​​​​​​​طلاب ومعلّمو ناحية أحرص ينددون بممارسات حكومة دمشق في منع التعلم باللغة الأم

نظمت لجنة التدريب والتعليم للمجتمع الديمقراطي لإقليم عفرين، اليوم تظاهرة طلابية، في ناحية أحرص للتنديد بممارسات حكومة دمشق، التي تحرّض الأهالي على منع إرسال أبنائهم إلى المدارس الكردية وإجبارهم التعلم باللغة العربية.

​​​​​​​طلاب ومعلّمو ناحية أحرص ينددون بممارسات حكومة دمشق في منع التعلم باللغة الأم
الخميس 14 تشرين الأول, 2021   09:12
الشهباء

تظاهر المئات من طلبة ناحية أحرص التابعة لمقاطعة الشهباء، تنديداً بممارسات حكومة دمشق التي تحرض على منع الأهالي إرسال أبنائهم للتعلم باللغة الأم الكردية.

وتجمّع الطلبة أمام ناحية أحرص حاملين الكتب المدرسية ولافتات كتبت عليها باللغتين الكردية والعربية "المدارس الكردية كرامتنا، لسنا ضد لغات العالم ولكننا مع التعليم بلغة الأم لكل فرد، من اللغة تبدأ ثورة التجديد، لا لطمس الهوية لا لطمس اللغة".

وجابت التظاهرة الشوارع الرئيسة في ناحية وسط ترديد الشعارات التي تؤكد أن لا حياة دون لغة، لغتنا هويتنا، ولدى وصول المتظاهرين إلى ساحة الناحية، قُرِئ بيان باللغتين العربية والكردية من قبل معلّمي لجنة التدريب والتعليم في ناحية أحرص من قبل ألين علو وتيسير مرعي.

وجاء في نص البيان "اللغة هي الحجر الأساس للمجتمعات والقوميات وكذلك هوية الشعوب، حيث أن استمرارية أي مجتمع وزواله مرتبط بها".

"مضت أربع سنوات على تهجير الشعب العفريني بجميع مكوناته، بفعل هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مقاطعة الشهباء، وعلى الرغم من التهجير، لا زال شعبنا يتعرض يومياً للممارسات الوحشية، سواء أكانت نفسية أم جسدية. واستمرار المحاولات لسلب حقوقهم المشروعة والطبيعية".

وأضاف البيان "إن فكر واستمرارية أي قومية مرتبط بلغتها؛ لذلك يجب زيادة العمل في مجال لغة الأم والنشاطات المرتبطة بها، وعدم ترك أطفالنا وشبابنا المقيمين والذين هُجّروا إلى مقاطعة الشهباء التي تم تحريرها من مرتزقة داعش، دون تعليم، كي لا يصبحوا فريسةً أو لقمةً سائغة للمحتل".

ونوّه البيان إلى أنه "منذ عدة سنوات في سوريا نسير على خطا فكر الأمّة الديمقراطية التي لا تقبل العنصرية، حيث يتم تعليم المناهج في المدارس بثلاث لغات رسمية العربية والكردية والإنكليزية".

اللغة الأم حق مشروع وطبيعي لكل إنسان

وأشار البيان إلى "أن التعلم والتعليم باللغة الأم حق مشروع وطبيعي لكلّ إنسان", داعياً "كل عاقل صاحب مبدأ وأخلاق وضمير حي، أن يعود إلى حقيقته ووجوده. وأن يكون حامياً لقيمه الثقافية والاجتماعية ولغته الأم. وألّا ينصهر مع سياسة الانصهار".

واختتم البيان بترديد الشعارات "عاشت مقاومة الشعوب ـ عاشت أخوّة الشعوب ـ لا لإبادة اللغات".

(ف إ/ ف)

ANHA