شيخموس أحمد: استمرار إغلاق معبر تل كوجر يؤثر سلباً على الحالة الإنسانية في المخيمات

​​​​​​​ناشد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين لشمال وشرق سوريا، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوربي، بإعادة فتح معبر تل كوجر لإمداد المنطقة بالمواد الأساسية والإنسانية.

شيخموس أحمد: استمرار إغلاق معبر تل كوجر يؤثر سلباً على الحالة الإنسانية في المخيمات
الجمعة 22 تشرين الأول, 2021   05:57
الرقة - ربا العلي

وعلى الرغم من والمطالب المتكررة التي وجهتها الإدارة الذاتية للأمم المتحدة، لفتح معبر تل كوجر، إلا أن القوى الإقليمية والدولية المهيمنة وفي مقدمتهم تركيا، ترفض فتح المعبر أمام المساعدات الإنسانية بما يتماشى مع مصالحهم. وتصرّ على بقائه مغلقاً أمام المساعدات الدولية والحركة الاقتصادية.

الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، شيخموس أحمد، قال إن مناطق شمال شرق سوريا تشهد اكتظاظاً سكانياً واسعاً ضمن بقعة جغرافية ضيقة، بالتزامن مع "تقاعس المنظمات الإنسانية تجاه مناطقنا، وخاصة في ظل انتشار فيروس كورونا، والذي يؤثر بشكل كبير على القاطنين في المخيمات والنازحين والآلاف من المهجرين".

وأضاف "اتخذت الإدارة الذاتية عدّة إجراءات وقائية خوفاً من انتشار الفيروس في المخيمات، في ظل تقاعس المنظمات العالمية، وبالأخص منظمة الصحة العالمية، في تقديم الأدوية اللازمة والضرورية، وخاصة اللقاح الذي يجب أن يتوفر من أجل النازحين والمقيمين ضمن المخيمات الموجودة في المنطقة".

وعن الإجراءات التي اتخذها المكتب أفاد أحمد أنهم قاموا بالحدّ من حركة خروج ودخول القاطنين في المخيمات، إلى جانب إنشاء منطقة عزل لكل مخيم في حال وجود إصابات بالفيروس. وإن تطلّب الأمر، يتم نقلهم إلى مراكز أو مشافي خاصة بكوفيد 19، إلى جانب نشر التوعية بين قاطني المخيمات.

وأوضح أحمد "أن هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وبالتنسيق مع اللجان الموجودة في كل منطقة، والتي تشرف على المخيمات، تقدم الخدمات الأساسية بشكل دوري نتيجة تقاعس المنظمات الدولية، وبالأخص التابعة للأمم المتحدة".

وأضاف "مع قدوم فصل الشتاء، قمنا بالاطلاع على أوضاع المخيمات واحتياجات قاطنيه. وعلى هذا الأساس جهّزنا القوائم لتقديم مادة المازوت والغاز السائل، إلى جانب استبدال الخيم القديمة بخيم جديدة، بالإضافة إلى تقديم الفرش الشتوية وألبسة الأطفال والأدوية اللازمة للأمراض المزمنة، وتأمين الحماية لهم ونشر الوعي فيما بينهم ضمن الإمكانات المتاحة للإدارة".

وحول استمرار إغلاق معبر تل كوجر قال أحمد: "إغلاق معبر تل كوجر بقرار من مجلس الأمن عندما استخدمت روسيا حق الفيتو لصالح النظام في دمشق ولصالح تركيا، أثّر بشكل سلبي على القاطنين في المخيمات، كون معبر تل كوجر يشكل الشريان الرئيس لدخول المساعدات الإنسانية القادمة من الخارج إلى هذه المنطقة".

ونوّه أحمد "نحن في الإدارة الذاتية وبشكل مستمر نضع خططاً وبرامج بديلة، إن لم تقم الأمم المتحدة والجهات المعنية بتقديم المساعدات والمستلزمات الأساسية للنازحين ضمن مناطق شمال شرق سوريا".

وناشد أحمد "الجهات المعنية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الأوربي والدول العربية، بالضغط على الدول التي لها رعايا في مخيم الهول من أُسر تنظيم داعش الإرهابي، بإعادة رعاياهم إلى بلدانهم أو دعم الإدارة الذاتية من الناحية السياسية والمعنوية والمادية واللوجستية من أجل ألا تحصل كارثة إنسانية وأمنية.

كما ناشد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين لشمال وشرق سوريا، المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة، بإعادة فتح معبر تل كوجر الذي يغذي المنطقة بالمواد الأساسية والإنسانية، حتى نتدارك كارثة العبء الذي يقع على كاهل الإدارة.

(ك)

ANHA