في ذكرى استشهاد الأم عقيدة.. دار المرأة يؤكد "الأمة الديمقراطية حل لجميع الأزمات"

في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد المناضلة الأم عقيدة، أكدت عضوات في دار المرأة أن الجهود المبذولة لأبناء المنطقة أثبتت أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد أوجلان هو الحل لجميع الأزمات، ودعت المنظمات الإنسانية إلى القيام بمسؤوليتها تجاه خروقات الاحتلال التركي.

في ذكرى استشهاد الأم عقيدة.. دار المرأة يؤكد "الأمة الديمقراطية حل لجميع الأزمات"
الخميس 14 تشرين الأول, 2021   07:08
حلب

استذكر دار المرأة، الشهيدة "الأم عقيدة"، في السنوية الثانية لاستشهادها أثناء هجمات الاحتلال التركي على منطقتي سري كانيه وكري سبي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وتعرضت قافلة المدنيين التي كانت متوجهة من إقليم الجزيرة لدعم ومساندة المدنيين العزلّ في الثالث عشر من الشهر نفسه، لهجوم جوي لجيش الاحتلال التركي على القافلة، وعلى إثرها استشهد العشرات من المدنيين بينهم صحفيون، وكذلك الأم الشهيدة عقيدة علي عثمان.

وأصدر دار المرأة في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بياناً شاركت فيه عضوات من الدار، تم قراءته من قبل إدارية لجنة الصلح في دار المرأة، أمينة شيخو.

وجاء في مستهله: "نستذكر الشهيدتين يادي عقيدة، والأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، لمرور سنتين على استشهادهما بيد الدولة التركية ومرتزقتها".

وأدان الهجمات والأعمال الشنيعة التي ترتكبها الدولة التركية وحلفائها بحق الشعوب عامة والمرأة خاصة، مشيداً بدور المرأة في الشرق الأوسط الداعي للسلام والعدل.

وأضاف بيان دار المرأة: "بجهود أبناء المنطقة أثبت بأن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان هو الدواء والحل لجميع الأزمات التي تمر بها المنطقة، وإن ثورة روج آفا هي انطلاقة ثورية شعبية على كافة الأصعدة المجتمعية والسياسية والعسكرية، وولادة ثقافة وفكر جديد تأسس على مبدأ أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية التشاركية".

كما وتطرق إلى الهجمات المتواصلة للاحتلال التركي على المنطقة واستهداف إرادة الشعوب التواقة للحرية من نساء وأمهات وحتى الأطفال، والتمثيل بجثثهم الأمر المنافي للقوانين الدولية والتي لا تمت صلة بالضمير الإنساني والأخلاقي.

وناشد بيان دار المرأة منظمات حقوق الإنسان المدّعية بالإنسانية والمساواة والحرية بالوقوف في وجه الممارسات الوحشية للاحتلال التركي ومرتزقته والحد من نشاطها المزعزع للأمن والاستقرار.

كما أكدت العضوات "مواصلة السير على خطا الشهداء والرص من صفوفهن لدحر العدوان الفاشي والعيش بسلام في سوريا ديمقراطية لا مركزية يسودها العدالة والمساواة".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة المرأة.

(ي م)

ANHA