​​​​​​​ندوة حوارية في الطبقة حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان

بمرور 23 عاماً على المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبد الله أوجلان وسط فرض عزلة مشددة عليه، وحول موضوع المؤامرة وأهداف العزلة نظمت "لجنة حرية القائد" اليوم ندوة حوارية في المركز الثقافي في مدينة الطبقة.

​​​​​​​ندوة حوارية في الطبقة حول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان
الأحد 17 تشرين الأول, 2021   10:48
الطبقة

وحضر الندوة المئات من الأهالي وممثلين عن الإدارة المدنية والمجلس العسكرية والمجالس المدنية والأحزاب السياسية والشبيبة والمرأة الشابة.

بدأت الندوة بكلة الترحيب بالضيوف من قبل الرئاسة المشتركة للمركز الثقافي على علايا، ودعاهم للوقوف دقيقة صمت أجلالا لأرواح الشهداء، ودعا عضو لجنة حرية القائد جاهد حسن لاستلام الديوان للبدء بالندوة.

حيث أشار جاهد حسن" لعدة نقاط وأهمها كيف تمت المؤامرة على القائد من قبل الدول المتآمرة ضدها وترابط بين التواريخ لم يكن عن عبث كلها كان مخطط لها وكل ذلك كان بهدف القضاء على أفكار القائد ومشروع الامة الديمقراطية وأخوات الشعوب".

وقال حسن: "إن القائد كان يحارب الذهنية السلطوية والدولتية لهذا قامت كل الدول بالتآمر عليه لاعتقاله وذكر قول للقائد عبد الله أوجلان "إذا أردتم أنشاء دولة مستقلة عليكم عدم سلوك الطريق نفسه والا لن تتوصلوا للقضاء على الذهنية الدولتية ولا الى أي تطور".

وأضاف حسن: "ان القائد أكد على دور المرأة في إدارة المجتمعات فالمرأة التي يراها المجتمع مشلولة بدون رأي هي ذاتها ونفسها التي تربي المجتمع أو النصف الاخر وفي التالي يكون المجتمع مشلولاً".

ومن ثم انتقل حسن: "للنقاش حول مفهوم الامة وتحول أيديولوجية للقائد من مفهوم الدولة في التسعينات الى مفهوم الامة اليوم والتي كانت سبباً في اعتقاله حيث وللمرة الأولى يجتمع الرأسماليون والاشتراكيون والقومويين حول هدف واحد مشترك وهو المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان".

ومن ثم تطرق حسن "للنظرية التي نقدها القائد عبد الله أوجلان وفلسفة لينين وهيغل وماركسن وهذا الامر الذي لم يكن مقبولاً عند منظري هذه الفلسفة".

وتابع حسن" كينيا كانت المحطة الأساسية للقائد عبد الله أوجلان بعد المحاولة الفاشلة لتصفيته والنتيجة كما نراها اليوم 23 عام والقائد في سجن اميرالي وسط منع الزيارات والعزلة المشددة عليه ورغم كل ذلك استطاع القائد عبد الله أوجلان أن يحول إمرالي الى مدرسة ومنارة لنشر فكره ليثبت للعدو أن الجدران لن تمنع النور من الوصل للشعوب ابداً ".

وفي الختام فتح باب النقاشات أمام الحضور لمناقشة على البنود التي طرحت خلال هذه الندوة .

(س ك/ل)

ANHA