​​​​​​​باحث أرمني: تركيا ترتكب جريمة حرب ضد الكرد

أكد الباحث والمحلل السياسي الأرمني، يغيا طاشجيان، أن استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية يعدّ جريمة حرب وخرقاً للقانون الدولي، مشيراً إلى أن أردوغان يحاول استعادة بعض شعبيته التي خسرها عبر هذه الممارسات بحق الكرد.

​​​​​​​باحث أرمني: تركيا ترتكب جريمة حرب ضد الكرد
الأحد 17 تشرين الأول, 2021   00:03
القاهرة - أماني عزام

تستمر دولة الاحتلال التركي بشنّ هجمات وحشية على باشور كردستان، مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الثقيلة في حربها على قوات الكريلا.

وكانت بيانات رسمية صادرة عن قوات الدفاع الشعبي (الكريلا) في الفترة الأخيرة، قد أكدت استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية في مناطق الدفاع المشروع بباشور كردستان.

وفي هذا السياق، أوضح الباحث والمحلل السياسي الأرمني والمقيم في لبنان، يغيا طاشيجان، في حديث خاص لوكالتنا، أن "تركيا تسعى إلى نشر الخوف والرعب في القرى الكردية نفس الشيء في سوريا من خلال استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليًا".

ولفت المحلل السياسي الأرمني، إلى أنه "في الوقت الذي تتهم فيه تركيا ووكلاؤها السوريون الحكومة، يبدو أن أردوغان يستعد لشن هجوم كيماوي جديد قريبًا في إدلب لاتهام الحكومة"، كما توقّع أن "تقوم أنقرة بشن هجمات كيماوية أخرى على دمشق أو مناطق سيطرة الكرد في سوريا".

وأشار طاشيجان إلى أنه "في 24 نيسان / أبريل 2021، بدأت هجوماً آخر على جنوب كردستان، "، مشيرًا إلى أن "الغزو، الذي يبدو أنه لا يزال جاريًا اشتمل على هجمات كيماوية محرمة دوليًا".

ولفت المحلل السياسي الأرمني إلى أن "أردوغان يعتقد أن استخدامه للأسلحة الكيمياوية المحرمة وشنه هجمات على المناطق التي يسكنها الكرد، ستزيد من شعبيته في الداخل التركي بعد أن تراجعت تمامًا".

وأكد طاشيجان، أن شعبية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تراجعت كثيرًا في الداخل التركي"، مرجعًا ذلك إلى الأزمة المالية المستمرة في تركيا، لافتًا إلى أن تراجع شعبية أردوغان لا يعني أنه سيخسر الانتخابات المقبلة، معللًا ذلك بأن المعارضة مشتتة، والعلمانيون والقوميون والأحزاب الموالية للكرد غير قادرين على الخروج بجبهة موحدة.

(ي ح)

ANHA