​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"مبادرون"... فريق عمل تطوعي في بلدة الباغوز لمساعدة المصابين بكورونا

تسعى مجموعة من الشبان والشابات لمساعدة المصابين بفيروس كورونا وتقديم الرعاية الصحية لهم، في مهمة إنسانية اجتماعية أطلقوها لدعم المراكز الصحية وخدمة الأهالي في بلدة الباغوز.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"مبادرون"... فريق عمل تطوعي في بلدة الباغوز لمساعدة المصابين بكورونا
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"مبادرون"... فريق عمل تطوعي في بلدة الباغوز لمساعدة المصابين بكورونا
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"مبادرون"... فريق عمل تطوعي في بلدة الباغوز لمساعدة المصابين بكورونا
الجمعة 22 تشرين الأول, 2021   05:30
دير الزور

أسست مجموعة من الشبان ذوي الخبرة في المجال الصحي والطبي في بلدة الباغوز بريف دير الزور الشرقي، فريق عمل تطوعي باسم "مبادرون"، ويهدفون من خلاله مساعدة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا في ظل نقص عدد الكادر الصحي في المراكز الصحية في البلدة.

ويقول حمود الخلف من أعضاء فريق "مبادرون": "إن بلدة الباغوز تخلو من وجود أي طبيب أو حتى مشفى وأقرب مشفى يقع في بلدة هجين وتبعد مسافة 70 كم ذهاباَ وإياباً، ولأن أعداد المصابين في البلدة قد ازداد ووصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا لأكثر من 40 حالة، أطلقنا مبادرتنا لمساعدتهم".

الخلف أشار إن الفريق التطوعي تشكل بمساهمة شباب من أهالي بلدة الباغوز مع دعم مادي يقدمه بعض المغتربين من أهالي البلدة، ووصل عدد المشاركين فيه إلى حوالي الـ 20 متطوعاً ومتطوعة مع 4 سيارات تحت الطلب ومجهزة بالمستلزمات الضرورية.

فيما تمكن الفريق من تأمين 7 أسطوانات أوكسجين وجهازين لقياس نسبة الأوكسجين وأجهزة فحص للحرارة.

هذا ويعمل الفريق بالتنسيق مع مركز الباغوز الصحي والاستفادة من خبرة الممرضين فيه، في حين يخرج المتطوعون فيه بجولة صباحية وأخرى مسائية لزيارة المصابين في منازلهم والاطلاع على حالتهم الصحية وتقديم النصائح والأدوية المناسبة لهم.

في حين يقدم الإرشادات للأشخاص المحيطين بالمصاب لأخذ الحيطة والحذر وكيفية التعامل معه.

خلف أكد إن 13 حالة شفيت حتى الآن بعد مباشرتهم بالعمل وتقديم الدعم اللازم لهم، في حين طالب المنظمات الإنسانية والمعنية بالشؤون الصحية وهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لتقديم المساعدة اللازمة للفريق والحد من انتشار الموجة الرابعة من فيروس كورونا.

علي الدخيل وهو ابن إحدى المصابات بفيروس كورونا، قال إن ضعف الحالة المادية لهم أجبرهم على إخراج والدته من المشفى الخاص والتوجه بها نحو المنزل.

الدخيل أشار إن فريق مبادرون يشرفون على حالة والدته وتقديم ما يلزم من أدوية ومتابعة وضعها صباح ومساءاً.

في حين قال محمد العلي وهو أحد المتعافين من كورونا بعد متابعة حالته من قبل متطوعي الفريق إن الدعم المعنوي الكبير الذي قدمه المتطوعون كان له الأثر الكبير في الشفاء من الفيروس.

وتابع" تركوا أرقام هواتفهم معنا وكنا نتواصل معهم دائماً ويشرفون بشكل مباشر على حالتي حتى شفيت".

هذا وتمكن فريق مبادرون وبالتنسيق مع مجلس الشهيد سالم العبد الله في بلدة الباغوز ومجلس بلدية الشعب من تجهيز أحد المنازل في البلدة ليكون مركز للحجر الصحي بهدف دعم المركز الصحي ومساعدة الأهالي.

 (ث ع/سـ)

ANHA