خبير: تركيا تقتل المدنيين بالأسلحة الكيماوية والمحرّمة والمجتمع الدولي يتفرج

أكد الخبير في الإرهاب الدولي، منير أديب، أن دولة الاحتلال التركي تستخدم الأسلحة الكيماوية في قتل المدنيين أمام أنظار المجتمع الدولي، مشيراً إلى وجود أزمة في مجلس الأمن وعدم تعاملها بمنطق الحقوق.

خبير: تركيا تقتل المدنيين بالأسلحة الكيماوية والمحرّمة والمجتمع الدولي يتفرج
الأربعاء 20 تشرين الأول, 2021   20:42
مركز الأخبار- أكرم بركات

أطلق مسؤولو دولة الاحتلال التركي مؤخراً تهديدات جديدة بشن عدوان على مناطق شمال وشرق سوريا، بالتزامن مع الهجمات التي تشنها ضد مناطق باشور (جنوب كردستان) منذ الـ 23 من نيسان الماضي، إلا أن المجتمع الدولي يلتزم الصمت حيال التهديدات والهجمات التركية، على الرغم من استخدامها الأسلحة الكيماوية والمحرّمة دولياً.

‏الخبير في شؤون الحركات الإسلامية والإرهاب الدولي، منير أديب وفي تصريح لوكالتنا أشار إلى "أن هناك مشروع استعماري لدى تركيا، وتسعى من ورائه إلى تلبية غرورها في إنشاء خلافتها (إمبراطوريتها القديمة)، والهجمات التي تشنها على جنوب كردستان وشمال وشرق سوريا جزء من هذا المشروع".

وأوضح منير أديب أن تركيا التي تستغل صمت المجتمع الدولي وتسعى للسيطرة على عموم المنطقة العربية، وقال: "تركيا تطمح للسيطرة على المنطقة العربية أو على ما تسميه بـ الإرث العثماني".

تركيا تقتل المدنيين أمام أنظار المجتمع الدولي

ونوّه أديب: "إذا تحدثنا عن المشاريع التي تحاك ضد المنطقة؛ فإن المشروع التركي من أهم هذه المشاريع، والهجمات التي تشنها الآن خارج حدودها هي بمثابة استعمار واعتداء على الآخر. بكل أسف تركيا تشن هجمات ضد مناطق شمال وشرق سوريا وجنوب كردستان وتقتل المدنيين والأطفال بطريقة لا إنسانية أمام أنظار المجتمع الدولي الذي يلتزم الصمت".

وأكد منير أديب على ضرورة ضغط الدول الكبرى والمنظمات الأممية ومجلس الأمن والأمم المتحدة على تركيا ومعاقبتها، ووضع حدّ لسلوكها واعتداءاتها ضد المدنيين.

المجتمع الدولي يكيل بمكيالين

ورأى منير أديب أن المجتمع الدولي يكيل بمكيالين، ويعمل بموجب مصالحه الخاصة؛ لذلك يلتزم الصمت حيال الهجمات التركية ضد باشور (جنوب كردستان) وشمال وشرق سوريا، وقال: "إذ كانت هناك مصلحة خاصة لإحدى الدول الكبرى؛ على سبيل المثال الولايات المتحدة الأمريكية أو حتى بعض الدول الأوروبية، وخاصة الدول الأعضاء في مجلس الأمن مع تركيا، فإنها تغض الطرف، وتستخدم حق النقض الفيتو إذا تتطلب الأمر". 

منير أديب، أكد وجود أزمة في مجلس الأمن، وأنه لا يتعامل بمنطق الحقوق، وقال: "إن كانت هناك اعتداءات واستخدام المرتزقة والأسلحة الكيماوية والمحرّمة دولياً، من قبل من بعض الدول فيجب معاقبتها والتعامل معها، إلا أن تركيا دعمت المرتزقة، بدءاً من ليبيا وصولاً إلى أذربيجان، واستخدمت الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في جنوب كردستان وفي تل أبيض ورأس العين دون أية محاسبة، وهذا يخالف العرف الإنساني ويخالف حتى عرف الحرب، ولم يصدر من مجلس الأمن أي صوت".

ونوّه منير أديب إلى ضرورة فضح سلوك المجتمع الدولي، وقال: "لابدَّ للمجتمع الدولي أن يأخذ المواقف على قدر الحدث، لقد قصّر المجتمع الدولي في اتخاذ موقف تجاه الهجمات والاعتداءات التركية، لذلك يجب فضح سلوكه للعدول عن الازدواجية التي يتبعها".

(ف)

ANHA