عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني

وسط التأكيد على مواصلة النضال والسير على خطا الشهداء؛ شيع الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني جثماني الشهيدين حمزة حمزة وفارس مزي إلى مثواهما الأخير خلال مراسم مهيبة، وذلك في مزار الشهيدة دجلة جنوبي مدينة كوباني.

عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
عشرات الآلاف يشيعون جثماني الشهيدين حمزة وفارس اللذين استشهدا بالقصف التركي على كوباني
الخميس 21 تشرين الأول, 2021   11:39
كوباني

واستشهد كل من الشهيد حمزة حمزة والشهيد فارس مزي في استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارتهم في حي كوباني الجديد يوم أمس الأربعاء.

وانطلق الموكب الذي حمل جثماني الشهيدين على الأكتاف سيراً من مدخل مدينة كوباني جنوبي المدينة وصولاً إلى مزار الشهيدة دجلة.

وردد المشاركون خلال المسيرة شعارات تندد بالهجمات التركية بين الحين والآخر على المنطقة حاملين صور الشهداء ولافتات كتب عليها "اتفاقياتكم تقتلنا" في إشارة إلى وجود اتفاقية بين روسيا الدولة الضامنة لوقف إطلاق النار ودولة الاحتلال التركي لشن هكذا هجمات على المنطقة.

/ar/uploads/files/2021/10/21/144028_ahmd-shykhw.webp

ولدى الوصول إلى مزار الشهداء بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء تلاها إلقاء كلمة من قبل عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد شيخو الذي أشار خلال كلمته إلى أن الاحتلال التركي يرتكب الجرائم في ظل الصمت الروسي ويتضح من ذلك شراكتهم في تلك الجرائم.

وقال أحمد شيخو إن "تركيا ارتكبت المجازر بحق الشعب الكردي عبر التاريخ ولكنها لم تستطع كسر إرادة هذا الشعب واجتماع هذا العدد الهائل من الأهالي لتوديع هذين الشهيدين هو أكبر دليل على إرادتهم القوية أمام الهجمات التركية الوحشية، ولن يتردد شعبنا في السير على خطا هؤلاء الشهداء".

وأضاف شيخو قائلاً: "بيد الخونة تريد دولة الاحتلال التركي زرع الخوف في نفوس الأهالي، ولكن على كل فرد من هذا المجتمع أن يكون عضواً في قوات الأمن الداخلي لحماية هذا المجتمع من هؤلاء الخونة وتنظيف المنطقة من رجس كل الجهات التي لها يد في الخيانة واستشهاد أبنائنا، فهؤلاء الخونة هم أنفسهم الذين يضعون الكمائن لقوات الكريلا في جبال كردستان بالتعاون مع الاحتلال التركي".

/ar/uploads/files/2021/10/21/144044_hsn-kwjr.webp

كما ألقى نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حسن كوجر كلمة قدم خلالها واجب العزاء لذوي الشهيدين، وقال: "هذه الهجمات التي تطال مناطقنا ليست بجديدة فقد هاجمت تركيا من قبل بيد الجماعات المرتزقة فانكسرت ومن ثم بيد داعش فهزمت وتدخلت بشكل مباشر في الحرب العسكرية ولم تستطع تحقيق أهدافها، لذا تشن الهجمات عبر الطائرات المسيرة عبر أيدي الخيانة".

وأكد حسن كوجر أن مدينة كوباني قامت بثورتين على مستوى العالم فالأولى كانت بداية انطلاقة ثورة 19 تموز والثانية كانت بداية هزيمة داعش وكسر شوكته في كوباني.

وقال كوجر: "لا يوجد مكان للخونة في كوباني، بل هناك مكان للشهداء والمقاومين والمناضلين في هذه المدينة التي انتشر صدى اسمها ونضالها في كافة أنحاء العالم وهم أهل الكرامة والإرادة ولا يقبلون بالخونة بينهم".

ونوه حسن إلى أن الدولة التركية وبسبب ضعفها تهدد بين الحين والآخر مناطق شمال وشرق سوريا بحجة الإرهاب وهي من كانت تمول الإرهاب عبر بيع البترول وغيره وكل ذلك موثق لدى العالم أجمع بوثائق وأدلة واضحة.

وأوضح أن الدولة التركية أصبحت ضعيفة بحيث أنها لن تفوز في الانتخابات المقبلة حتى وهي تتوجه إلى كل من روسيا وأمريكا لتقدما لها بعض التنازلات ولا تحصل على شيء وتعود خاوية اليدين، لذا تشن هكذا هجمات.

/ar/uploads/files/2021/10/21/144059_frhan-kwbany.webp

ومن ثم ألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كوباني فرحان كوباني كلمة باسم عائلتي الشهيدين، والذي قدم واجب العزاء لذوي الشهيدين وأشار إلى أن تركيا لن تستطيع كسر إرادة شعب المنطقة بهكذا هجمات وأنهم سيواصلون النضال والسير على خطا الشهداء حتى تحقيق النصر.

وبعد قراءة وثائق الشهادة وتسلميها لذوي الشهيدين؛ حمل أصدقاء وذوو الشهيدين حمزة وفارس جثمانيهما ليواريا الثرى في مثواهما الأخير وسط ترديد شعارات تمجد الشهادة والشهداء.

(م ع/ل)

ANHA