PYD: الأطراف التي تزود تركيا بالتكنولوجيا الحربية شريكة في جرائمها بحق شعبنا

اعتبر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD كل الأطراف التي تزود تركيا بالوسائل الحربية الحديثة شريكة في جرائم الفاشية التركية المرتكبة ضد الإنسانية وآخرها الجريمة التي ارتكبتها اليوم بحق المدنيين في كوباني. ودعا الحزب الجماهير في الوطن والمهجر أن تعبر عن رفضها لهكذا جرائم، بالوسائل الديمقراطية المتوفرة لديها.

PYD: الأطراف التي تزود تركيا بالتكنولوجيا الحربية شريكة في جرائمها بحق شعبنا
الأربعاء 20 تشرين الأول, 2021   14:51
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدره المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي رداً على جريمة الاحتلال التركي عبر قصفه بطائرة مسيرة لسيارة مدنية في مدنية كوباني والذي خلف شهيدين و4 جرحى، وقال في البيان:

"كلما ضاقت آفاق السياسة التركية تقوم فاشيتها بمزيد من الاعتداءات ومزيد من استهداف المدنيين في كل مناطق كردستان في روجافا والجنوب والشمال بكل وحشية وقسوة لتخرق كل القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان والمعايير الأخلاقية من استهداف المدنيين والمناطق السكنية بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية والمحظورة دولياً.

الاعتداء الذي حدث هذا اليوم 20 / 10 / 2021 بطائرة مسيرة على المناطق السكنية في وسط كوباني هو آخر مثال على الغطرسة والعربدة التركية مما أسفر عن إصابة واستشهاد عدد من المدنيين بينهم أطفال وإلحاق خسائر فادحة بممتلكات السكان، مثلما تقوم هذه الفاشية ومرتزقتها بالقصف اليومي على كافة خطوط التماس التي قبلت بها تركيا لوقف إطلاق النار باتفاقيتين مع كل من روسيا والولايات المتحدة منذ 2019 ولكنها لم تلتزم بهما ولو ليوم واحد، مما أسفر عن العديد من الضحايا المدنيين في كافة المناطق السكنية المحاذية لخطوط وقف إطلاق النار، وكوباني هي آخرها.

نحن في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي نؤمن بأنه لولا تغاضي القوى الفاعلة في سوريا والتي هي طرف في وقف إطلاق النار لما استطاعت الفاشية التركية الاستمرار في عنجهيتها ووحشيتها هذه، فهي تستخدم في عدوانها آخر مبتكرات التكنولوجيا الحربية التي تنتجها أسواق ومصانع الأسلحة في تلك الدول، ونحن نرى أن كل الأطراف التي تزود تركيا بهذه الوسائل الحربية هي شريكة في جرائم الفاشية التركية المرتكبة ضد الإنسانية. كما نهيب بجماهيرنا في الوطن والمهجر أن تعبر عن سخطها من هكذا جرائم، بالوسائل الديمقراطية المتوفرة لها".

(ل)

ANHA