​​​​​​​أهالي كوباني عن الاستهداف الأخير: لن تستطيع تركيا وأعوانها النيل من إرادتنا

أكد عدد من أهالي كوباني المشاركين في مراسم تشييع جثماني الشهيدين حمزة وفارس أنهم سائرون على خطا شهدائهم وأن الدولة التركية الفاشية لن تستطيع النيل من إرادتهم القوية بهكذا هجمات، مطالبين الدولة الروسية بالخروج من أراضيهم طالما أنها شريكة تركيا في جرائمها.

​​​​​​​أهالي كوباني عن الاستهداف الأخير: لن تستطيع تركيا وأعوانها النيل من إرادتنا
الخميس 21 تشرين الأول, 2021   13:56
كوباني- ميساء عكاري

وجاء ذلك خلال مشاركة الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني في مراسم مهيبة للشهيدين حمزة حمزة وفارس مزي اللذين استشهدا خلال استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارتهم أمام مبنى مجلس العدالة لإقليم الفرات في حي كوباني الجديد بمدينة كوباني.

وعن الاستهداف الأخير قال الشاب علي عطو من مدينة كوباني إن "الدولة التركية الفاشية استهدفت مدنيين في كوباني، ونحن كشبيبة كوباني نستنكر تلك الهجمات العدوانية ونقول للدولة الروسية ما هو عملكم هنا إن لم تستطيعوا ردع الهجمات التركية على المدنيين العزل".

مؤكداً على مواصلة النضال وتابع: "مهما حاولت الدولة التركية فلن تستطيع كسر إرادة شعبنا، ومهما حصل فلن نتوقف عن السير على خطا شهدائنا لأننا نناضل ونعيش بفضل تضحياتهم".

ومن جهتها استنكرت المواطنة خديجة محمد من مدينة كوباني الهجمة الأخيرة على مدينة كوباني، وقالت إن "جمعهم يؤكد على مواصلة النضال وأن إرادة الشعب الكردي لن تنكسر بالهجمات التركية البربرية بل إن الآلاف يتبعون خط الشهداء".

وعن الصمت الروسي حيال الهجمات التركية قالت خديجة إنه يوضح مشاركتها في الجرائم التركية بحق شعب المنطقة، وأكدت على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر.

وبدورها قالت المواطنة صالحة علي من حي كانية كردان بمدينة كوباني "نستنكر الهجمات التركية بين الحين والآخر على المنطقة"، وتابعت متسائلة "لمَ تلك الهجمات المتوحشة على المدنيين؟".

وقالت صالحة إن "الدولة الروسية متواجدة بصفتها دولة ضامنة وجالبة للسلام، ولكن لم نشهد منها أي سلام، بل تتعاون مع تركيا في ارتكاب المجازر، لذا نطالبها بالرحيل لأنها لا تلتزم بواجباتها حيال شعبنا ويستشهد أبناؤنا على أيديهم".

وأكدت على أن شعب المنطقة يستطيع إدارة مناطقه وحمايتها وأنهم ليسوا بحاجة إلى أي طرف آخر يدعي المسالمة ويرتكب الجرائم بحق المدنيين.

أما المواطن فارس عطي من مدينة كوباني فقال: "اليوم الإدارة الذاتية هي التجربة الأولى في الشرق الأوسط وقد تمكنت من إحراز التقدم والنجاحات على كافة الأصعدة، لذا تحاول الدول الإقليمية إفشال هذه التجربة لأنها ترى فيها خطراً على سلطتها ومنها الدولة التركية الفاشية التي تحاول ضرب هذه الإدارة بشتى الطرق".

وأشار فارس إلى أن الدولة التركية تهدف إلى النيل من إرادة شعب المنطقة عبر هكذا هجمات، ولكنها تفشل في ذلك لأن هذا الشعب عرف طريق حريته وفي كل شهيد يزداد كرههم للعدو.

واختتم فارس حديثه قائلاً: "تاريخ الدولة الروسية واضح عبر التاريخ وهي لم تفعل أي شيء من أجل حل القضية الكردية إلى الآن وهي دولة بوجهين ولعبت دور الخيانة عبر التاريخ وكل ما تفعله تركيا تفعله بيد الدولة الروسية، ولكنها لن تستطيع تحقيق أهدافها لأن هذا الشعب له بالمرصاد وذو إرادة قوية".

(ل)

ANHA