فعاليات متنوعة في شمال وشرق سوريا تنديداً باغتيال هفرين خلف والمؤامرة الدولية

طالب أهالي الطبقة ومنبج ودير الزور خلال فعاليات متنوعة اليوم، بمحاسبة مجرمي الحرب الذين اغتالوا الأمينة العامة لحزب سورية المستقبل هفرين خلف، ونددوا بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

فعاليات متنوعة في شمال وشرق سوريا تنديداً باغتيال هفرين خلف والمؤامرة الدولية
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   09:36
الطبقة

تظاهرة الطبقة نظمها اتحاد المرأة الشابة بالطبقة بمشاركة عدد من الفعاليات المدنية والأحزاب السياسية وانطلقت من أمام مكتب تجمع نساء زنوبيا بالحي الثاني من المدينة باتجاه المركز الثقافي في الحي نفسه.

ورفعت خلال التظاهرة الشعارات التي تدين إجرام تركيا بحق شعوب المنطقة وسياسيها ومفكريها والمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان.

وبعد تجمع المتظاهرين أمام المركز الثقافي أكدت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة شذى محمد خلال كلمة ألقتها أن ما جرى بحق المناضلة هفرين خلف واحتلال رأس العين وتل أبيض ما هو إلا استمرار للمؤامرة الدولية بحق القائد عبدالله أوجلان في سبيل القضاء على فكره وعلى الإدارة الذاتية التي جاءت نتاجاً لفلسفته.

وطالبت شذى المحمد في كلمتها "جميع المنظمات الدولية والحقوقية إنهاء هذه المؤامرة الكونية على قائد الإنسانية، كما إننا نطالب بإعادة جثامين الشهداء الذين استشهدوا على أيدي الخونة والعملاء دفاعاً عن حرية الشعوب، وتسليمها لأمهاتهم المتواجدات على معبر سيمالكا ".

وشددت شذى في نهاية كلمتها "ونقول لدول الاستعمار والرأسمالية إنكم لن تستطيعوا حجب شمسنا وسنستمر بنضالنا الثوري وكفاحنا حتى نرى القائد عبد الله أوجلان بيننا".

منبج

وفي سياق متصل، خرج الأهالي في منبج في تظاهرة انطلقت من أمام محطة الحمدوني باتجاه حديقة الشهيدة هفرين خلف في الأحياء الشرقية لمنبج.

وبعد تجمع المتظاهرين في الحديقة ألقت الناطقة باسم تجمع نساء زنوبيا في منبج نسرين العلي كلمة شدّدت فيها على ضرورة محاسبة مجرمي الحرب الذين اغتالوا السياسية الكردية هفرين خلف وعلى ما ارتكبوه من جرائم بحق أهالي المناطق المحتلة في رأس العين وتل أبيض، حيث أثبتت تلك الجرائم همجية الدولة التركية باستهدافها للشخصيات التي عرفت بأنها صانعة للسلام.

ووجهت نسرين العلي رسالة إلى "نساء تل أبيض ورأس العين: أنتن خير قدوة ومثال للتضحية، ونؤكد على تماسكنا ورفض كافة أشكال الاحتلال ويجب علينا العمل سوياً من أجل إحلال السلام والوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة والصراع في سوريا".

دير الزور

في دير الزور استذكر فرع حزب سوريا المستقبل فيها الذكرى الثانية لاستشهاد الأمينة العامة للحزب السياسية المناضلة هفرين خلف وذلك خلال بيان ألقي من أمام مبنى فرع الحزب ببلدة محيميدة بالريف الغربي لدير الزور من قبل الناطقة باسم مكتب المرأة فيه منى الحمادي.

البيان أشار في مستهله إلى الحروب والصراعات والتقلبات السياسية والأحداث المتعاقبة التي شهدتها الساحة السورية وعاشها الشعب السوري بعد أن دخلت الأزمة السورية عامها العاشر وزادت التدخلات الخارجية التي عمّقت الأزمة وأدت إلى الضياع وفقدان الحل السياسي.

وتابع البيان بالإشارة إلى تهديدات الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة باجتياح المنطقة ورغبته في التوسع وبسط النفوذ وزرع الفتن بين مكونات الشعب السوري وانتهاكها لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

وركّز البيان على همجية تركيا ومرتزقتها باغتيال الشخصيات المعروفة بصناعتها للسلام ودعواتها للتآخي والعيش المشترك أمثال السياسية وصانعة السلام هفرين خلف، مشدداً " لقد أنهوا حياة الشهيدة هفرين خلف بطلقات لكن لم ينهوا مسيرة نضالها بل لا تزال آلاف النساء تسير على دربها على اختلاف أديانهن وثقافاتهن ولغاتهن ومعتقداتهن واتخذن من شخصية الشهيدة هفرين خلف مثل يحتذى به".

وشدد البيان في ختامه " نحن في حزب سوريا المستقبل نعلن عن تصعيد النضال من أجل الحرية والسلام وندعو أبناء شعبنا في سوريا والخارج لتصعيد النضال حتى تحرير آخر شبر محتل والوفاء للشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل أن يعيش الشعب بحرية وكرامة".

(كروب/مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/WBuBO-dN2vQ" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe><iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/gCGI0zxn3Bk" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>