​​​​​​​​​​​​​​"استهداف الشهيدة هفرين كان استهدافاً لمشروع يحقق المساواة والعدالة"

ترى رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، أن استهداف تركيا للشهيدة هفرين خلف "كان استهدافاً لمشروع إنساني يبني الإنسان، ويؤسس لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي وسياسي يحقق المساواة والعدالة، ويحفظ ما تبقّى من سوريا ويبنيها، وأيضاً كان استهدافاً لروح المرأة، التي كان لها الدور الأكبر في محاربة الإرهاب".

​​​​​​​​​​​​​​"استهداف الشهيدة هفرين كان استهدافاً لمشروع يحقق المساواة والعدالة"
الأربعاء 13 تشرين الأول, 2021   02:59
منبج - أحمد قراجة

قبل عامين، وتحديداً في الـ 9 من تشرين الأول عام 2019، بدأت دولة الاحتلال التركي هجوماً على مناطق شمال وشرق سوريا، احتلت على إثره مدينتي سريه كانية/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض. وبعد أيام من إطلاق الهجوم، استشهدت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، على الطريق الدولي M4 في كمين نصبته مجموعات مرتزقة تابعة لتركيا يوم الـ 11 من تشرين الأول.

ولا تزال أصداء ذلك الهجوم الذي أثّر بشكل سلبي كبير على المنطقة، تتردد، خاصة أن تركيا لا تزال تواصل استهداف مناطق شمال وشرق سوريا، وتهدد على الدوام باحتلال مناطق جديدة. فيما يقف العالم صامتاً أمام التمادي التركي.

ليست الجريمة الأولى!

وفي تصريح لوكالتنا، تمنّت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، عذاب العبود، الرحمة لروح الشهيدة هفرين خلف وجميع أرواح شهداء الحرية، وعاهدت بالسير على طريقهم ونهجهم الذي رسموه بدمائهم، وهو طريق الحرية والخلاص من الظلم والاحتلال والاستبداد.

وأضافت "لم تكن هذه الجريمة الأولى التي ترتكبها الدولة التركية بمساعدة مرتزقتها، إنما كانت استكمالاً لعدة جرائم استهدفت قياديين ومؤسسين لحزب سوريا المستقبل، كأمثال الشهداء عمر علوش، ومروان الفتيح، وكان الاستهداف الأخير للشهيدة هفرين خلف".

وترى عذاب العبود أن "الاستهداف كان لمشروع إنساني يبني الإنسان ويؤسس لبناء مجتمع ديمقراطي أخلاقي وسياسي يحقق المساواة والعدالة، ويحفظ ما تبقّى من سوريا ويبني سوريا لكل السوريين، وأيضاً كان استهدافاً لروح المرأة، التي كان لها الدور الأكبر في محاربة الإرهاب، لذلك حاولت الدولة التركية عبر مرتزقتها كسر إرادة هذا المشروع الديمقراطي، لكيلا ينتقل إلى داخل الدولة التركية، أو داخل الأنظمة الديكتاتورية والاستبدادية بشكل عام".

هجمات تركيا جلبت الإرهاب للمنطقة

في معرض حديثها عن السياسة التركية الخارجية، تقول عذاب العبود أن "الدولة التركية تحاول استغلال الفوضى والأزمات الداخلية في أي دولة، حتى تتمكن من استعمار هذه المناطق وفرض أجنداتها، وهي منذ بداية الثورة السورية تحاول استغلال الأزمة السورية لتتمكن من إعادة إحياء الإمبراطورية العثمانية".

وتضيف: "لا ننسى أنه تم استهداف واغتيال الشهيدة هفرين خلف من خلال الهجمة التي أطلقتها الدولة التركية والتي جلبت الإرهاب لمناطق شمال وشرق سوريا، من خلال احتلال رأس العين وتل أبيض".

وطالبت عذاب العبود، باسم حزب سوريا المستقبل، المجتمع الدولي، الضغط على الجانب التركي حتى يتوقف عن الانتهاكات والجرائم المتكررة التي يرتكبها، وأكدت على ضرورة فتح تحقيق بقضية استشهاد هفرين خلف ومعاقبة الجناة.

وأنهت رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها، حديثها بالقول: "لن يكون هناك حل في سوريا إلا بالضغط على الدولة التركية، وتضامن مكونات المنطقة، والتمسك بسلاح الوحدة الوطنية؛ كون سلاح القوة الشعبية هي القوة الرادعة لأي جهة احتلالية. وهدف الدولة التركية ليس فقط رأس العين وتل أبيض، وإنما اضطهاد الشعب السوري بشكل عام".

(ج)

ANHA