​​​​​​​انطلاق "مؤتمر دعم استقرار ليبيا" بمشاركة دولية واسعة

انطلقت، اليوم الخميس في العاصمة الليبية طرابلس، أعمال "مؤتمر دعم استقرار ليبيا" بمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول في الشرق الأوسط وخارجه، وذلك بهدف إعطاء دفعة للمسار الانتقالي قبل شهرين من انتخابات رئاسية مصيرية للبلاد.

​​​​​​​انطلاق "مؤتمر دعم استقرار ليبيا" بمشاركة دولية واسعة
الخميس 21 تشرين الأول, 2021   08:42
مركز الأخبار

وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، قال رئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة إن عقد هذا المؤتمر في طرابلس "يعيد رمزيتها كعاصمة لكل الليبيين".

وتابع الدبيبة أن "جهود الدول الشقيقة والصديقة أسهمت في وقف الحرب" في ليبيا، مضيفًا: "ندعم المفوضية العليا للانتخابات لإجراء الاستحقاقات في موعدها.. وعلى جميع الليبيين احترام نتائج الانتخابات المرتقبة".

كما رأى أن "الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا يزعج الجميع.. يجب التفاهم مع كل الأطراف لحل ملف الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا". وقال: "القرار الليبي أصبح بيد الليبيين ونعمل على استقرار حقيقي".

ويشهد المؤتمر مشاركة مسؤولين عرب ودوليين بارزين، على رأسهم وزراء خارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر سامح شكري، وفرنسا جان إيف لودريان، والجزائر رمطان لعمامرة، والكويت أحمد ناصر الصباح.

كما يشارك في المؤتمر مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى يال لمبرت، والسفير الأميركي ريتشارد نولاند، وغيرهم من المسؤولين العرب والغربيين، بينهم رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيتش وممثلين عن كل من إيطاليا وتركيا وقطر وتونس وتشاد والسودان.

يأتي ذلك، فيما قالت السفارة الأميركية في ليبيا إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وحدة وسيادة البلاد والانتخابات المقبلة، كما قالت البعثة الأوروبية في ليبيا إن مؤتمر طرابلس فرصة مهمة لمراجعة تنفيذ اتفاقات برلين.

وكانت وزيرة الخارجية الليبية، نجلاء المنقوش، قد قالت في وقت سابق إن هذه المبادرة تهدف للتوصل إلى "موقف دولي وإقليمي موحّد داعم ومتناسق" يسهم في "وضع آليات ضرورية لضمان استقرار ليبيا، خصوصًا مع قرب موعد إجراء الانتخابات".

وعُقد في برلين في مطلع العام الماضي، مؤتمر دولي حول ليبيا تعهدت خلاله الدول العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا والالتزام بعدم إرسال السلاح إليها وذلك للمساعدة في وقف الحرب في هذا البلد.

وسوف يتطرق المؤتمر إلى مسألة "انسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية التي يشكل استمرار وجودها تهديدًا ليس فقط لليبيا، بل للمنطقة بأسرها"، وفق نجلاء المنقوش.

وسيتناول "دعم وتشجيع الخطوات والإجراءات الإيجابية التي من شأنها توحيد الجيش الليبي تحت قيادة واحدة، بما يعزز قدرته على حماية أمن ليبيا وسيادتها ووحدة ترابها".

وأفاد تقرير للأمم المتحدة في ديسمبر بوجود قرابة 20 ألفًا من المرتزقة والمقاتلين الأجانب في ليبيا وهم روس من مجموعة فاغنر الخاصة، وتشاديون، وسودانيون، وسوريون.

وأيضًا مئات العسكريين الأتراك الموجودين بموجب اتفاق ثنائي وقعته أنقرة مع الحكومة الليبية السابقة عندما كانت في أوج صراعها مع حكومة موازية في الشرق.

(ل د)