صحف عالمية: رئيسي يشترط رفع العقوبات لبدء المحادثات النووية

اشترط الرئيس الإيراني على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن بلاده لإثبات أنها جادة بشأن استئناف المحادثات النووية المتوقفة في فيينا، فيما قال وزير الدفاع اللبناني إن المعارك الدموية التي اندلعت في شوارع بيروت لم تكن ناجمة عن كمين.

صحف عالمية: رئيسي يشترط رفع العقوبات لبدء المحادثات النووية
الثلاثاء 19 تشرين الأول, 2021   03:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى شروط طهران للبدء في المفاوضات النووية، وإلى الوضع المتوتر في لبنان على خلفية اشتباكات بيروت، إلى جانب محاولات إرهابيين الدخول إلى أميركا.

رئيسي: على الولايات المتحدة رفع العقوبات قبل استئناف المحادثات

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية عن الملف النووي: " قال الرئيس الإيراني إن على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن بلاده لإثبات أنها جادة بشأن استئناف المحادثات النووية المتوقفة في فيينا.

في مقابلة مع التلفزيون الحكومي، قال إبراهيم رئيسي إن إيران تسعى وراء محادثات "هادفة" مع الغرب، وقال إن إيران "لم تغادر أبدًا" طاولة المفاوضات.

وقال "رفع العقوبات مؤشر على جدية الطرف الآخر".

وتعثّرت المحادثات بين إيران والدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي لعام 2015 منذ حزيران. لم تحدد إدارة رئيسي، موعدًا لاستئناف المحادثات.

تقاوم إيران الدعوات لاستئناف سريع للمحادثات في فيينا. وبدلاً من ذلك، تريد الاجتماع بشكل منفصل مع الأطراف الأخرى في الاتفاق في بروكسل قبل العودة إلى طاولة المفاوضات في العاصمة النمساوية.

في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية أنتوني بلينكن برئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في واشنطن يوم الإثنين، قالت وزارة الخارجية إن إدارة بايدن لا تعتقد أن هناك حاجة لعقد اجتماع تمهيدي في بروكسل.

وقال المتحدث باسم الوزارة نيد برايس للصحفيين عندما سئل عن اجتماع في بروكسل "لكي نكون واضحين لا نعتقد أن ذلك ضروري. لقد كنا واضحين للغاية في أن الوجهة التي نسعى إليها هي فيينا وليست خطوة وسيطة في بروكسل".

لكن رئيسي قال إن إيران "جادة في هذه القضية، يجب أن نرى الجدية في الطرف الآخر".

وشهد الاتفاق النووي لعام 2015 قيام إيران بالحد بشكل كبير من تخصيب اليورانيوم مقابل رفع العقوبات الاقتصادية. وأصرت إيران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط".

وزير الدفاع اللبناني: ما حصل في بيروت لم يكن "كمينًا"

وحول التصعيد في لبنان، قالت صحيفة العرب نيوز السعودية "أعلن وزير الدفاع اللبناني موريس سليم إن المعارك الدموية التي اندلعت الأسبوع الماضي في شوارع بيروت نجمت عن "حادث مؤسف وليس كمين".

وأسفرت اشتباكات الخميس الماضي عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 32 آخرين، بعد أن تحول احتجاج ضد القاضي الذي يقود التحقيق في انفجار ميناء بيروت إلى أعمال عنف.

ونفّذ الاعتصام أنصار حزب الله وحركة أمل الذين يطالبون بإخراج القاضي طارق بيطار من القضية.

واتهم حزب الله حزب القوات اللبنانية الذي يدعم بيطار بإطلاق النار على الناس في المظاهرة.

لكن سليم قال للمؤسسة اللبنانية للإرسال: "انحرفت التظاهرة عن مسارها واندلعت الاشتباكات. ولا تزال ملابسات ما حدث تحددها التحقيقات الجارية التي تعتمد على الحقائق والأدلة لمحاسبة المسؤولين".

واتهم النائب عن حزب الله، حسين الحاج حسن، القوات اللبنانية بـ "ارتكاب مجزرة" بحق المتظاهرين السلميين".

عضو في الكونغرس: 52 إرهابيًّا كانوا متجهين الى الولايات المتحدة منعتهم بنما

قالت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية "كشف عضو جمهوري في الكونغرس في بث صوتي جديد، نقلًا عن محادثة مع وزير خارجية بنما، إن بنما ألقت القبض على 52 شخصًا، مدرجين على قوائم الإرهابيين كانوا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.

وقال النائب توني غونزاليس، إن هناك أكثر من 100 ألف مهاجر في بنما سيتجهون نحو الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

تعد قضية استغلال الإرهابيين للحدود الجنوبية وسط الموجة الحالية للمهاجرين غير الشرعيين من أكثر المناقشات احتدامًا.

وقد أعلنت الجمارك وحماية الحدود في نيسان أن عناصرها اعتقلوا رجلين من اليمن على قوائم مراقبة الإرهابيين في الشهرين الماضيين.

في حين قال المسؤول السابق عن الحدود رودني سكوت الذي طرده فريق بايدن كرئيس لدوريات الحدود خلال الصيف، إن هناك تهديدًا إرهابيًّا حقيقيًّا على الحدود.

وقال لشبكة فوكس نيوز في وقت سابق من هذا الشهر: "إنهم موجودون ويريدون عبور تلك الحدود".

(م ش)