​​​​​​​عزيز ويسي أصدر أوامر هجوم خليفان وبيشمركة روج نفذوا الأمر

اتضح أن كلًّا من المدعوين عزيز ويسي ودلوفان روباري من الحزب الديمقراطي الكردستاني، هما اللذان أصدرا أوامر تنفيذ الكمين الذي تسبّب باستشهاد 5 من مقاتلي الكريلا في خليفان، وأن بيشمركة روج هم من نفذوا هذا الهجوم.

​​​​​​​عزيز ويسي أصدر أوامر هجوم خليفان وبيشمركة روج نفذوا الأمر
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   06:28
مركز الأخبار

في الـ 3 من شهر تشرين الأول عام 2021، أعلنت قوات الدفاع الشعبي أن 5 من مقاتلي الكريلا من مجموعة تضم 7 مقاتلين، استشهدوا جراء كمين نصبته قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان في الـ 28 آب.

وجاء في بيان لقوات الدفاع الشعبي: "أسفر أن هذا الهجوم عن استشهاد 5 من رفاقنا، ومن المتوقع أن أحد رفاقنا قد أُصيب ووقع أسيرًا. كما أن رفيقنا حقي الذي كان من ضمن المجموعة، وكان شاهدًا على الهجوم، تمكن بعد فترة من مغادرة مكان الحادثة".

عزيز ويسي ودلوفان روباري أصدرا أوامر الهجوم

وقال مصدر، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن أوامر تنفيذ هجوم خليفان صدرت عن كل من قائد قوات زيرفاني الخاصة، المدعو عزيز ويسي، والمسؤول في البيشمركة المدعو دلوفان روباري.

وذكر المصدر أن القوات التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني نصبت الكمين، كما شاركت قوات بيشمركة روج في هذا الكمين.

وذكر المصدر أسماء عدد من عناصر بيشمركة روج الذين شاركوا مع قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذا الهجوم، وهم شيران رمضان سيما وميفان عيسى إبراهيم وإسماعيل محمد صالح ورائد عيسى.

هجوم خليفان ليس الجريمة الأولى التي يرتكبها بيشمركة روج

منذ تأسيسها على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني وحتى اليوم، تم استخدام قوات بيشمركة روج في الهجمات التي تستهدف قوات حرية كردستان، بدلًا من التصدي لهجمات الإبادة التي يشنها محتلو كردستان.

بتاريخ الـ 3 من شهر آذار عام 2017، هاجم بيشمركة روج إلى جانب قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني ناحية خانسور في شنكال.

وبينما كانت روج آفا تتصدى لهجمات مرتزقة داعش، هاجمت بيشمركة روج القوات التي حررت شنكال من داعش.

في هجوم خانسور الذي جرى عام 2017، قُتل 12 شخصًا، بينهم المراسلة الصحفية نوجيان أرهان.

ومع تصاعد هجمات الاحتلال التركي ضد مناطق الدفاع المشروع، فإن هذه المجموعة، التي تدّعي بأنها بيشمركة، والتي تتبع لقوات زيرفاني التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني وتتحرك بأوامر من المخابرات التركية، شاركت مرات عديدة في الهجوم على قوات الكريلا.

حركة حرية الشعب الكردي والشعب الكردي عامة، تنتظر من الحزب الديمقراطي الكردستاني الكشف عن حقيقة هجوم خليفان، وتحمّل مسؤولية هذا الهجوم، وتسليم جثمان الكريلا الشهداء إلى ذويهم.

 ولكن وعلى الرغم من جميع المناشدات؛ فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يصدر أي بيان حتى الآن.

(كروب)

ANHA