إلى بيريتان، زيلان، وعكيد، ومظلوم، وسيران، والروح التي تحارب في جبال كردستان هي الروح النقية والصافية لبيريتان فجر الحرية، حيث إن الاستسلام والخيانة يندثران بمواقف بيريتان.

تعد حرب بيريتان موقفاً نضالاً راديكالياً لا هوادة فيه وإيماناً بهزيمة العدو ونصراً حاسماً، اليوم نضال بيريتان يخاض فوق جبال الحرية  بإصرار، نعلم أن دولة الاحتلال التركي ستستخدم الأسلحة الكيماوية بلا هوادة ومساءلة، وسترتكب جرائم حرب، لكن أولئك الذين يناضلون بروح بيريتان الفدائية يسيرون نحو فجر الحرية، الحرية التي حان وقتها، لن تتمكن دولة الاحتلال التركي من منعهم على الرغم من استخدامها أسلحة كيماوية، لأن قوات الكريلا الكردستانية تقاوم على غرار عكيد وبيريتان وزيلان، وستضع حداً للفاشية؛ سيزول النظام الفاشي التركي وستنتصر الكريلا وقيادتها وستصبح أمل الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط، كما لا يمكن بناء قيم اجتماعية وبدون الدفاع عن النفس، وإن تم بناؤها فلن نتمكن من الدفاع عنها، فالطريق إلى حياة حرة نزيهة هو تطوير الدفاع عن النفس. بهذا اليقين والادعاء ندعو كل الشباب الكرد، وبشكل خاص نساء الكرد، والجبهة الديمقراطية للانضمام إلى هذا النضال.

أصبحت المقاتلات الرائدات رمزاً لتحرير المرأة، ولن تكون حرة بدون وجود خط راديكالي في حرب التحرير هذه، نالين موش، ودلال أمد، و أرمانج كورشكر، وزين جيزر، وجيجك كرتالان، وزين كوباني، وزلال روجهلات، وكولناز أكه، آفيستا خابور، وتكوشين أمانوس، وسما كوجرين، وأرينا باران، ونوين كوجر، ونوجين أرسي، ونوجين آمد، وأسمر، ساريا، ونودا ساسون، وروكن، وديانا وشيلان كويي، والمئات من المقاتلات اللواتي قاومن ببسالة ضد العدو، وسرن على الطريق الذي خاضته بيريتان، وسطرن اسماءهن في صفحات التاريخ، هؤلاء الفتيات الأصيلات خلقن بنضالهن مستقبلاً حراً، أصبحن أملاً بأن نضال المرأة سيغير العالم، على خطا هؤلاء المقاتلات والرائدات في شخص بيريتان، نأمل اتخاذ قرار بشأن حياة الحرية، نحتفل يوم 25 تشرين الأول بقيادتنا ونسائنا وشعبنا. نحن مقاتلات وحدات المرأة الحرة ـ ستارYJA Star نقاوم ضد كل الهجمات بروح بيريتان الفدائية، ونعبّر عن إصرارنا وتصميمنا على بناء حياة حرة، سيكون  النصر حليفاً لمناضلي بيريتان.

(س ر)